منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > الاقسام المتنوعة > منتدى اليوتيوب - YouTube

الحلقة السادسة من مسلسل حب في بافاريا love in bavaria

****حــب فــي بــافـــاريـــا ) Love In Bavaria ) تــــــألـــــيــــف : حـــســـين الــســيد ( حسين ماصرو ) الـــحـــلـــقـــة الـســـــادســــــــــــــة سارة : ماذا سنفعل الآن يا داني ؟ الدب يتجه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-08-2012, 05:11 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول الحلقة السادسة من مسلسل حب في بافاريا love in bavaria


****حــب فــي بــافـــاريـــا ) love In bavaria )

تــــــألـــــيــــف : حـــســـين الــســيد ( حسين ماصرو )

الـــحـــلـــقـــة الـســـــادســــــــــــــة

سارة : ماذا سنفعل الآن يا داني ؟ الدب يتجه نحونا
داني : سأحملك ، وحاولي أن تبقي فوق تلك الشجرة
سارة : ماذا عنك داني
داني : ليس لدينا وقت سارة هيا بنا ، وخذي تلك الحقائب معك فوق و أنا
سأتدبر أمري

و بالفعل صعدت سارة إلي فوق الشجرة و معها الحقائب ، وهي تنظر ماذا سوف يحدث لداني ..... الذي أستلقى على الأرض و بداء يتظاهر بالموت و قد حبس أنفاسه .....

ظل الدب يقترب من داني ، وسط قلق سارة التي كانت سوف تصرخ من شدة الهلع الذي قد أصابها ، ثم بداء الدب يشم داني ليتحقق إن كان داني ميتاً أم لا ، .....

ثم خطر على بال سارة سؤال " ماذا لو كانت الدببة تأكل الجيف ؟ هل سيفرق معه وقتها إن كان داني ميتاً أم لا ؟ أم أنه سينقد عليه حتى يقتله فعلاً ثم سيتكرر نفس السيناريو الذي قد حدث مع أمي ، و لكن تلك المرة سيكون هذا الشىء أمام عيني ، ....لا ...لن أخسر كل من أحب لأن الحيوانات الأخرى تريد أن تتناول طعامها .....حسناً أيها الدب لقد حانت نهايتك .....


بداءت أنفاس داني بالنفاذ ، و بداءت يداه تتحركان .... وفي تلك اللحظة التي أكتشف فيها الدب أن داني صالح للأكل ..... بداءت سارة في أطلاق قذائف الألعاب النارية نحو الدب .....الكثير من النيران الحمراء و الزرقاء و الخضراء و الفرقعات التي كانت كافية لأخافة الدب و أبعاده عن داني ...... لقد هرب الدب بعيداً ، ولكنه حصل على بعض الحروق في جسده التي ستذكره بأن لا يعبث مع البشر مرة آخرى ، لا سيما أن كانت هناك فتاة ذكية و شجاعة بأمكانها أن تطلق عليك بعض الألعاب النارية ............

نزلت سارة ومعها ما تبقى من الألعاب النارية لتطمئن على داني ....

سارة : هل أنت بخير داني
داني : نعم أنا بخير ، شكراً سارة ... لقد أنقذت حياتي
سارة : لا داني .... أنت من و ضعتني فوق الشجرة ، و عرضت نفسك للخطر
لقد كان هذا التصرف شجاعاً منك ........
داني : إذا هيا ، لنطلق ما تبقى من الألعاب النارية نحو السماء ، ليعرفوا إين
نحن و يأتوا إلينا .......

انطلقت الألعاب النارية نحو السماء ، تشق بضوئها الساطع ظلمة الليل الحالك ، وظلت تتتابع و تتتابع حتى رأت كارلا تلك الألعاب النارية في الفضاء وفهمت أنه لن تأتي ألعاب نارية في وسط الغابة ، إلا من داني و سارة .... ويبدو أنهم قد ضلوا الطريق .... لذلك جمعت أصدقاءهم و تتبعوا الألعاب النارية حتى وصلوا إليهم ........


عادوا معاً إلى المخيم ، و تناولوا العشاء و ذهب الجميع إلى فراشه ليناموا بعد ليلة حافلة قد مرت عليهم .... ما عدا داني و سارة ......ظل كل واحد منهم في فراشه يفكر في الآخر ..... و يتذكر تلك اللحظة عندما جاء الدب و حملها داني فوق الشجرة .... فيما كان داني يفكر وقتها .... إن في تلك اللحظة يجب عليك أن تهرب بعيداً وتنجو بنفسك ، و لا تبالي بمن يسير معك ، "لا أصدق أن داني كاد أن يعرض حياته للخطر فقط من أجل أن ينقذني "،

و قد خطرت على بال داني نفس الخواطر ...... لماذا أطلقت سارة الألعاب النارية نحو الدب وهي تعرف أنه لو لم تصيبه الألعاب النارية ، كان سيصعد لها فوق الشجرة و يفتك بها ..... فيما كانت تفكر سارة ..... إن في تلك اللحظة يجب عليك أن تختبئ ولا تعلن عن مكانك ، ولا تبالي بماذا سيفعل الدب " لا أصدق أن سارة كادت أن تعرض حياتها للخطر فقط من أجل إنقاذي " .......

مر الليل الطويل ، ثم جاء الصباح الباكر ، فخرجت سارة من الخيمة فوجدت داني جالس هناك عند شاطئ ....... يبدو انه لا يريد النوم مثلها .... فذهبت إليه
وجلست بجانبه يشاهدان شروق الشمس معاً .......

سارة : صباح الخير داني
داني : صباح الخير سارة ، تعالي و أجلسي هنا
سارة : لم تنام صحيح ؟
داني : نعم ، انتظرت هذا الشروق طوال الفجر ،لأجلس هنا وأشاهده ....
سارة : نعم المنظر هنا في غاية الروعة
داني : سارة ، لقد أردت أن أقول لك شيئاً
سارة : و أنا أيضاً داني ، أردت أن أقول لك شيئاً

و فجأة ، ظهرت كارلا من خلفهم ......" صباااااااح الخيييييييير هيا بنا لنحزم أمتعتنا لأننا سنعود اليوم إلي المنزل " ومن ثم أيقظت المعسكر كله وبداءوا في حزم أمتعتهم ، فنهضت سارة وداني ليساعدوهم .... فحان وقت العودة إلي المنزل.....

الحلقة السادسة من مسلسل حب في بافاريا love in bavaria



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 08:26 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO