منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > الاقسام المتنوعة > منتدى اليوتيوب - YouTube

مساابقة رمضان الكبرى شخصياات حول الرسول " صللى الله عليه وسلم الحلقتين 27 و 28

الحلقة 27 الصحابيه الجليله أم عطية الأنصارية رضي الله عنها المحدثة المجاهدة اسمها وكنيتها هي نسيبة بنت الحارث الأنصارية والتي تكنى بـ “أم عطية” وقد قامت بالكثير من الأعمال

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-16-2012, 07:52 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول مساابقة رمضان الكبرى شخصياات حول الرسول " صللى الله عليه وسلم الحلقتين 27 و 28




مساابقة رمضان الكبرى شخصياات حول الرسول " صللى الله عليه وسلم الحلقتين 27 و 28

الحلقة 27

الصحابيه الجليله أم عطية الأنصارية رضي الله عنها

المحدثة المجاهدة


اسمها وكنيتها

هي نسيبة بنت الحارث الأنصارية والتي تكنى بـ “أم عطية”
وقد قامت بالكثير من الأعمال العظيمة
من أجل خدمة الاسلام والمسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم
واشتهرت بعلمها وحكمتها ورجاحة عقلها
وكان لها العديد من المواقف المشهودة في تاريخ الاسلام
وتعد تلك الصحابية من كبريات نساء الصحابة

ويكاد يذكر التاريخ معلومات بسيطة عنها غير ان تلك المعلومات
تظهر الأثر الكبير لها والدور الذي كانت تقوم به سواء
في مجال الجهاد والمشاركة في المعارك العسكرية
أو في مجال العلم كراوية للحديث أو الفقه
في شرح العديد من المسائل المتعلقة بالنساء
كما سمعتها من الرسول صلى الله عليه وسلم
وتروي كتب السيرة أن أم عطية الانصارية او نسيبة بنت الحارث
كانت تغسل من مات من النساء في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
طلبا للمثوبة والاجر من الله عز وجل

أسلامها

اسلمت مع السابقات من نساء الانصار وفى ساحات الوغى وتحت ظلال
السيوف كانت رضى الله عنها تسير فى ركب الجيش الغازى
تروى ظمأ المجاهدين وتأسو جراحهم وترقأ دمهم وتعد طعامهم

جهادها مع الرسول صلى الله عليه وسلم

وعن سيرة جهادها مع الرسول صلى الله عليه وسلم
تقول الصحابية الجليلة أم عطية الانصارية (نسيبة بنت الحارث) :
“غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات
فكنت أصنع لهم طعاما
وأخلفهم في رحالهم وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى”
ونفهم من ذلك أنه كان لهذه الصحابية دور كبير ومؤثر في المعارك العسكرية
التي خاضها المسلمون ضد الكفر والمشركين وأهل الضلال
حيث إن أم عطية كانت تشارك في الجهاد وكانت تقوم بأعمال التمريض
واعداد الطعام للجنود ولم تكتف بذلك بل كانت تقوم بدورالحارس الامين على امتعة الجيش
ولم يتوقف دور تلك الصحابية الجليلة عند هذا الحد
بل انها كانت تقوم بتطبيب الجرحى
وأيضا كانت تسهر على المرضى وتقوم بخدمتهم
ولا شك أن تلك الخدمات مهمة وجليلة في ميدان المعركة ولا يمكن الاستغناء عنها
وفي غزوة خيبر كانت أم عطية رضي الله عنها من بين عشرين امرأة خرجن
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتغين أجر الجهاد
وكانت أم عطية شجاعة وقوية ومؤمنة ولديها القدرة على الدفاع
عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن الاسلام
وكانت مستعدة للتضحية بنفسها من أجل انتشار الدين الاسلامي في انحاء العالم كافة

فهذه المرأة عرفت مبكرا حلاوة الاسلام والايمان وقيمة الجهاد
والاستشهاد في سبيل الله ورسوله وكانت دائما مستعدة لتلبية نداء الحق
من أجل الشهادة والفوز بالجنة
ولقد ضربت بكفاحها وجهادها وعملها وعلمها وفقهها وبلاغتها ابرز الامثال على أن
الاسلام ارتقى بالمرأة وميزها ووضعها
في شتى المجالات جنبا الى جنب مع الرجل


روايتها للحديث

كانت الصحابية الجليلة ام عطيه رضي الله عنها فقيهة حافظة
روت عن النبي صلى الله عليه وسلم
وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه
بلغ جملة ما روته (40) حديثا
اتفق البخاري ومسلم على ستة منها وللبخاري حديث ولمسلم آخر
وروى عنها أنس بن مالك، ومحمد بن سيرين ، وحفصة بنت سيرين، وجماعة كبيرة من التابعين

بعض الاحاديث التي روتها

* عن أم عطية رضى الله عنها قالت : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم فى رحالهم فأصنع لهم الطعام
وأداوى الجرحى وأقوم على المرضى " (رواه مسلم)

* عن أم عطية رضى الله عنها قالت : نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا (رواه البخارى)
* عن أم عطية رضى الله عنها قالت : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تخرج فى العيدين العواتق وذوات الخدور (الصحيحين)


وفاتها رضي الله عنها

عاشت الصحابية الجليلة أم عطية الانصارية (نسيبة بنت الحارث)
الى حدود سنة سبعين من الهجرة
وقد انتقلت رضي الله عنها وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
إلى الإقامة في البصرة واستفاد الناس من علمها وفقهها
فكان جماعة من الصحابة والتابعين يأخذون عنها غسل الميت

رضي الله عنها

*********************************

سؤال الحلقه:
توفيت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكبر بناته وغسلتها أم عطية الأنصارية فمن هي؟؟


الحلقة 28


الصحابي الجليل عتبة بن غزوان

الأمين الزاهد

اسمه ونسبه

عتبة بن غزوان ابن جابر بن وهيب السيد الأمير المجاهد


سؤال الحلقة القادمة :

من هو الصحابي الملقب بسيد الفوارس؟


أبو غزوان المازني حليف بني عبد شمس

اسلامه

كان عتبة بن غزوان رضي الله عنه ممن سبق الى الاسلام فكان سابع سبعة اسلم لله مع النبي صلى الله عليه وسلم
وقدم اعظم البطولات في سبيل نصرة الله ورسوله

هجرته

عاش رضي الله عنه في مكة وناله مانال المسلمين من التعذيب فلما اذن النبي صلى الله عليه وسلم بالهجرة الى الحبشة كان عتبة ممن هاجر الى الحبشة ولكن ما لبث الا ان شده الشوق للنبي صلى الله عليه وسلم
فعاد الى مكة برفقة المقداد رضي الله عنه عاد الى مكة ولم يابه لكفار قريش ولتهديداتهم بل وقف مواقفا بطولية رائعة في الصبر وتحمل الاذى
ثم لما جاء الاذن بالهجرة الى المدينة خرج مهاجرا لله ورسوله فكان من زمرة المهاجرين رضي الله عنه

جهاده

شهد عتبة بن غزوان بدرا وابلى بلاء حسنا وشهد المشاهد التي بعدها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان مع الرماة رضي الله عنه وبعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم استمر في جهاده وفتوحاته في عصر الخلفاء

الامارة وفتح الابلة

عندما تولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه خلافة المسلمين ارسل عتبة بن غزوان اميرا على جيش لفتح الابلة
وقال له ولجيشه:
" انطلق أنت ومن معك حتى تأتوا أقصى بلاد العرب وأدنى بلاد العجم
وسر على بركة الله ويمنه
وادع إلى الله من أجابك
ومن أبى فالجزية وإلا فالسيف في غير هوادة
كابد العدو واتق الله ربك"
ودخل الابلة رضي الله عنه وهو يقود جيشه لفتحها
فكبر تكبيرة هزت عرش الفرس واعزت الاسلام واذلت الشرك
وفتح الله الابلة على يد عتبة وطهرها من رجس الفرس وطغيانهم وكفرهم

الامارة وتاسيس البصرة

لما فتح عتبة بن غزوان الابلة اسس عليها مدينة البصرة وعمرها وبنى فيها مسجدا كبيرا يعلم فيه الناس دينهم وماجاء به نبيهم
عاش فيها زمنا داعيا لله حاثا على الزهد في الدنيا وطلب الاخرة وضاربا اعظم مثل في الزهد والتقشف ولكن اهل البصرة لم يتعودواعلى مثل هذا الطراز من الامراء فلما احس منهم الضجر من زهده وحثهم التقشف قال لهم
" غدا ترون الأمراء من بعدي"
كان رضي الله عنه يخاف الدنيا على دينه أشد الخوف وكان يخافها على المسلمين

زهده في الامارة

قضى رضي الله عنه زمنا في امارة البصرة يحث الناس فيها على التقوى والزهد الى ان جاء الحج فخرج رضوان الله عليه حاجا واستخلف على امارة البصرة المغيرة بن شعبة رضي الله عنه ولما انتهى من حجه
ذهب الى المدينة ليقابل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
ويطلب منه اعفائه من الامارة ولكن عمر بن الخطاب رفض قائلا" تضعون أماناتكم فوق عنقي
ثم تتركوني وحدي..؟
لا والله لا أعفيكم أبدا"..!!
فلم يجد عتبة بن غزوان حلا امامه سوى السمع والطاعة لولي الامر فركب راحلته ورفع يداه مناجيا ربه بقلب متضرع منكسر قائلا:اللهم لا تردني اليها
اي لاتردني الى الامارة ولا الى البصرة
فاستجاب له ربه وقضى نحبه رضي الله عنه
وهو في طريقه الى البصرة بينها وبين مكة قيل سنة 15 وقيل سنة 17 للهجرة

رواياته عن النبي صلى الله عليه وسلم

روى عتبة بن إبراهيم بن عتبة بن غزوان عن أبيه عن عتبة بن غزوان رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما لقريش هل فيكم من ليس منكم قالوا بن أختنا عتبة بن غزوان قال بن أخت القوم منهم وحليف القوم منهم

وفاته

بعد ان رفض عمر ابن الخطاب عزل عتبة بن غزوان عن امارة البصرة ركب عتبة راحلته ودعا الله قائلا
اللهم لا تردني اليها
وبعد هذا الدعاء مرض رضي الله عنه بداء البطن وسقط ميتا من على راحلته عن عمر يناهز 57 سنة

سؤال الحلقه:

آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار فآخى بين عتبه بن غزوان و……؟ من هو ؟


سؤال الحلقة القادمة:


من هو الصحابي الملقب بسيد الفوارس؟




الفاائزة عن الحلقة 26 هى

rika


بنتمنى ان تكونوا استمتعتم معنا واستفدتم ايضااا

مع مساابقتنا الخااصة وما تنسوا

الجواايز الاقوووووى

بنهااية الشهر

حضروا حالكم

مساابقتنا زى ما وعدناكم

حسناااااااات + مشاركااااااااااات


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 04:58 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO