منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



الحلقة الثانيو من مسلسل حب في بافاريا

****حــب فــي بــافـــاريـــا ) Love In Bavaria ) تــــــألـــــيــــف : حـــســـين الــســيد ( حسين ماصرو ) الـــحـــلـــقـــة الثانــــــيـــــــة في صباح يوم جديد جميل ومشرق ، استيقظت

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-08-2012, 05:11 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول الحلقة الثانيو من مسلسل حب في بافاريا




****حــب فــي بــافـــاريـــا ) Love In Bavaria )

تــــــألـــــيــــف : حـــســـين الــســيد ( حسين ماصرو )

الـــحـــلـــقـــة الثانــــــيـــــــة

في صباح يوم جديد جميل ومشرق ، استيقظت سارة على صوت زقزقة الطيور الجميل وأشعة الشمس الدافئة تلامس خدها الناعم الرقيق ، اليوم هو أول يوم في المدرسة لسارة في هذا العام ، نزلت سارة كالمعتاد لتناول الفطور ولكن هذه المرة كانت تريد البقاء في المنزل مع أنها عليها الذهاب إلى المدرسة ، شيء ما يدفعها للبقاء في المنزل ولكنها لا تعرف ما هو ...............


سارة : صباح الخير امى ، صباح الخير أبى
توماس ولويزا : صباح الخير سارة
سارة : أمي هل يجب أن أذهب إلى المدرسة اليوم ؟
لويزا : حبيبتي ، لا تكوني كسولة
سارة : ولكن أمي هناك شيء ما يدفعني للبقاء هنا اليوم
توماس : هيا سارة ، سأوصلك إلى المدرسة وسأعود وأجلس مع أمك
فلا يوجد لدى عمل اليوم
سارة : ولكن ......
توماس : سارة !!!
سارة : حسناً أبى ، إلى اللقاء ماما
لويزا : إلى اللقاء حبيبتي ، احظي بيوم رائع !


وبعد أن خرج توماس وسارة وكادوا أن يصلون إلى العربة ، عادت سارة مسرعة إلى المنزل ودقت الباب ففتحت لويزا ..............

لويزا : ماذا هناك حبيبتي ؟ ما الأمر ؟
سارة : أمي هل يمكنني أن أتعانق أنا وأنت ؟
لويزا : حبيبتي سارة بالطبع يمكنك

ثم استمرت سارة متمسكة بحضن أمها الدافئ ولم تكن تريد أن تتركه أبداً ولكن توماس نادى على سارة مجدداً " هيا سارة سوف نتأخر على المدرسة " ولولا ذلك النداء لكانت سارة نائمة في هذا الحضن حتى المساء ..............

ركبت سارة عربة أبيها التي يجرها الحصان ثم انطلقا نحو المدرسة ، ولكن سارة ظلت محدقة في هذا المنزل حتى بعدت العربة عنه واختفى المنزل في الأفق .........

أوصل توماس سارة إلى مدرستها ثم أخبرها أنه سيأتي إليها في الساعة السادسة ليعيدها إلى المنزل ثم أطمئن عليها وركب عربته مرة أخرى عائداً إلى المنزل .........

في تلك الأوقات ، دخلت لويزا إلى الحقل لتزرع بعض بذور الزهور التي اشترتها ، فبدأت بحفر الأرض ولكنها سمعت صوت غريب و شعرت بحركة غريبة آتية من حقل الذرة ، فقالت في نفسها ربما أنا متعبة قليلاً و قد يكون هذا صداع أو شيء ما مثله ، ولكن الصوت بدأ يزداد و يزداد و يزداد حتى خرج ( ذئـــب ) من بين النباتات ووقف أمام لويزا مكشراً على أنيابه ، فحاولت لويزا أن تتراجع إلى الخلف ولكنها فوجئت بذئبين آخرين على يمينها وعلى شمالها ، فأصبحت محاصرة من كل جهة من ذئاب لا تعلم من أين أتت ، ذئاب لم تتردد لحظة في أن تنقض على لويزا جاعليها وجبة الغداء الخاصة بهم .........




عاد توماس من عمله و دق الباب ولكن لويزا لم تفتح له ، فظن لوهلة أنها نائمة أو فى المطبخ تعد الطعام ففتح بمفتاحه الشخصي دخل وظل ينادى عليها " لويزا ......لويزا ......أين أنت يا عزيزتي " ، ولكنها لم ترد عليه ، فصعد إلى غرفتها فلم يجدها نائمة كما اعتقد ، نزل إلى المطبخ ولكنه لم يجد لها أثراً هناك ، فتأكد من أنها فى الحقل فهو المكان الوحيد الذي لم يبحث فيه عنها .........


دخل توماس إلى الحقل و هو يغنى باسمها " لويزا .... لويزا.... أين أنت يا حلوتي " ...... وبينما كان يدخل إلى الحقل بدأ يلاحظ أثار للذئاب ملطخة بالدماء على الأرض ثم فوجئ بأفظع مشهد من الممكن أن تراه عينيه في حياته كلها ، لقد فوجئ عندما وجدها جثة هامدة على الأرض تتدلى منها أمعائها و يغطى الدماء جسدها كله ........ مشهد جعله يدخل في حالة من الصدمة جعلته يبكى ويصرخ بصوت عالي أستطاع الجيران أن يسمعوه " لويزاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا ......... لويزااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .........لا حبيبتي لا تتركيني ......... لويزاااااااااااااااااااااااااااااااااا " وأخذ يتلطخ بدماء زوجته و يصرخ ويصيح و يبكي حتى أقتحم جيرانه المنزل ليشاهدوه وهو في تلك الحالة و زوجته ممددة بجانبه على الأرض عائمة في دمائها ............


وصل الشرطي ليتحقق من الأمر ويتأكد أنها حقاً عضات ذئاب وليست جريمة قتل عمد ، وبينما كان الشرطيون و رجال الإسعاف ينظفون الدماء و ينقلون الجثة كي تدفن ... فقد توماس وعيه وسقط أرضاً ونقل إلى المستشفى ............


بعد ساعات في فقدان للوعي استيقظ توماس وهو لا يكاد يصدق نفسه ، فوجد أن الساعة الآن السابعة أي أنه تأخر على سارة فطلب من أحد الجيران أن يأخذ العربة ويذهب لإحضار سارة من المدرسة ، فذهب و أحضرها .... وفي لحظة وصول سارة أمام المنزل شاهدت تجمع كبير من الناس يقفون أمام المنزل وينظرون إلى سارة بعين الشفقة والرحمة ، ثم رأت بعض الناس يحملون توماس وهو يبدو متعباً ويدخلونه المنزل .......... مشاهد زرعت داخل سارة تسأولات كثيرة لم تنتظر إلا أن أغلق الباب وأصبحت هي وأبيها وحدهم ............


سارة : ماذا هناك يا أبى ؟ لماذا كل هذه الناس في الخارج ؟ ولماذا لم تأتي أنت لتأخذني وتأخرت حتى الساعة السابعة ؟ ولماذا أنت متعب هكذا ؟ وأين أمي ؟ لماذا لا أراها ؟
ولماذا لا ترد على أسئلتي يا أبى ؟ هيا ....... أجبني

وتحت كل هذه الضغوط ، كان توماس متضرراً إلى أن يخبر سارة بكل شيء رآه ........


سارة : لا ...أنا لا أصدقك .....أنت تكذب .....نعم ، أنت كاذب ، أنت كاذب ، أنت كااااااااااااااااااذب ......... ولم تحتمل سارة الخبر ، فسقطت مغشياً عليها ............

الحلقة الثانيو من مسلسل حب في بافاريا



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 09:54 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team