منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات الجزائر



صفحات من كتاب استمتع بحياتك

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على اشرف خلقه وسيد الاولين والاخرين محمد الامين صفحات من كتاب *استمتع بحياتك*للشيخ الفاضل العريفى* *التواضع*

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-04-2012, 04:13 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول صفحات من كتاب استمتع بحياتك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


والصلاة والسلام على اشرف خلقه وسيد الاولين والاخرين محمد الامين

صفحات من كتاب *استمتع بحياتك*للشيخ الفاضل العريفى*

*التواضع*


كنت في مجلس فيه عدد من الوجهاء فتحدث احد من أراه استغنى وقال في إثناء حديثه
ومررت بأحد العمال فمد يده ليصافحني فترددت ثم مددت يدي وصافحته ثم قال بشيء من الغرور
مع إني لااعطي يدي لاشى احد!!ما شاء الله يقول لا أعطي يدي لأي احد

إما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت الأمة المملوكة الضعيفة تلقاه في وسط الطريق فتشتكى إليه
من ظلم أهلها فينطلق معها إلي أهلها ليشفع لها وكان يقول عليه الصلاة والسلام *ليدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر * صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
كم سمعنا الناس يرددون يؤاخى فلان متكبر فلان شافي نفسه ويبغضونه بسبب هذه الخلق ويذمونه
وتسأله لماذا لم تستعن بجارك في كذا؟فيقول فلان متكبر علينا ما يعطينا وجه
اااه كم هم مبغضون لؤلئك الذين يتكبرون على الناس ويعاملونهم باستعلاء

كم هو منبوذ ذلك الذي يطغى إن رآه استغنى ذلك الذي يصعر خده للناس ويمشى في الأرض مرحا
ذاك الذي يتكبر على العمال والخدام والفقراء يتكبر على محادثتهم ومصافحتهم ومجالستهم

لما دخل صلى الله عليه وسلم مكة جعل يمر بطرقات مكة التي طالما اوذى فيها واستهزاء بت
كم سمع في طرقاتها يمجنون ساحر كاهن كذاب وهو اليوم يدخلها قائدا عزيزا ممكنا قد أذل الله أهلها
بين يديه فكيف كان شعوره وهو داخل؟ قال عبد الله بن ابر بكر رضي الله عنهما لما وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذي طوي وقف على راحلته معجزا بقطعة برد حمراء وان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليضع رأسه تواضعا لله سبحانه وتعالى حين رأى ما أكرمه الله سبحانه وتعالى من الفتح حن إن عنونه_طرف لحيته_ليكاد يمس واسطة الرحل

وقال انس رضي الله عنه دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وذقنه على راحلته تخشعا

وقال ابن مسعود رضي الله عنه اقبل رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه في شيء فأخذته الرعدة فقال صلى الله عليه وسلم *هون عليك فإنما إنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد*_اللحم المجفف_

وكان صلى الله عليه وسلم يقول*اجلس كما يجلس العبد واكل كما يأكل العبد*

تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع
ولاتك كالدخان يعله نفسه على طبقات الجو وهو وضيع

باختصار
من تواضع لله رفعه
وما زاد الله عبدا بالتواضع إلا عزا



*العبادة الخفية*
قبل عشر سنوات في أيام ربيع وفى ليلة باردة كنت في البر مع أصدقاء تعطلت إحدى السيارات فاضررنا إلى المبيت في العراء اذكر إنا أشعلنا نارا تحلقنا حولها وما أجمل أحاديث الشتاء في دفيء النار طال مجلسنا فلاحظت احد الإخوة انسل من بيننا كان رجلا صالحا كانت له عبادات خفية كنت أراه يتوجه إلى صلاة الجمعة مبكرا بل أحيانا وباب المسجد لم يفتح بعد !!قام واخذ إناء من ماء ظننت انه ذهب ليقضى حاجته إبطا علينا فقمت أترقبه فرايته بعيدا عنا قد لف جسده برداء من شدة البرد وهو ساجد على التراب في ظلمة الليل وحده يتملق ربه ويتحببا ليه وكان واضحا انه يحب الله سبحانه وتعالى احسب إن الله سبحانه وتعالى يحبه أيضا أيقنت إن لهذه العبادة الخفية عزا في الدنيا قبل الآخرة

مضت السنوات واعرفه اليوم قد وضع الله له القبول في الارضله مشاركات في الدعوة وهداية الناس إذا مشى في السوق أو المسجد رأيت الصغار قبل الكبار يتسابقون إليه مصافحين ومحبين
كم يتمنى الكثيرون من تجار وأمراء ومشهورين –إن ينالوا في قلوب الناس من المحبة مثل ما نال هيهاااات

البيت صهران الدجى وتبغي لعد ذاك لحاقي؟!!

نعم (*إن الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا*)
اى _يجعل الله لهم محبة في قلوب الخلق_ إذا احبك الله جعل لق القبول في الأرض

قال صلى الله عليه وسلم* إن الله إذا أحب عبدا نادي جبريل فقال *أنى قد أحببت فلان *فيحبه جبريل ثم ينادى في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء قال ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض فذلك قول الله سبحانه وتعالى (*إن الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا*)
وإذا ابغض الله عبدا نادي جبريل* أنى أبغضت فلان فابغضه*فيبغضه جبريل ثم ينادى في أهل السماء إن الله يبغض فلان فابغضوه فيبغضه أهل السماء ثم تنزل له البغضاء في الأرض


اااه ما أجمل إن تعيش على الأرض تأكل وتشرب وتنام والله ينادى باسمك في السماء* أنى أحب فلانا فأحبوه*
قال ال*********ر بن العوام رضي الله عنه من استطاع منكم إن يكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل

والعبادة الخفية أنواع
منها الحفاظ على صلاة الليل ولو ركعة واحدة وترا كل ليلة تصليها بعد العشاء مباشرة أو قبل إن تنام أو قبل الفجر لتكتب عند الله من قوام الليل
قال صلى الله عليه وسلم *إن الله وتر يحب الوتر فوتروا يااهل القران*
ومنها السعي في الإصلاح بين الناس بين الزملاء المتخاصمين بين الجيران بين الزوجين
قال صلى الله عليه وسلم*إلا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة؟ قالوا بلى قال إصلاح ذات البين وفساد ذات البين هي الخالقة *
ومنها الإكثار من ذكر الله فان من أحب شيئا أكثر من ذكره وفى الحديث قال صلى الله عليه وسلم
*الاانبئكم بخير إعمالكم وأزكاها عند مليككم وارفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والورق وخير لكم من إن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا بلى وماذا يارسول الله؟ قال *ذكر الله عز وجل*
ومنها صدقة السر فصدقة السر تطفئ غضب الرب
كان ابوبكر رضي الله عنه إذا صلى الفجر خرج إلى الصحراء فاحتبس فيها شيئا يسيرا ثم عاد إلى المدينة فعجب عمر رضي الله عنه من خروجه فتتبعه يوما خفية بعدما صلى الفجر فإذا أبو بكر يخرج من المدينة ويؤتى على خيمة قديمة في الصحراء فاختبأ له عمر خلف صخرة فلبث أبو بكر في الخيمة شيئا يسيرا ثم خرج فخرج عمر من وراء صخرته ودخل الخيمة فإذا فيها امرأة ضعيفة عمياء وعندها صبية صغار فسألها عمر من هذا الذي يأتيكم؟فقالت لا اعرفه هذا رجل من المسلمين يأتينا كل صباح منذ كذا وكذا قال فماذا يفعل؟قالت يكنس بيتنا ويعجن عجيننا يجلب داج ثم يخرج فخرج عمر وهو يقول*أتعبت الخلفاء من بعدك ياابابكر لقد أتعبت الخلفاء من بعدك ياابابكر

ولم يكن عمر رضي الله عنه بعيدا في تعبده وإخلاصه عن أبو بكر فقد رآه طلحة بن عبيد الله خرج في سواد الليل فدخل بيتا فعجب طلحة ماذا يفعل عمر في هذه البيوت؟ فلما أصبح طلحة ذهب إلى البيت الأول فإذا عجوز عمياء مقعدة فقال لها ما بال هذا الرجل يأتيك؟ قالت انه بتعاهدنا منذ كذا وكذا ياتينى بما يصلحني ويخرج عنى الأذى فخرج طلحة وهو يقول* ثكلتك أمك ياطلحة أعثرات عمر تتبع؟*

وخرج عمر رضي الله عنه مرة إلى ضواحي المدينة فإذا رجل عابر سبيل نازل وسط الطريق قد نصب خيمة قديمة وقعد عند بابها مضرب الحال فسال عمر من الرجل؟ قال من أهل البادية جئت إلى أمير المؤمنين أصيب من فضله فسمع عمر أنين امرأة داخل الخيمة فسأله عنها فقال الرجل انطلق رحمك الله لحاجتك قال عمر هذا من حاجتي فقال امراتى في الطلق _يعنى تلد_وليس عندي مال ولا طعام ولا احد فرجع عمر إلى بيته سريعا
فقال لامرأته أم كلثوم بنت على بن أبى طالب رضي الله عنها وعن أبيها هل لق في خير ساقه الله إليك؟قالت وماذا؟فاخبرها بخبر الرجل فحملت امرأته معها متاعا وحمل هو جرابا فيه طعام وقدرا وحطبا ومضى إلى الرجل ودخلت امرأة عمر على المرأة في خيمتها وقعد هو عند الرجل فأشعل النار واخذ ينفخ الحطب ويضع الطعام والدخان يتخلل لحيته والرجل قاعد ينظر إليه فبينما هو على ذلك إذ صاحت امرأته من داخل الخيمة ياامير المؤمنين يشر صاحبك بغلام فلما سمع الرجل كلمة أمير المؤمنين فزع قال أنت الخليفة عمر بن الخطاب؟!!
قال نعم فاضرب الرجل وجعل يتنحى عن عمر فقال له عمر ابق مكانك ثم حمل عمر القدر وقربه إلى الخيمة وصاح بامرأته أم كلثوم اشبيعيها فأكلت المرأة من الطعام ثم أخرجت باقي الطعام خارج الخيمة فقام عمر فأخذه ووضعه بين يدي الرجل وقال له كل فانك قد سهرت من الليل ثم نادي عمر امرأته فخرجت إليه فقال للرجل إذا كان من الغد فاتنا نأمر لق بما يصلحك
فرحم الله عمر تواضع وعبادة خفية والغاية كسب محبة الله سبح وتعالى


وكان على بن الحسين رضي الله عنهما يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدق بتا ويقول إن صدقة اسر تطفئ غضب الرب فلما مات وجدوا في ظهره اثأر سواد فقالوا هذا ظهر حمال وما علمناه اشتغل حمالا
فانقطع العام عن مائة بيت في المدينة من بيوت الأرامل والأيتام كان يأتيهم طعامهم بالليل لا يدون من يحضره فعلموا انه هو الذي كان يحمل الطعام إلى بيوتهم بالليل وينفق عليهم

وصام احد السلف عشرين سنة ويصوم يوما ويفطر يوما وأهله ليدرون عنه كان له دكان يخرج إليه إذا طلعت الشمس ويأخذ معه فطوره فإذا كان يوم صومه تصدق بالطعام وإذا كان يوم فطره أكله فإذا غربت الشمس رجع إلى أهله وتعشى معهم

نعم كانوا يستشعرون العبودية في جميع أحوالهم هم المتقون والله سبحانه وتعالى يقول (* إن للمتقين فمازا*حدائق وأعنابا*وكواعب أترابا*ولايا دهانا*ليسمعون فيها لغوا ولا كذابا*جزاء من ربك عطاء حسابا*)

فاطلب محبة الخالق وهو يتكفل بزرع محبتك في قلوب خلقه

إضاءة
ليس الغاية إن تكون ظواهر الآخرين تحبك
إنما الغاية إن تحبك بواطنهم أيضا



أحبكم الله ورسوله والمؤمنين
مما راق لي من كتاب الشيخ الفاضل محمد بن عبد الرحمن العريف حفظه الله
كتاب استمتع بحياتك حول فنون التعامل مع الناس في ظل السيرة النبوية العطرة وهذا الكتاب حصيلة أكثر من عشرين سنة من البحوث والدورات والذكريات للشيخ الفاضل





المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 02:13 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO