منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



المساابقة الكبرى شخصيات حول رسول الله "صلى الله عليه وسلم "الحلقة التااسعة عشر

الحلقة التاسعة عشر أم رومان أنها امرأة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقد روي بإسناد ضعيف في وصفها : (من سره أن ينظر إلى امرأة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-08-2012, 11:27 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول المساابقة الكبرى شخصيات حول رسول الله "صلى الله عليه وسلم "الحلقة التااسعة عشر


المساابقة الكبرى شخصيات حول رسول الله "صلى الله عليه وسلم "الحلقة التااسعة عشر

الحلقة التاسعة عشر


أم رومان


أنها امرأة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


وقد روي بإسناد ضعيف في وصفها :

(من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان)

اسمها ونسبها رضي الله عنها

امرأة من أهل الجنة زوجة أفضل الخلق بعد الأنبياء
صحابية جليلة لها مكانة رفيعة ومنـزلة كبيرة بين نساء المسلمين
هي :
أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر
بن نزار بن معد بن عدنان الكنانية المضرية العدنانية رضي الله عنها
اختلف في اسمها فقيل زينب وقيل دعد

نشأتها

نشأت أم رومان في وسط بلاد بني فراس بن غنم من قبيلة
كنانه وكانت ذات أدب وفصاحة تزوجها في الجاهلية
عبد الله بن الحارث بن سخبرة الزهراني الأزدي
فولدت له الطفيل
وكانت قد حضرت إلى مكة مع زوجها
عبد الله الحارث بن سخبرة الذي حالف أبا بكر
وذلك قبل الإسلام ولما مات الحارث تزوجها أبو بكر الصديق
وهي الزوجة الثانية لأبي بكر الصديق

مكانتها

صهرها رسول الله أفضل خلق الله تعالى
وزوجها أبو بكر الصديق
وابنتها أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق
عائشة رضي الله عنها
المبرأة من فوق سبع سماوات
وابنها هو الفارس الصحابي الجليل
عبد الرحمن بن أبي بكر
قال ابن حجر: أم رومان بنت عامر بن عويـمر
امرأة أبي بكر الصديق ووالدة عبد الرحمن
وعائشة رضي الله عنهم أجمعين

اسلامها رضى الله عنها

لقد كانت من المبادرين الأوائل للإسلام
أسلمت مع زوجها أبي بكر الصديق
عندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة الإلهية
كان أبوبكر الصديق رضي الله عنه أول من آمن
بالرسول الكريم وصدقة في دعوته
وعرف واجبه بأن عليه المساهمة في الدعوة الإسلامية
فعمد إلى زوجته أم رومان
في البداية واخذ يحدثها عن الدين الإسلامي الجديد
ودعاها للدخول فيه فآمنت بالله وبرسوله وحسن إسلامها
بالله عز وجل وأصبح رسول الله يتردد إلى بيت أبي بكر
باستمرار ليجد فيه الأمان والراحة والاستقرار
فيتلقاه رفيقة الصديق بكل حب وترحاب
وكذلك زوجته أم رومان بالبشر والسرور وتضيفه أحسن الضيافة
وتحاول أن تؤمن له كل راحة واستقرار
ليغدوا منزلها أول بيت إسلامي تعلوه كلمة الله عز وجل
ولينهلوا مما يعلمهم إياه رسول الله من تعاليم الإيمان والإسلام
ومشاركة كذلك في دعوته التي بعث لأجلها

ام رومان وخدمتها فى

دار الارقم


كانت أم رومان رضي الله عنها تخدم رجال الدعوة الإسلامية
في دار الأرقم ابن أبي الأرقم
وتحمل هم المسلمين مع أبي بكر
وقد فتحت الصحابية بيتها للصحابة
وقبلهم النبي ليزوروا الصديق في بيته
ويتشاوروا في شئون الدعوة الإسلامية



مواقفها مع الرسول صلى الله عليه وسلم

والسيدة عائشة رضي الله عنها


لما تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لخطبة ابنتها عائشة
رضي الله عنها سرت أم رومان بتلك المصاهرة

عن عائشة رضي الله عنها قالت
«تزوجني النبي وأنا بنت ست سنين فقدمنا المدينة
فنزلنا في بني الحارث بن خزرج
فوعكت فتمزق شعري فوفى جميمة
فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب
لي فصرخت بي فأتيتها
لا أدري ما تريد بي فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار
وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي ثم أخذت شيئاً
من ماء فمسحت به وجهي ورأسي
ثم أدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلن
على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني إليهن
فأصلحن من شأني فلم يرعني إلا رسول الله
ضحى فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين»

وفي المدينة بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة
وجاءت لحظات إمتحان صعبة لهذه الأسرة وأي محنة في حادثة الإفك
التي حاكها الكفرة والمنافقون ليسيئوا إلى بيت اشرف الخلق وبيت النبوة
فوقفت أم رومان رضي الله عنها موقف الصابرين المحتسبين
وعلى الرغم من أنها خرّت مغشياً عليها لحظة
سماعها النبأ لكنها أوكلت أمرها إلى الله
الذي يتولى الصالحين وكتمت الخبر عن ابنتها إشفاقاً عليها

ولما علمت عائشة رضي الله عنها النبأ ظلت تبكي
حتى كادت تنفلق كبدها وراحت تلوم أمها :
كيف أخفيت عني ... والناس يتناقلونه وهي في غفلة من ذلك
فقالت تخفف عنها : أي بنية !
هوني عليك الشأن فو الله لقلّ ما امرأة حسناء عند زوج
يحبها ولها ضرائر إلا كثرن وكثر الناس عليها
ومضت أيام شاقة صعبة من حياة المسلمين
حتى نزل الوحي حاملاً البراءة لأم المؤمنين :

بسم الله الرحمن الرحيم :
إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم
مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور : 11]
لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ [النور : 12]


وكانت أم رومان رضي الله عنها صابرة خلال هذه المحنة
وأي صبر من مؤمنة محتسبة واثقة بوعد ربها الكريم
وظلت تلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم كل تقدير واحترام



وفاتها رضي الله عنها

اختلف في وفاتها فقيل توفيت سنة ست من الهجرة
ودفنها النبي صلى الله عليه وسلم

والرأي الآخر أنها عاشت بعد ذلك بكثير وحجتهم في ذلك أقوى
وقد أخذ البخاري بهذا الرأي بعد أن توفرت لديه الأدلة
على رجحانه ومن هذه الأدلة:
1- حديث مسروق وفيه: عن مسروق سألتُ أم رومان...
2- حديث تخيير نساء النبي وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
طلب من عائشة أن تستشير أباها أبا بكر وأمها أم رومان
وكان ذلك عام تسعة هجرية

في ذي الحجة سنة ست من الهجرة فاضت روحها المؤمنة



رضي الله عنها وأرضاها


سؤال الحلقة
ماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم
حينما توفيت "أم رومان" ونزل في قبرها ؟؟


سؤال الحلقة القادمة :

من هي مرضعة الرسول صلى الله عليه وسلم الثانيه ؟



الفاائزة بالحلقة الساابقة

أميرة قصة عشق


ارق تحياات فريق العمل

نرجو ان تكون الحلقات نالت رضاكم

Asi2

AurioN

جنى احمد

moon mena

red heart




المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 08:20 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team