منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات الجزائر



كان حلما صار كابوسا

كان حلما صار كابوسا منقول بأمانة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-13-2012, 03:01 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول كان حلما صار كابوسا

كان حلما صار كابوسا

منقول بأمانة عن صاحبه

لا تصدقوا ما قد يأتي في القصة التي تصلح عنوانا لسيناريو فيلم شيق ومشوق... لذا عنونتها --بحلم مزعج-....تابعوا معي تفاصيلها وحيثياتها لتردوا علي وتعطوني ما أمكن من اقتراحاتكم وحلولكم لما عشته وأعيشه......كنت وغيري من الشباب اطمح وأتوق إلى بناء أسرة سعيدة على أسس وقواعد متينة تكون لبنة لتأسيس مجتمع متماسك متين العرى وبعد صراع مع الأيام والظروف رسا قاربي على بر الأمان حيث وجدت الشريك الذي يمكنني من تحقيق أحلامي ولقيت السند الذي طالما تقت إليه وكان على صفات تسر الناظر وبثلج الصدر والحمد لله .... وبدأنا الرحلة سواء في هدوء وثبات وطمأنينة وهذه من صفات كل الرحلات وتأخر بعض الشيء ما تمنيناه وهو الخلف الصالح والولد الذي يحمل المشعل من بعد... فرحنا نتضرع إلى الله عز وجل ليل نهار داعين وراجين وعليه متوكلين مقدمين النذر تلو النذر إلى أن جاء الفرج فرزقنا بحمد الله بالولد تلو الولد فكنا وكانت فرحتنا تكبر يوما بعد يوم لأننا كنا نظن أن السعادة بدأت والهناء قادم ولكننا نسينا ما يخبئه القدر للمسافر من سوء عاقبة ومخاطر رحلة وتقلبات دهر وهنا تبدأ قصة الحلم المزعج الذي يا ليته ما كان ولا كان وهذا ليس رفضا لقدر ولا ردا على قضاء ...المهم استمرت رحلتنا بميلاد ذكر كنت أتوسم فيه خيرا كان أملي في هذه الحياة هذا لا يعني عدم رضاي على نعمة الله... للتذكير فقد رزقت قبله ابنتين توأم ملأتا علي البيت وأسكنتا وحشتي فكانتا قرة عين لي ولغيري ممن شهدهما أو لقيهما ...قلت واستمرت الرحلة مع المولود الذكر الذي كما قلت كان حلمي وأملي واكبر مناي فرحت أعطيه من الحنان ما لا يوصف ومن الرعاية ما لا يقدر أعرى لألبسه أجوع لاقيته اعطش لأسقيه امرض لأعالجه استدين لأوفر له... احتضنته وحملت على صدري وعلى راسي مذ دخل عالمي طفت به أمصارا وصحاري وبراري ..مكنته من الشهرة وهو لا يعرف لها اسما ولا رسما..جعلته يشارك الكبار أفراحهم وأحزانهم وحفلاتهم وجلساتهم ومعارضهم وندواتهم وتجمعاتهم في شتى المناسبات الدينية وغيرها..أكسبته معرفة الناس ومحبتهم وهو لم يفتح عينيه على شيء بعد....أشركته كل حياتي مرها وحلوها وكلي آمل في أن اصنع من قرة عيني الإنسان الذي اذكر به في الأولين والآخرين....استمرت الرحلة بإدخاله الكتاتيب والمدارس واختيار أحسن المدرسين والمربين لصلتي وعلاقتي بهذا القطاع قطاع التربية. فكان على رؤوس الإشهاد في كل مجلس يحضره ..راقبته... شاركته.. ساعدته...وفرت له...حصنته...مكنته من كل شيء... وهو يتسلق دروب التعلم متنقلا بين أطوار التعليم المختلفة فكانت فرحتي تكبر.. وتكبر.. وتكبر . وخاصة مع أيام الجامعة. وهنا ازدادت مسؤوليتي بازدياد خوفي عليه من المجهول فكنت لا اتركه إلا بعد أن أؤمن له الراحلة وتكاليفها غدوا ورواحا فكنت أحيانا أبقى يوما كاملا خارج البيت حتى احصل له على ما يعينه على ذلك ولست نادما.... لأني كنت أجد دوما أناسا لا أنسى لهم خير ولا فضلا...وكم يؤلمني حينما أتذكر تلك السقطات القاتلة التي تلقيتها خاصة ليالي الشتاء الحالك ليلها.. المثلج شتاؤها .. وانأ اصحبه إلى المحطة بحثا عن حافلة تقله إلى الملعونة اقصد الجامعة .وشاء القدر أن ينتقل للجامعة ويل ليته ما انتقل لان المصيبة الكبرى بدأت ها هنا وهنا اعلق ....كان انتقاله للجامعة في سن مبكر وهو لم يستعد بعد لهذه الملعونة التي تفعل في الإنسان أكثر ما يفعل الوحش الضاري بفريسته...إذ سقط في شبكة أظنها لقنته كل شيئا إلا الثبات والهدوء والرجولة والاعتراف بالجميل ورده إن استطاع إلى ذلك سبيلا لا سيما للذين سهروا من اجله وهنا اقصد الوالدة ...بالمناسبة لا أنسى معاناة والدته الكريمة التي كانت تضعف بينما كان هو يقوى كانت تموت بينما كان هو يحيا كانت تنقص بينما كان هو يزيد...قلت اخذ عن هذه العصبة بين قوسين قد أكون مخطئا في وصفا سامحوني لشدة تأثري بالموقف صنفتها بهذا التصنيف وقد تستهله....فبدأ تأثره بها منذ الوهلة الأولى حيث انقلب رأسا على عقب فصار لا يعرف للخير عنوانا ولا للمعروف سبيلا وللحياء طريقا..صار ابعد ما يكون عن عالم فيه الكلمة الطيبة والحياء والتواضع أمام والديه....صارت كلماته سياطا يجلد بها كل من اقترب منه وخاصة أبويه وإخوته الأكبر منه والأصغر....صارت أفعاله سكاكين تخز جلود كل من دنا منه...صارت نظراته الحادة الشزراء ابرأ في عيون كل حاول النظر إليه لا سيما والده.....صارت.... صارت... صارت... مع كل هذا وأكثر ولحد الساعة نحن نحمد الله تعالى قد يقول قائل على أي شيء.........أجيبه على أمل ألا يتطور الأمر إلى حد ضرب والديه أو صفعهما لان أمورا كثيرا توحي بتطور الوضع ليصل إلى ذاك....ونحن نضرع إلى الله عز وجل إن تكون المنية قبله وليس بعده.....تستمر الرحلة ويستمر معها التشويق ....تداخلت أحداث القصة وتشابكت خيوط المأساة حينما وجدتني محاصرا حتى ممن كنت أظنها سندي في الدنيا وذخري في الآخرة اقصد أم الأولاد بالسكوت تارة عما يحدث ويصدر وبالتأمر تارة أخرى بتوجيه التهم جزافا دون ادني مراعاة لشعوري ولقيمتي بين أبنائي مما جعلني اصغر في أعينهم وأبدو كالصفر في عمليتي الجمع والطرح حيث طرحت من المعادلة مرغما مما اضطرني إلى التزام السلبية والابتعاد عن الإثارة خوفا من المجهول ...وقد وقع لغيري ما وقع مما دفعني للتمسك بما رايته صائبا وهو تجنب الإثارة وعدم التواجد بكثرة والظهور في (الواجهة) الوسط لا سيما حين اشتداد مناقشة مواضيع أرى إن رائي فيها وجوده كعدمه... وتستمر المأساة.... تمر أيام وأيام وتتوالى أحداث وأحداث وإنا في كل مرة اقنع نفسي بان جهدي لن يذهب سدى واني سألقى جزائي عاجلا أو آجلا ...ولكني فيكل مرة أفاجأ بما لم أكن احسب له حسابا حيث المزيد من التعنت والخروج عن النص بل الأكثر من ذلك هو تنويع أساليب الأذى والقفز على الأصول والمزيد من التحدي هذا ما يبشر بسوء العاقبة وقد قلت في بداية هذه القصة أن المنية ولا الدنية ....باطن الأرض خير للوالد من عصيان وتمرد ابنه عليه...يكبر وتكبر معه طموحاته وهذا أمر مشروع ...يبذل قصارى جهده لإقناعي بالموافقة على خطبة فتاة اقتنع بها ..وبعد صراع ليس من باب الرفض إنما بدافع صعوبة الجانب المادي ..ولكونه ما زال في بداية الطريق لبناء وضمان مستقبل... ولم يحن الظرف المناسب لذلك ..ومع ذلك....ركبت الموجهة ووافقت وعملت المستحيل لأجعل من المعدوم موجودا ورفعت رأسه أمام فارسة أحلامه وعوض أن أقابل الشكر والثناء وهذا ليس شرطا ا ذبي أقابل باللعنات والسباب بشتى أنواعه وأصنافه لم يراع في إلا ولا ذمة ولا أبوة ولا إنسانية كل هذا في غياب كل رد فعل مني حفاظا على سرية الأسرة وعرضها أمام المعارف والأحباب والجيران....تستمر الأمور على هذا الحال وغدونا آسوا من يومنا انأ على يقين فكيف العمل بالله عليك دلوني..... وهل من مخرج مما انأ فيه بالله عليكم علموني....بماذا توصون؟ .. إلى أي السبل ترشدون ؟...هذه حالي ولا شك انه حال كثير من خلق الله ولكنهم بالأمل يتمسكون وفي فرج الله يطمعون.....ألقاكم في بقية أحداث القصة ومجريات السيناريو إن كان في القصة تطورات وان كان في العمر بقية.......................................ردوا علي إني مغبون.... ومغبون وما يزيد في غبني أني إنسان طيب ودود كريم حبوب لا احمل حقدا لحبيب ولا لعدو ... أجيبوني... إن كان ما يحدث لي لعنة من الله فانا بها راض إن كان غير ذلك فلا أبالي ؟؟؟
إمضاء صاحب القصة بأمانة
12/08/3012

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 04:37 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO