منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > الاقسام المتنوعة > منتدى اليوتيوب - YouTube

الحلقة السابعة من مسلسل حب في بافاريا love in Bavaria

****حــب فــي بــافـــاريـــا ) Love In Bavaria ) تــــــألـــــيــــف : حـــســـين الــســيد ( حسين ماصرو ) الـــحـــلـــقـــة الـســـــابـــــعـــــــة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-08-2012, 07:43 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول الحلقة السابعة من مسلسل حب في بافاريا love in Bavaria


****حــب فــي بــافـــاريـــا ) love In Bavaria )

تــــــألـــــيــــف : حـــســـين الــســيد ( حسين ماصرو )

الـــحـــلـــقـــة الـســـــابـــــعـــــــة

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

وصلت سارة و داني أمام منزليهما ، ثم ودعا بعضهما البعض و دخل كل منهم إلى
منزله .....أنتفض توماس من على الأريكة عندما رأى أبنته مجدداً أمامه .......

توماس : أووه سارة ، لقد اشتقت إليك و افتقدتك كثيراً
سارة : وأنا أيضاً أبي
توماس : لن تصدقي ماذا حدث و أنتي في الرحلة ؟
سارة : ماذا حدث ؟
توماس : لقد أتى صديقي شنايدر الذي كنت أحدثك عنه دائماً ، جاء من ألمانيا
إلي هنا ، وسنبني معاً مصنعاً للشوكلاة بجانب مصنع الطحين ، الذي
هو ملكه بالمناسبة ......
سارة : وهل لدى صديقك شنايدر أبناً ..... يدعى داني مثلاً ؟
توماس : و كيف عرفت ذلك ؟
سارة : لقد تعرفت عليه الليلة الماضية و قد أنضم إلى مدرستنا و جاء معنا في الرحلة
توماس : و هل هو لطيف مثل شنايدر والده ؟
سارة : نعم ، إنه لطيف ..... لطيف للغاية !
توماس : حسناً..... ربما نستطيع أن نزورهم غداً في منزلهم لنتعرف عليهم أكثر
أعتقد أنها ستكون فكرة جيدة .........

ذهب توماس و سارة إلي منزل شنايدر ، ليرحبوا بالجيران الجدد .. دقوا الباب ففتح لهم داني .........


سارة : مرحباً
داني : مرحباً تفضلا بالدخول
شنايدر : أوووه ، كيف حالك توماس
توماس : بخير شنايدر ، أذهبي يا سارة أنتي و داني والعبا في الحديقة
نريد أن نتحدث قليلاً
داني : هيا سارة لأريك حديقة منزلنا

ذهب داني وسارة و ظلا يلعبان في الحديقة و يجريان هنا وهناك و تسمع ضحكات مرحهم من أبعد الحدود ، يبدو أنهم قد أصبحوا فعلاً أصدقاء يؤلف بينهم الود و الحب
وربما قد وجد كلاً منهم غايته في الأخر ......

داني : إذا سارة لما لا نبني بيتاً أكبر لكلبينا
سارة : يا لها من فكرة جيدة ..... إذاً ماذا سنحتاج ؟
داني : سأذهب أنا وأحضر الأخشاب ، الطلاء ، المسامير و المنشار ..... أنتظريني سأعود سريعاً..........
سارة : حسنا.... سأنتظرك هنا

جلست سارة و فتحت مذكراتها وبدأت تكتب فيها قليلاً من أحداث يومها ........

سارة إلي مذكراتها " إلي مذكرتي ...... يبدو أنني أصبحت وداني أصدقاءً ، أرتاح كثيراً عندما أتحدث معه ، و أعتقد أنه أيضاً كذلك ، إنه كالساحر تماما يعلم كيف يجعلني أبتسم وأضحك حتى إن كنت حزينة ، كم هو من الجيد أن تحظى بصديق مثل داني ..... لقد ذهب الآن يحضر بعض الأدوات لنبني معاً بيتاً لكلبي دولسي و كلبته دولسا ......التوقيع سارة توماس "

عاد داني ومعه كل الأدوات اللازمة التي تلزم لبناء بيتاً للكلبين ، ثم أخذ يأخذ القياس و يقطع الأخشاب و يدق المسامير ، وتساعده سارة في ذلك .....و وسط نظرات كل منهما للآخر ، ووسط نظرات كلبيهما إليهما ، بُني البيت و أخذت سارة الطلاء والفرشاة وبدأت في تلوين البيت كله بألوانها و ذوقها الرفيع في الألوان ، ثم أخذت تزينه برسوماتها ثم كتب عليه " داني و سارة ..... أصدقاء إلي الأبد " ......

خرج توماس و هو يودع شنايدر ، ثم قال لسارة هيا لنعود إلي المنزل حبيبتي ، فودعت سارة داني وعادا معاً إلي المنزل ..... وهم سعداء بجيرانهم الجدد ......

منذ ذلك اليوم ، وقد تغير كل شيء ، تحولت سارة من تلك الفتاة اليائسة التي حاولت في احد الأيام أن تنتحر ، إلي فتاة مشرقة كالشمس تنشر السعادة في كل مكان تمشي فيه ،
لقد كان داني بمثابة إنقاذ لتلك الفتاة المسكينة ، التي فقدت أمها و من ثم أصبحت وحيدة و محطمة نفسياً .....

لقد مر الكثير والكثير من الأيام والشهور والسنين ، ولم يعد داني أو سارة طفلين كما كانا ، بل أصبح الآن داني في السابعة عشر من عمره ، و سارة في الرابعة عشر ....لقد عاشا وتربيا معاً ... لقد أنجب دولسي و دولسا كلباً صغيراً يدعى ستورمي عاش معهم في نفس البيت الذي قد صنعه داني وسارة .......


لقد أصبح داني متعلقاً شديد التعلق بسارة ، لقد أصبحا شيئاً واحداً الآن ، أينما تجد سارة تجد داني ، و أينما تجد داني تجد سارة ، حتى أنه جاء في يوميات سارة " لم يعد داني صديقي الحميم فحسب ، بل أصبح الآن شغل الجزء الأكبر من حياتي " ........

في أحد الأيام جاء شنايدر إلى منزل توماس بينما كان داني وسارة في مدرستهم ......

توماس : ماذا هناك شنايدر ؟ تبدو قلقاً
شنايدر : لقد أتيت لأقول لك أننا عائدون إلى ألمانيا توماس
توماس : ماذا ؟ ماذا تقول ؟ لماذا ستعودون ؟
شنايدر : لقد جاء إلي طلب استدعاء من ألمانيا ، وعلي الذهاب فوراً .......

الحلقة السابعة من مسلسل حب في بافاريا love in Bavaria


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 02:45 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team