منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > المواضيع المنقولة

رحيق رياضي :: تحدثنا عن واقع الحال يا (أحمد محمد أحمد).

بقلم :: أحمد جدة - 25-1-2012. . صبيحة إفتتاحية مُباريات مُنتخبنا ومُنتخب ساحل العاج ببطولة الأمم الأفريقية التي تُقام حالياً بغينيا الأستوائية والجابون سطرت مقالاً بعنوان (بين اليقظة والأحلام) وتحدثت

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-25-2012, 10:00 PM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 50
حمد السوداني is on a distinguished road
افتراضي رحيق رياضي :: تحدثنا عن واقع الحال يا (أحمد محمد أحمد).

بقلم :: أحمد جدة - 25-1-2012.
. صبيحة إفتتاحية مُباريات مُنتخبنا ومُنتخب ساحل العاج ببطولة الأمم الأفريقية التي تُقام حالياً بغينيا الأستوائية والجابون سطرت مقالاً بعنوان (بين اليقظة والأحلام) وتحدثت عن أن الفوز على ساحل العاج بعد قراءة أوراق المنتخبين يُعتبر ضرباً من ضُروب الأحلام وأن اليقظة تؤكّد عدم القُدرة على هزيمة ساحل العاج الذي تخلو قائمته من أي لاعب محلي وجميعهم مُحترفون خارج بلادهم بينما لايمتلك منتخب السودان إسماً واحداً يلعب خارج البلاد وذكرت ان العقم الهجومي المُلازم لصقور الجديان سيكون أحد أسباب الخسارة وتحدثت عن عدم التفاؤل المُفرط بالفوز على الأفيال وإنما بالتعامل بواقعية وإحترام للخصم والحديث يومها نابع من القراءات السابقة للواقع والذي يُعنون بساحل العاج ومُحترفي أوروبا ومنتخب السودان وعُقم الهجوم.
. والكتابة على المنابر الإسفيرية تختلف عن الكتابة بالصُحف اليومية لأن الصحيفة تمنحك حق المتابعة المُتسلسلة لما هو مكتوب بينما المنابر الإسفيرية تعتمد على الأعضاء المُنتسبين بها لمتابعة ما يُكتب على طريقة الصُحف أما المُطّلعين فتأتي متابعتهم لحظية فقط لما يكتبه أحد الأعضاء لذلك تناول الأستاذ الصديق (أحمد محمد أحمد) عبر زاويته اليومية بصحيفة الزعيم (رذاذ الحروف) بالأمس ما كتبناه صبيحة هزيمة المنتخب تحت عنوان (كُل الصُحف وكُل الكُتاب وكُل المنابر خسرنا بشرف) وجاء المضمون بالتعجّب من الفرح الطاغي الذي إنتاب الأجهزة الإعلامية فقط لأن المنتخب خرج خاسراً من ساحل العاج بهدف وذكرت أن الفيل كان مترنحاً وكان بمقدور المنتخب تحقيق الفوز أو التعادل على أسوأ تقدير وأنني حزين للهزيمة ولست سعيد إطلاقاً بالهزيمة بهدف.
. كتب الأستاذ أحمد محمد أحمد الآتي (من مشاكل الكُرة السودانية التي جعلتنا نتراجع وغيرنا يتقدّم أننا نمنح أنفسنا قدراً أكبر مما نستحق، ولو عرفنا أين نقف وموقعنا في خراطة الكرة لعرفنا كيف نُخطط صاح حتى نصل) وأضاف (لكن للأسف نحن نظن أننا الأفضل وأننا نستحق أنت نفوز على ساحل العاج وكُل المنتخبات الأفريقية مع أن الحقيقة أن منتخبنا لايستطيع الفوز إلا على المنتخبات الضعيفة وقدراته الفنية لاتؤهلّه لمقارعة الكبار) وواصل (وياعزيزي ود الحاج منتخبنا لم يذهب للسياحة ولكنه ذهب لكي يجتهد في البطولة وأظن أن اللاعبين إجتهدوا أمام ساحل العاج وقدموا فوق توقعاتنا لذلك لاتوجد مُشكلة في خسارتهم) وختم ب (وإذا لم يكن مُقدراً لمنتخبنا الفوز فعلى الأقل يخرج مستوراً بخسارة عادية !! دايرين تغلبوا ساحل العاج .. بالله).
. وياعزيزي أحمد محمد أحمد تحدثنا وقتها بلُغة ماحدث واقعياً وليس بإسترجاع تاريخ الأفيال (الفقير إفريقياً) و (الغني إحترافياً) فمؤشّر المُباراة كان يسير للأفيال حتى الدقيقة أربعين وبعد هدف دروجبا إنكشف قناع الأفيال المُزيّف بالأداء المُتعالي واللعب بإستخفاف وما أُتيح من فُرص للمنتخب السوداني كان جديراً بتحقيق التعادل على أقل تقدير وربما الفوز وساحل العاج المُرعب تحوّل إلى فريق يبحث عن (إضاعة الوقت) فأنا أُكرر أن الخسارة كانت مؤلمة ولست سعيداً بالخسارة بشرف إطلاقاً لأن واقع ماحدث يؤكّد الأحقية في إقتناص التعادل على أسوأ الفروض بعيداً عن رهبة الأسماء العاجية.
نقاط من رحيق
- ماذكرناه صبيحة يوم المُباراة مع ساحل العاج كان قراءة لإحتمالية ماسيحدث وفقاً لأوراق المُنتخبين.
- وما كتبناه بعد المُباراة كان حسرة لما حدث لأن واقع المُباراة كان يسير عكس المتوقع !! لذا كانت الخسارة مؤلمة.
- منتخب السودان جارى الأفيال ووصل للمرمى وأضاع عِدة فُرص وردت العارضة إحدى الكُرات فلماذا نقول أننا خسرنا بشرف ولا نقول أن المُباراة كانت في متناول اليد.
- وتاريخ فرنسا في مونديال 2002 لم يشفع لها أمام (أداء السنغال يومها) وخسرت بهدف منذ الدقيقة الثلاثين وعجزت عن التعديل.
- وتاريخ مانشستر يونايتد لم يشفع له أمام (قتالية بورتو) في الدور ثُمن النهائي من دوري أبطال أوروبا 2004 !!
- وتاريخ الأهلي والترجي وأسيك ميموزا لم يُفيد أمام (أداء الهلال في 2007).
- والتاريخ يختلف عن واقع الأداء دوماً لذلك إنتقدنا تعبير (الخسارة بشرف) لأن أداء الصقور مزّق أوراق التاريخ.
- والحديث الذي كان يسبق المواجهات يأتي بنبرة الحيطة والحذر ولكن الحديث عن واقع مايحدث هو مايقود للحسرة.
- لذلك خسارة المنتخب كانت فادحة لأن النقطة كانت في المتناول!
- والفيل كان مترنحاً وفشل الصقر في الإنقضاض والإجهاز عليه بسبب رهبة مازدا بالدفع بمُهاجم وحيد وإنكماشه اللامُبرر.
- إستحالة الفوز على ساحل العاج هو حديث يُكتب على الورق وفقاً للتاريخ ولكن واقع المباراة كان يسير عكس التاريخ.
- تعبير الخسارة بشرف تعبير خاطئ لأن المنتخب كاد أن يتعادل ولم يكن حملاً وديعاً أمام الفيل.
- الخسارة مؤلمة والتعادل كان مُتاح والخسارة بشرف لا تُسعدني إطلاقاً.
- خسرنا (بألم) وليس (بشرف) !!
- والآن دعني أسألك سؤالاً أستاذ / أحمد محمد أحمد !!
- هل الخسارة المُشرّفة أمام ساحل العاج ستكون بمثابة نواة للفوز على الأنجولي؟
- إلى جنات الخُلد (جاد الله خير السيد).



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 01:17 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team