منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > المواضيع المنقولة

في رحاب سورة الكوثر.

في رحاب سورة الكوثر: السورة تفتتح بالحديث عن منحة وعطية مباركة من قبل الله عز وجل للنبي ، والنبي هنا هو رمز الأمة ، المكلف شرعا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-20-2012, 10:24 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول في رحاب سورة الكوثر.

في رحاب سورة الكوثر:

السورة تفتتح بالحديث عن منحة وعطية مباركة من قبل الله عز وجل للنبي ، والنبي هنا هو رمز الأمة ، المكلف شرعا من قبل السماء بالتبليغ والذي يتمثل فيه أعظم قدوة يمكن أن تتمثل في الوجود البشري إنا أعطيناك الكوثر.

ولئن كان أكثر المفسرين يفسرون الكوثر بنهر أعطيه نبينا  شاطئاه عليه در مجوف آنيته كعدد النجوم كما في صحيح البخاري وغيره، فإن هذا لا يمنع أن نقول إن من حقنا في ضوء معطيات كثيرة من علوم القرآن أن نتوسع قليلا في فهمنا للكوثر، فنحن نرى أن الكوثر في الآية الكريمة يمكن أن يُفسر بمعنى الأمة أو الخلق الكثير.

ونحن في ذلك نعتمد على عدة أمور:

• أولها: أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب: فإن كان هذا التفسير قد ثبت في حديث عائشة وأنس  وغيرهما، فقد روى البخاري أيضا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال في الكوثر: هو الخير الذي أعطاه الله إياه. قال أبو بشر: قلت لسعيد بن جبير: فإن الناس يزعمون أنه نهر في الجنة. فقال سعيد: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه.

وعلى هذا فيمكننا القول: إن من الخير الكثير الذي أعطاه الله لنبيه  الأمة الكثيرة التي تؤمن به وبرسالته، وقد نقل ابن حجر في فتح الباري عند شرح الحديث أن بعض المفسرين فسر الكوثر بكثرة الأتباع.

• ثانيها: أن في علوم القرآن ما يسمى بالمناسبة القرآنية بين الآيات: وهذا علم جميل يسهم في الخروج بعدد من المعاني الوضاءة لكتاب الله ولآياته الكريمة. وهذه السورة افتتحت بالكوثر، وعلى ضوء التفسير الذي نقترحه، فإن الكوثر تعنى في علم لغة العرب "الخلق الكثيرين" والسورة اختتمت بالأبتر، والأبتر في لغة العرب هو الرجل أو الأمة التي انقطع ذكرها بانقطاع نسلها. وهذه مناسبة طبيعية ومنطقية.. لما كان الأبتر إنسانا بشرا عاقبه الله عز وجل لعداوته -كما سوف نرى- بانقطاع نسله وذكره من العالمين، كان من المناسب - في ضوء علم المناسبة - أن نرى أن الكوثر الذي هو الخلق والأمة والبشر يمكن أن يكون وجها مقبولا.

• ثالثها: نرشح لهذا التفسير أن من معاني الكوثر (الكلمة التي على وزن فوعل) في المعاجم اللغوية: الكثير من كل شيء، والسيد الكثير الخير.

فإذا تعانق هذان الأمران، اللغة من جانب كما وردت في المعاجم، وعلم المناسبة القرآنية الذي يربط بين الكوثر (الخلق الكثير) وبين الأبتر الذي هو وصف للإنسان المبغض الذي انقطع نسله؛ أمكن أن نعطى للتفسير المذكور قدرا من الوجاهة. فمعنى ذلك: أن الله عز وجل يمتن على النبي  بأنه رزقه أمة يباهي بها، ويفاخر بها العالمين في الدنيا والآخرة.

(2) التنمية البشرية من سورة الكوثر:

ولما كانت العطية من هذا النوع البشري، حدد الله سبحانه وتعالى طريقا لتنمية هذا البشر، فكانت الآية الثانية التي أردف الله تعالى بها فصل لربك وانحر أي أن هذا هو الطريق الذي يجعل هذه العطية الإلهية مباركة، وقادرة على حمل عبء النبأ وتوصيله إلى الناس (السورة الأولى في الجزء، والسورة الأخيرة في الجزء).

ومن ثم يمكن أن نحدد طريق التنمية لمجتمع الإسلام الذي رضي بالنبي  كما جاء في الحديث الذي يقوله كل مسلم عقب كل أذان: « رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد  رسولا ».

وأنت ربما تدهش دهشة بالغة عندما تعلم أن إحدى روايات الحاكم في المستدرك تقدم (رضينا بمحمد  نبيا ورسولا) على (رضينا بالإسلام دينا)، وذلك حسما لقضية الخصوصية المتعلقة بدين محمد  وهو الإسلام على الإطلاق.

طريق التنمية للعطية التي رزقها الله عز وجل لنبيه  القدوة والأسوة من خلال هذه السورة الكريمة إذًا يتمثل في محورين يفضي اتباع المسلمين لهما إلى أن يحتلوا منزلة كبرى في تاريخ الدنيا، بعد أن فقدوها لزمان طويل:

المحور الأول: الصلاة:

التي جاء الأمر بها بالفعل، مع أن الآية الكريمة الأولى جاءت خالية من أي دلالة على ذلك. معنى ذلك أن الأمر ملزم لكل من قرأ هذا النص فصل، فالصلاة فريضة واجبة لا يسع أي إنسان مهما كانت حالته أن يتركها. وهذا يلفت النظر إلى أن التربية أمر واجب، وأن تنمية العطية (تنمية البشر) المتمثلة في الأفراد أمر واجب مثلما الصلاة تماما، وربما يزيد.

الصلاة تطهير وتزكية:

إن الصلاة تقتضى الطهارة من النجاسات الكبرى والصغرى، وفي هذا لفت إلى أن أول محاور تربية الأمة المسلمة أن تتطهر في أنفسها طهارة عامة وطهارة خاصة. والصلاة التي تقتضي الطهارة المادية هي أهم أسباب الطهارة المعنوية، كما في قوله : « أرأيتم لو أن بباب أحدكم نهرا يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، هل يبقي ذلك من درنه شيئا؟ قالوا: لا، فقال: كذلك الصلاة».

فى الصلاة تربية على الاجتماع والوحدة:

ثم إن الصلاة تربي الأمة على الاجتماع والوحدة، ويعلمنا النبي  أن صلاة الفذ أو الفرد في جماعة، خير من صلاته في بيته أو في عمله بسبع وعشرين درجة.

والعجيب أن تربية الأمة على الوحدة بلغ الاهتمام به عند نبي الله هارون أنه حرص عليه أكثر مما حرص على نهي بني إسرائيل عن الشرك، فإن بنى إسرائيل لما غاب عنهم موسى في الليالي التي ذهب فيها للقاء ربه تركهم هارون يعبدون العجل - تركهم يقعون في الشرك والوثنية- فلما جاء موسى وعاتب أخاه، وجذبه من لحيته ومن رأسه، قال هارون يَا بْنَؤُمَّ لاَ تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاَ بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (طه 94).

ويمكن لنا أن نقول إن الأمر بالصلاة في سورة الكوثر، تلفت النظر إلى وجوب تربية أبناء المجتمع الإسلامي على فكرة الوحدة. وهذا مستنبط من التأكيد على صلاة الجماعة، ومن الحرص الشديد في السنة النبوية على ضبط الصف الذي يقف فيه الأفراد يصلون لله عز وجل.

لذلك ترى في كثير من الأوامر النبوية الكريمة، أن الله عز وجل لا ينظر إلى الصف الأعوج، وفي الأمر النبوي الكريم « لينوا في أيدي إخوانكم »، وفي مثل قول النبي  « إن الله عز وجل يطلع على الصف المستقيم فيرضى عنه ».

طاعة المسلمين لإمامهم طاعة مبصرة:

أمر الله عز وجل بالوحدة، وأمر باستقامة الصف، وجعل لهذه الوحدة قائدا يقودنا في الصف متمثلا في الإمام، وأمرنا بآداب ربما إن خالفناها تفسد صلاتنا علينا، مثل عدم مسابقة الإمام في صلاته، ووجوب متابعته، لكنه ترك لنا فرصة طيبة لمعاودة تصحيح ما قد يمكن أن يقع من الأخطاء. فالإمام يقرأ، ونحن مأمورون بالتدبر وراءه وبالاستماع، والإمام يتنقل بين فروض وسنن الصلاة، ونحن مأمورون أن نتابع، ويبدو للمشاهد لهذا المنظر من بعيد، أن جمعا يساقون وراء فرد.

لكن النبي  يقرر أن هذا المأموم من واجبه أن يرد الإمام إذا أخطأ. وهذا الرد متفاوت الدرجات، مرة بالفتح عليه إن نسي، ومرة بالتصحيح له إن أخطأ، ومرة بعدم متابعته إن أصر على خطئه. ونحن نرى ذلك كثيرا في الصلاة، فهذا مثلا رجل يصلي الظهر، ثم قام ليأتي بالركعة الخامسة، هنا.. أنت مأمور شرعا أن لا تتابع.

هذا العصيان المدني في الصلاة إن صح التعبير، أمر ضروري لاستقامتها، وأمر دال على أن المسلمين لا يعرفون عندهم طاعة عمياء للأفراد. فنحن نطيع الإمام طالما أنه طائع لله قد أتى باشتراطات واجبة لحفاظه على الصلاة.

هذه المعاني التي اجتمعت في هذا المحور مما ينبغي أن يلتفت إليه المسلمون المعاصرون ولا سيما في الوضع الحضاري المعاصر.

المحـور الثـــاني: النحـــــــر:

وفيه طهارة ونقاء وتضحية: النحر سنة مؤكدة عن رسول الله ، شُرعت لتصل بالإنسان المسلم إلى مصاف الملائكة في طهرها ونقائها. هذه فلسفة النحر. وقد اختار الله عز وجل هذه النافلة تحديدا لجبر كسر ما يمكن أن يكون قد وقع في الفروض من عيوب تنال منها.

والنحر تضحية بالـمـــال:

وعلى المسلمين المعاصرين أن يتنازلوا عن بعض أموالهم لخدمة دين الله عز وجل؛ فالنبأ العظيم لا يمكن أن يحمل إلى المسلمين إلا بتضحية في الأموال، وعندما تتأمل فلسفة النحر الكامنة وراءه، تجد أن رسول الله  يعلمنا أن ما نعطيه للفقراء والمساكين من ذلك النسك خير مما نمسكه لأنفسنا، وذلك وارد في حديث عائشة حين قالت « ما بقي إلا كتفها يا رسول الله»، فتبسم النبي  وهو يقول: « لا يا عائشة، بقيت كلها إلا كتفها». إشارة إلى أن الذي تتصدق به هو الذي اُدخر عند الله عز وجل ثوابا في الآخرة عند الإقبال على الله.

فالنحر يعلمنا أن نغرس في أبنائنا إرادة التضحية بالمال لنصرة هذا الدين.

في النحر معنى التكافل والتكامل:

الأمر الثاني الكامن في قضية النحر، الإشارة إلى تكاتف المجتمع وترابط بنيانه، فتوزيع هذا النحر يلفت النظر إلى أنك تقوم بالبنية الأساسية الأولى للأسرة، وهذا واجب لا يسقط،كامن في الثلث الذي يتمثل في إطعام ولدك وأهلك. ثم عليك بالدائرة الأقرب والتي تمثل -كما يقول علماء التنمية البشرية المعاصرون -عمقا استراتيجيا في داخل المجتمع، يأمن معه المجتمع من السقوط والتناحر، وهو أن تُخرج الثلث للأصدقاء كهدية، والهدية تنزع الغل من النفوس، وتؤلف بين القلوب. فقد صح عن ابن مسعود ، ويروى عنه عن رسول الله  أنه قال: « جُبلت القلوب على حب من أحسن إليها».

والهدية من أدوات صناعة الحب بين البشر « تهادوا تحابوا ». فالله عز وجل يجعل في نسكه جزءا لتأليف قلوب هؤلاء الأصدقاء، وهذا التأليف يحمي المجتمع في لحظات الشدة والخطر، بحيث إذا نمى إلى صديقي هذا أنه ربما أني قد أسأت إليه، كانت الهدية التي سبقت مني ملطفة للأجواء مبعدة لعمل الشيطان في النفوس

وأما الجزء الذي يخرج للفقراء، فلكي يأمن المجتمع كله. والإعطاء -كما يقول الشافعي- لجبر كسر قلب الفقير، فالمجتمع مليء بالأحساد والأحقاد، وهذا الإعطاء يمنعنا ذات الحسد والغل والحقد، ويقطع مادتها من الصدور.

النحر فيه معنى الوفاء لإسماعيل :

السنة النبوية تعلمنا أن النحر وفاء لعهد قديم وإحياء لذكرى نبي كريم نحن حفدته، هو إسماعيل جد نبينا محمد.

إن أمة تنسى الأوائل، ولا تفي لهم ولا تحرص على تذكر تاريخهم هي أمة ساقطة بقياس الحضارات وبمعايير التقدم والنمو. ولهذا فالله عز وجل يلفتنا إلى ذلك التاريخ المضيء المشرق الملفت الممتد، تاريخ التوحيد والاستسلام لرب العالمين. نحن نفي لرجل أسلم رقبته لله عندما قال له أبوه يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى (الصافات102) وبلا تردد يعلن هذا النبي الكريم ابن النبي الكريم، أنه إذا كان الله هو الذي أمرك فإنني ألبي يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ، والله عز وجل عندما يأمرنا أن ننحر استبقاءً لمادة الوفاء في الأرض لهذا الجد الأعلى، يلفت النظر إلى أن تاريخ الإسلام ممتد على الأرض لا ينبغي أن ينقطع، وأن الأمة المسلمة هي الأمة الوارثة للإسلام عبر التاريخ الطويل.

وهذا الوفاء يحمي ظهور أمتنا من التساقط ويعلي في أنفسها ما يسمى في الدراسات المعاصرة بأدب الانتماء.

هذان المحوران هما محورا التنمية البشربة لهذه الأمة، صلاة تعلم الطهارة المادية والمعنوية، وتعلم الوحدة، وتعلم التكافل، وتعلم التضحية بالمال والوقت، ونحر يعلم التكافل ويعلم التضحية بالمال، ثم هو يعلمنا أن نتماسك أمام هجمات الآخرين وأن نفي لأصحاب الحقوق علينا.

(3) الجزاء المنتظر من وراء الصلاة والنحر:

يختم الله سبحانه وتعالى هذه السورة الكريمة مقررا إن شانئك هو الأبتر.

أي أن المبغض لك يا محمد ، ومحمد هنا هو رمز الأمة، فبإمكاننا أن نقول أن المبغض للأمة والمبغض لشرع الله عز وجل ولسنتك الكريمة التي استودعتها في الأرض هو الأبتر، وهنا ينبغي أن نتوقف قليلا.

فالشانئ عند العرب هو المبغض الكاره، الذي حملته عداوته على أن يواجه الله عز وجل وشرعه، والله عز وجل يحكم أن مصيره إلى زوال، إلى انبتار وانقطاع.

ومن أجمل تعقيبات المفسرين القدماء على هذه الكلمة، قول أبى السعود في تفسيره (أبو السعود من المتأخرين الذين شغلهم الوضع الحضاري المزري لأمة الإسلام وكان شيخا للإسلام في دولة الخلافة العثمانية): إن شانئك يا محمد .. كائنا من كان.. هو الأبتر، أي هو المقطوع ذكره ونسله من العالمين.

إن بإمكاننا أن نتوسع في فهم هذه العبارة، لنقول: إن شانئ المسلمين لو كان فردا فهو إلى انقطاع، وها نحن لا نذكر أبا جهل والوليد بن المغيرة وأئمة الكفر السابقين إلا مصحوبين باللعنات، وهذا نوع من قطع الذكر والانبتار والإهانة الممتدة عبر الزمان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

وإن كان الشانئ لمحمد ودينه كيانا أو مجتمعا أو فرقة تؤلب لحرب المسلمين؛ فمصيرهم إلى انقطاع وانبتار، وكأن الله عز وجل وعد نبيه  أن يرزقه الجنة، ووعد الأمة المسلمة التي هي الكوثر أن تنال رضاه وأن تؤمن عواقب الأعداء إن هي حققت في أنفسها أوامر الله عز وجل فسارت على هديه.

إننا يمكن أن نقول من هذه السورة، إن إسرائيل إن كانت شانئة لمحمد  فمصيرها إلى انكسار، وإن غيرها من الكيانات العالمية المعاصرة التي يستبعد الكثير من الناس أمر هزيمتهم، أمرها إلى زوال، وستنكسر كل القوى المعادية التي تتوجه لمحمد  ولشرعه ولأمته بالشنآن والعداء.


المصدر :
هدي الاسلام


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 12:39 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team