منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > سات 2017 ـ sat 2017

محجوبة الساحرة

محجوبة الساحرة بقلم : رضا سالم الصامت في قديم الزمان و سالف العصر و الأوان كان هناك رجل يدعى محجوب يعمل حطابا في الغابة ،

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-16-2012, 07:52 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول محجوبة الساحرة

محجوبة الساحرة



بقلم : رضا سالم الصامت


في قديم الزمان و سالف العصر و الأوان كان هناك رجل يدعى محجوب يعمل حطابا في الغابة ، و كانت له أسرة تعيش في بيت من القش صنعه بيده في قريته .عاش مع زوجته و لم يرزق بصبي منذ عشرة سنوات وأخيرا حملت منه و أنجبت له صبيا سماه أحمد ، و بقي محجوب يرعى ذلك الصبي ، وكانت والدته ميمونة تحبه حبا جما و تقد ر حق التقدير تضحيات زوجها محجوب الذي يكد و يعمل في الغابة لينفق على ابنه الوحيد و يحسن تربيته و كان في كل مرة تعترض طريقه امرأة اسمها محجوبة تدعي انها أم محجوب بسب صدمة أصابتها على اثر فقدانها ابنها للأبد ،فجنت و حزنت كثيرا عليه ، و أصبحت شريرة و قاسية ومشعوذة ساحرة وهي التي لم تنسى ابنها مع مر الزمن ، و ظلت دائما تنتظره معتقدة انه لم يمت .. و في إحدى الأيام سمعت محجوبة أن محجوب جارها الحطاب رزقه الله بصبي بهي الطلعة ، فقررت الابتعاد عنه و ظلت تراقب الطفل من بعيد ، إلى أن كبر لتخطفه منه اعتقادا منها أنه ابنها
كان محجوب يعمل كعادته حطابا يجمع الحطب ، و يبيعه ليشتري بثمنه خبزا و زيتونا ليطعم ابنه الصغير احمد. و في يوم من أيام الشتاء الباردة اعترض سبيله احد أصدقائه و قال له: يا أخي محجوب ألست على علم أن ابنك احمد مريض و أن زوجتك استدعت له طبيبا لمعالجته … و قد تسمع به جارتك محجوبة فتفعل به سؤا !استغرب محجوب من كلام صديقه و قال في نفسه ربما تكون محجوبة الساحرة وراء هذا ،فلقد تركت الطفل بخير يلعب و يمرح
أسرع محجوب إلى بيته فوجد ابنه مريضا جدا و الحرارة مرتفعة و والدته محتارة و حزينة و فجأة سمع صوتا ينادي : يا عم محجوب يا عم محجوب خرج محجوب لاستجلاء الأمر و يرى من المنادي فإذا به الطبيب … أذن محجوب للطبيب بالدخول و رحب به و طمأنه عن ابنه تقدم نحوه و قال له سأعطيك أجرتك ، لكن الطبيب رفض ذلك و قال لمحجوب: أجرتي عندما يشفى الصبي …ثم قال له أنا جئت فقط لأطمئن عليه .هل تحسنت حالته ؟ جلبت لكم دواء لنقص حرارة جسمه…شكر محجوب الطبيب على معروفه هذا .. ، وبعد أيام شفي الصبي و أصبح بخير و مرت أيام و أيام و أشهر و أعوام كبر ” محجوب ” و هرم و لم يعد كالعادة رجلا قويا مفتول العضلات فأصبح كثير التغيب عن عمله .. فطلبت الأم من ابنها الذي صار شابا يافعا أن يذهب إلى الغابة ليجلب الحطب بدلا من والده . لكن والده حذره من أن في الغابة امرأة تعيش و هي ساحرة ماكرة فأوصاه أن يحذر منها
في الواقع الولد لم يهتم لمثل هذا الكلام الذي قاله والده …أخذ المعول و قصد الغابة و بينما هو في الطريق ظهرت له عجوز شمطاء قبيحة الوجه و قالت لأحمد : انتظر يا بني أنا أعرفك و أنت لا تعرفني ألست أحمد ابن محجوب الحطاب؟ قال لها : نعم و من أنت؟قالت أنا محجوبة أم محجوب أباك
صدق كلامها وعانقها و بدهائها و سحرها جعلته يطيع أمرها نسي ما أوصاه به أباه ، بأن يحذر من امرأة معقدة و ساحرة في الغابة لا يعرفها ثم سألها أحمد : إلى أين أنت ذاهبة ؟ فقالت : إلى قصري الفخم و الواسع
اندهش أحمد من كلام محجوبة و قال في نفسه : عجوز كهذه لها قصر
أخذت أحمد معها و ذهبت إلى مكان مظلم ، فأحس بشيء غريب عندما رآى قصرها المخيف و عرف انه تأخر كثيرا عن بيت والديه ، قال لمحجوبة : إن والدي محجوب تركته في البيت و هو متعب كثيرا ينتظرني … قالت له : لا تخف عليه يا !…بني ، سيكون بخير… هيا معي… . سأعرفك بابنتي سندرا إنها جميلة جدا جدا
كان محجوب رغم مرضه قلق على ابنه أحمد ، الذي تأخر كثيرا في الرجوع إلى البيت خاصة و هو ابنه الوحيد الذي انتظره بعد فترة من الزمن ..كان احمد يظن أن محجوبة جدته من أبيه …و لذلك السبب قرر الذهاب معها ، و لكنها في واقع الأمر كذبت عليه
و فجأة حدث ما لم يتوقعه ، و تغيرت ملامح وجهها ، و أصبحت محجوبة شابه صغيرة جميلة فتملكه الذعر و خاف و قال في نفسه : أين ذهبت العجوز محجوبة ؟ و بدأ يصيح إنها ساحرة … إنها مشعوذة !حاول احمد أن يتخلص من قبضة هذه الفتاة ولكن دون فائدة ، لأن خيال العجوز محجوبة ظل مرسوما في خياله ففهم انه في ورطة …ركض المسكين جريا دون شعور وبكل قواه ،رغم بعد المسافة إلى بيت والده محجوب ، تاركا كل ما جمعه من حطب وبقيت محجوبة الساحرة تلاحقه و هي تصيح تارة تقول : انتظرني يا بني انك ابني … انك ابني … و تارة أخرى تقول : انتظرني اني ابنة محجوبة ، انا سندرا عد الي يا أحمد ! فر الولد بجلده و لم تتمكن محجوبة الامساك به ، فأخذت تستعمل سحرها لكي لا يصل إلى بيته و لكنه نجح بصعوبة في الوصول إلى البيت بعد جهد جهيد و بعد أن عانى مخاطر الطريق
كانت العجوز محجوبة تصيح و تصرخ بأعلى صوتها ، إلى أن وصل أحمد لمنزله فسمع والده محجوب بكاء محجوبة المتقطع ، ورأى حالتها البائسه وقبل أن يكلمها ويسألها لماذا فعلت في ابنه احمد كل هذا سقطت مغشيا عليها …جن جنون محجوب واخذ ابنه إلى الداخل ، وصرعت الأم حينما رأت حالة ابنها الوحيد ومنظره وحرارة جسمه المرتفعة وجفاف دموعه ، وقتها قرر محجوب تأديب محجوبة الساحرة ، إلا أن محجوبة اختفت عن الأنظار
اخذ محجوب يطمئن ابنه أحمد ، و فجأة سمع طرق في الباب ، نهض محجوب ليرى من على الباب ففوجي واندهش بهذه العجوز الساحرة محجوبة تأتي لتعتذر من محجوب و ابنه أحمد ،و بعدما قدمت اعتذارها تغيرت ملامح وجهها و أصبح شكلها مخيفا ثم صعد منها دخان كثيف و ذابت عن الوجود
دخل محجوب و هو متأثر لما شاهده بأم عينيه ، و بقي يفكر في ما آل إليه مصيرها و قال في نفسه هذه نهاية كل مشعوذ و ساحر آثم و هكذا يا أطفال تنتهي قصة محجوبة الساحرة و بقى احمد يعيش مع والده و والدته ميمونة في أمان و اطمئنان و سعادة و انسجام ، أما العجوز محجوبة الساحرة فقد ذابت من الوجود .منقول sfaxia


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 01:29 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO