منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > الاقسام المتنوعة > منتدى اليوتيوب - YouTube

الحلقة الثامنة من مسلسل حب في بافاريا love in Bavria

****حــب فــي بــافـــاريـــا ) Love In Bavaria ) تــــــألـــــيــــف : حـــســـين الــســيد ( حسين ماصرو )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-08-2012, 07:43 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول الحلقة الثامنة من مسلسل حب في بافاريا love in Bavria


****حــب فــي بــافـــاريـــا ) love In Bavaria )

تــــــألـــــيــــف : حـــســـين الــســيد ( حسين ماصرو )

الـــحـــلـــقـــة الــثـــامـــنـــــــة

بعد استدعاء شنايدر للعمل هناك في ألمانيا في احد المصانع حزم إمتعته واستعد للرحيل ، ثم مر على توماس قبل أن يغادر ليعلمه بذهابه .....

شنايدر : توماس لقد جئت لأودعك قبل أن أذهب
توماس : سأفتقدك كثيراً شنايدر
شنايدر : توماس ، أريد أن أوصيك على المصنع ، أعتني به في غيابي و إن حدث لي شيئاً ولم أعد ... فإن المصنع ملكك
توماس : لا تقل هذا شنايدر ، ستعود من جديد و سندير المصنع مجدداً معاً

سارة : إذاً هل ستعودون إلي ألمانيا مرة أخرى ؟
داني : نعم سارة سنعود ، لقد أردت أن أقول لك شيئاً قبل أن أذهب
سارة : ما هو ؟
داني : هل تذكرين ذلك اليوم عندما كنا جالسين عند شاطىء البحيرة في الرحلة وبينما كنا نتحدث أتت كارلا وقاطعت الحديث ؟ هل تذكرين ذلك اليوم ؟

سارة : نعم ، إنه يوم لا ينسى ! ماذا كنت تريد أن تقول وقتها ؟
" ثم بدأت دقات قلبها تتسارع و تتسارع "

داني : لقد أردت فقط أن أقول لك ......__ أنـنــي أحــبــك سارة __
سارة : حسناً ، أنا أيضاً أردت أن أقول لك أنني أيضاً أحبك داني
داني : لن أنساك سارة ، ستظلين دائماً في قلبي ، وفي عقلي و في روحي
سارة : أنا أيضاً داني لن أنساك سأتذكرك في كل لحظة و في كل ثانية
داني : أهتمي بدولسي و دولسا وستورمي ، سارة
سارة : لا تقلق داني سأهتم بهم
داني : الآن ، هناك شيء أخير قبل أن أذهب ، أريد أن ألبسك تلك القلادة ، لتظل معك إلي
الأبد ، لا تخليعها أبداً ، وتذكريني كلما نظرت إليها حبيبتي
سارة : أنت أيضاً داني ، خذ تلك الدمية .... إنها أغلى دمية لدي .... خذها لتتذكرني بها
داني : الوداع سارة ، الوداع
سارة : الوداع داني ، لن أنساك أبداً
داني : أحبك سارة
سارة : وأنا أيضاً داني أحبك

ثم رحل القطار الذي ركبه داني و شنايدر متجهاً نحو بافاريا في ألمانيا ، ثم بداء القطار يبعد في الأفق ويبعد ويبعد حتى أختفى تماماً عن الأنظار .... عندها بدأت دموع سارة في الانهمار من بين جفونها ، ولم يسع توماس أن يفعل شىء سوا أن يضم سارة إلى حضنه ويواسيها بعد أن فقدت شخصاً أخر أصبح جزءاً من قلبها ، قلبها الذي لم يلبس أن وجد ضالته في داني ، ومن ثم رحل عنها ........


عادت سارة إلى منزلها ثم صعدت إلى غرفتها وأغلقت الباب وظلت تبكي بكاء شديداً
وتنهمر من عيونها بحار من الدموع التي لم تتوقف حتى شعرت بالصداع في رأسها فحاولت أن تهدىء من نفسها بالكتابة قليلاً في مذكراتها ........


سارة إلي مذكراتها " إلي مذكرتي ......لقد تلقيت اليوم ثاني أقوى طعنة في حياتي ...لقد ذهب الشخص الذي تمنيت أن أفصح له عن حبي .... وعندما أعترفنا لبعضنا البعض
..... افترقنا تماماً ... كم هي قاسية تلك الحياة .... تعطينا ما نحب ثم تسلب
كل شىء فجأة "

وبينما كانت سارة تكتب في مذكراتها ، شعرت بالنعاس ثم نامت دون أي مقدمات فراودها حلم آخر أتت فيه أمها :

سارة : أمي كيف حالك ؟
لويزا : أنا بخير حبيبتي ، لقد أتيت لأني أشعر أنك حزينة
سارة : نعم أمي أنا في غاية الحزن
لويزا : ماذا هناك سارة ، أخبريني بكل شىء
سارة : لقد رحل داني وعاد مرة آخرى إلي ألمانيا
لويزا : إذاً لذلك أنتي حزينة ؟
سارة : نعم أمي ، أنني وداني نحب بعضنا وها نحن ذا قد افترقنا للتو فكيف لا احزن
لويزا : سارة ، أنني أعلم أنك تحبيه ، و لكن إن كان داني لك فسيعود مرة أخرى ، إنها لعبة القدر ... قد تحبون بعضكم ثم تفترقون ثم يتجمع شملكم مرة آخري
لذك أتركي القدر ليلعب لعبته و يحدد إن كان لكم نصيب أن تلتقون مرة أخرى أم لا

سارة : نعم أمي معك حق ، أنني أشعر من داخلي أننا سنلتقي من جديد ، سأنتظره حتى يعود إلي مرة أخرى وعندها لن أفرط فيه أبداً

لويزا : حسنا لم تخبريني .....ما تلك القلادة الجميلة في رقبتك ؟
سارة : إنها أخر شيء تبقى لي من داني ، سألبسها دائماً لكي لا أنساه
لويزا : كيف حال توماس حبيبتي ؟
سارة : إنه يفتقدك كثيراً أمي ..... لا يزال يضع صورتك فوق وسادة وينام بجانبها
لويزا : عندما تستيقظين .... أذهبي وقولي له أن لويزا تحبك كثيراً توماس
سارة : حسناً أمي سأقول له

لويزا : ولا تنسي ..... لا تيأسي حتى يعود لك داني مرة أخرى حبيبتي ، وداعاً سارة
سارة : وداعاً أمي .........
الحلقة الثامنة من مسلسل حب في بافاريا love in Bavria


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 03:39 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO