منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > سات 2017 ـ sat 2017

المبادرة العربية لتطويع علوم وتقنيات النانو

:besmellah2: د.فتحى حمد بن شتوان يكتب عن: المبادرة العربية لتطويع علوم وتقنيات النانو

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-08-2012, 05:11 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول المبادرة العربية لتطويع علوم وتقنيات النانو

:besmellah2:








د.فتحى حمد بن شتوان يكتب عن: المبادرة العربية لتطويع علوم وتقنيات النانو









علوم وتقنيات النانو هي علوم وتقنيات الأشياء الصغيرة في حجم الذرات والجزيئات، الحجم الصغير الذي يقاس بجزء من مليار جزء من المتر والذي نسميه بالنانو متر ن م "nano meter".

وقد لاحظ العلماء أنه في الحيز الصغير "0.2 ن م إلى 100 ن م"، المسمى بحيز النانو "nano scale" خواص المواد مختلفة اختلافا كبيرا جدا عن مثيلاتها في الحيز الأكبر. فالمواد في الحيز النانوي تعطي صفات وخواص فيزيائية وكيميائية فريدة، ولذلك استغلت هذه الظاهرة في إنتاج مواد، أجهزة وأنظمة فريدة في خواصها، بواسطة التحكم بالشكل والحجم في الحيز النانوي.

أهمية تقنية النانو تأتي من قدرتها على العمل في هذه المستويات الصغيرة. فإنتاجها من مواد وأجهزة تعتبر من أصغر واكفإ الأشياء التي صنعها الانسان منذ الخليقةٍ.

إن تقنية النانو تدخل تحديا جديدا في العلوم والهندسة مثل المواد النانونية الفعالة، الأنظمة النانونية، الأنظمة النانونية البيولوجيه، والطب البيولوجي النانوني وهي واعدة بكثير من التطبيقات والاستخدامات التي ستغير كثيرا من المفاهيم التقليدية للتصنيع، الصحة والعلاج، البيئة، الطاقة .... وغيرها، وستطلق سيلا من التقنيات والمنتجات والخدمات التي تقدر بحوالي "1-2.6" ترليون دولار مع سنة "2015"، وخلق أكثر من سبعة ملايين فرصة عمل.

وتأسيساً على جهود المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين فى الاهتمام بتطويع علوم وتقنيات النانو والترويج لها من خلال عقد المؤتمرات والندوات وورش العمل التى كان آخرها الندوة القومية حول " الصناعات المستقبلية وتطبيقات تقنيات النانو فى الدول العربية " القاهرة : 11 – 12/11/2008 " " والتى شارك بها أكثر من " 170 " مشارك من الخبراء والعلماء من " 14 " قطر عربي وهى " الأردن، الجزائر، السودان، السعودية، سوريا، فلسطين، قطر، الكويت، لبنان، ليبيا، مصر، موريتانيا، المغرب، اليمن" إضافة إلى خبراء من العلماء العرب بالخارج، والتى عقدتها المنظمة بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا بالقاهرة، والبنك الإسلامى للتنمية، والتى إنبثق عنها توصية رئيسية حول "إنطلاقة المبادرة العربية لتطويع علوم وتقنيات النانو" وقد تم تشكيل فريق عمل لهذه المبادرة من بين السادة الخبراء المشاركين بالندوة "مرفق 1 ".

وكذلك على الجهود التي بذلها اتحاد مجالس البحث العلمي العربية في الاهتمام بعلوم وتقنيات النانو.

2- تعريف علوم وتقنيات النانو:

أحد المشاكل التي تواجه علوم وتقنيات النانو هو تعريفها نفسه، أغلب هذه التعريفات تدور حول دراسة والتحكم في ظاهرة "phenomena" ومعالجة المواد عند حيز طولي أقل من 100 نانو متر "Nano meter".
"كلمة نانو "Nano" هي كلمة أغريقية تعني قزم"

والنانو متر 1 "ن م" يساوى جزء من مليار جزء من المتر اى انه اذا قسمنا المتر الى مليار جزء فان جزءا واحدا منه يساوى نانومتر.

وغالباً ما يقارن بسمك شعرة الإنسان التي تبلغ "80–100" ألف نانو متر، خلية الدم الحمراء = 7000ن م.جزئ بروتين الهيموجلوبين = 5 ن م، DNA = 2.5 ن م .الأنابيب الكربونية 1 ن م ، جزيئ الماء = 0.3 ن م .حجم الذرة = 0.2 ن م.

والاهتمام بهذا الحيز "0.2 – 100 ن م " يرجع إلى أن خواص المواد في هذا الحيز تكون مختلفة اختلافاً كبيراً عن خواص مثيلاتها في الحيز الأكبر.

هناك تباين في تعريفات تقنية النانو فكل متخصص يعكس اهتماماته الخاصة في التعريف، إلا أن أهم الملاحظات على هذه التعريفات يمكن إيجازها في الآتي:ـ

• إن تحديد الحيز "0.2 – 100 ن م" سيخرج من التعريف كثيرا من المواد والأجهزة وخاصة المواد الدوائية.

• أن المواد النانونية من صنع الإنسان وإلا سيدخل في إطار التعريف كل الجزيئات البيولوجية " الحيوية " والمواد المكونه طبيعياً وستعرف كثير من الكيمياء والبيولوجيا الجزئية كتقنية للنانو.

•أهم ما في تعريف تقنية النانو هو أن التركيب النانوي له خواص خاصة سببها الوحيد هو وجوده في الحيز النانوي.

ونورد هنا تعريفا عاما وعلميا يأخذ في اعتباره الملاحظات السابقة.
علوم النانو "science Nano":

هي دراسة ظاهرة ومعالجة المواد عند الحيز الذري، الجزيئي، والجزيئي الكبير حيث الخواص تختلف بشكل كبير عن تلك في الحيز الأكبر.

تقنية النانو "Technology Nano":

هي تصميم، توصيف، إنتاج واستخدام مركبات أجهزة وأنظمة بواسطة التحكم في الشكل والحجم في الحيز النانوي منتجة مركبات، أجهزة وأنظمة تتمتع "على الأقل" بخاصية واحدة فريدة.

إن العالم الفيزيائي المشهور "Richard Feynman" :هو أول من أشار إلى إمكانية معالجة المواد والتحكم فيها عند الحيز الذري والجزيئي في محاضرته المشهورة عام 1959 التي قال فيها كلمته المشهورة.
There is plenty of room at the bottom ..

لكن كلمة تقنية النانو nano technology لم تستخدم حتى 1974ف من قبل الباحث الياباني Norio Taniguchi ليعني بها إمكانية هندسة المواد عند الحيز النانوي. والقوى التي كانت تدفع لتصغير الأشياء جاءت من الصناعات الالكترونية التي تسعى لتصنيع أجهزة الكترونية صغيرة الحجم، على الرقاقات السيليكونية وأستخدامها في تقنيات لخلق تركيبات نانونية وأجهزة في حيـز "40 – 70 ن م".

3- خواص المواد في الحيز النانوي:ـ

خواص المواد تتغير بشكل ملحوظ جداً حسب مكوناتها النانونية فالمركبات المكونة من حبيبات في حجم النانو سواء كانت سراميكيات أو معادن تكون أقوى كثيراً من مثيلاتها في الحجم الأكبر، فعلى سبيل المثال المعدن بحجم حبيبات "grain size" حوالي "10 ن م" أكثر صلابة بـ7 مرات من المعدن العادي بحجم حبيبات يقاس بمئات من النانو متر، وهذا التغيير الكبير بخواص المواد في الحيز النانوي سببه الآتي :

الزيادة النسبية للمساحة السطحية:

المواد النانونية لها مساحة سطح أكبر عندما تقارن بنفس الكتلة من المادة المنتجة في الحيز الأكبر، وهذا يجعل المواد أكثر نشاطاً كيماوياً ويؤثر في قوتها أو خواصها الكهربائية. وفي بعض الأحيان المواد الخاملة في الحيز الكبير قد تكون نشطة عندما تنتج في الحيز النانوي، أي أنه عندما تصغر الجسيمات المكونة للمادة فإن نسبة كبيرة جداً من الذرات تتواجد على السطح مقارنة بتلك التي في الداخل، فالجسيمات التي لها حجم 30 ن م تتواجد 5% منها فقط على السطح، بينما الأخرى ذات حجم 10 ن م تتواجد 20% منها على السطح، وحجم 3ن م تتواجد منها 50%على السطح، وبما أن التفاعلات الكيماوية تحدث عند السطح فإن المواد النانونية أكثر نشاطاً من مثيلاتها في الحيز الأكبر.

التأثير الكمي "quantum effect" :
التأثيرات الكمية تبدأ في التحكم في تصرفات المادة في حيز النانو وخاصة في النهاية الصغرى Lower end فتؤثر في خواص المواد الكهربائية، المغناطيسية والبصرية .

4- أسباب الاهتمام بتقنية النانو :
هناك ثلاثة أسباب رئيسية لسر الاهتمام العالمي الكبير بتقنية النانو وهي:

أولاً: البحوث في علوم وتقنية النانو تساعد على ملء الفراغ في معرفتنا الأساسية للمادة، ففي النهاية الصغرى للحيز النانوي ـ الذرات الفردية والجزيئات ـ نحن نعرف شيئاً يسيراً جداً باستخدام الأدوات التي طورت بواسطة الفيزياء والكيمياء التقليدية. وفي النهاية الكبرى للحيز النانوي بالمثل الكيمياء والبيولوجية والهندسة التقليدية قد علمتنا السلوك العام للمواد والأنظمة، أما الحيز النانوي المتوسط "فنحن نعلم أقل" هو الحيز الطبيعي الذي تعمل فيه أغلب الأنظمة الحية والأنظمة التي صنعها الإنسان، والخواص الأساسية ووظائف المواد والأنظمة تعرف في هذا الحيز، وأكثر من ذلك من الممكن تغييرها كآداة لتنظيم المادة عبر التفاعلات الجزيئية الضعيفة .

ثانياً: أن ظاهرة الحيز النانوي واعدة بكثير من التطبيقات والاستخدامات التي ستغير من المفاهيم التقليدية للتصنيع، الصحة والعلاج، الطاقة والمياه، والبيئة، وستطلق سيلاً من التقنيات، المنتجات والخدمات تقدر بحوالي "1-2.6" ترليون دولار سنة 2015، وخلق أكثر من سبعة ملايين فرصة عمل. ومن الأمثلة على ذلك التصنيع الكيماوي باستخدام التجميع الجزيئي المصمم، والكشف عن الأمراض المزمنة والسرطان ومعالجتها بواسطة التدخل في مكونات الخلية، إعادة توليد الأنسجة وتعميق التعلم للأعصاب وعمليات الإدراك، الكشف عن الكيماويات والأجسام البيولوجية باستخدام جزيئات قليلة، تنظيف تلوث البيئة "التربة ـ الهواء ـ الماء" وغيرها من التطبيقات والاستخدامات الأخرى في الطاقة والمعلومات والفضاء والغذاء ..إلخ .

ثالثاً: بداية النموذج الصناعي الجديد والتسويق لهذه التقنيات. الحكومات في الدول المتقدمة تضغط بشكل مستمر وبأسرع مايمكن لتطوير علوم وتقنية النانو، وقد بدأت البرامج البحثية في هذه الدول تأخذ طريقها بقوة وسرعة شديدتين، وتم الإعلان عنها في اليابان، "أبريل 2001"، كوريا "يوليو 2001" أوروبا "مارس 2002"، الصين "2002"، تايوان "سبتمبر 2002". ولعل أول وأهم هذه البرامج هي المبادرة الوطنية لتقنية النانو التي أعلن عنها في الولايات المتحدة "يناير 2000" .

5-تطبيقات واستخدامات تقنية النانو

قوة تقنية النانو تتمثل في إمكانياتها لنقل وتثوير التقنية المتعددة وتحويلها إلى مواد وتركيبات، أجهزة وأنظمة لها تطبيقات واستخدمات في جميع القطاعات والمجالات وتعمل على حل أهم المشاكل التي يعاني منها العالم مثل نقص وتلوث المياه، محدودية الطاقة، انتشار الامراض، تلوث البيئة، نقص الغذاء واستكشاف الفضاء وغيرها، وفيما يلي بعض تطبيقات واستخدامات تقنية النانو:

1-5-تطبيقات تقنية النانو في الطب "الطب النانوي"

الأدوات النانونية "مواد وأجهزة وأنظمة" التي يستخدمها الطب النانوي لمراقبة والتحكم في الأنظمة البيولوجية والدفاع عنها وصيانتها وبناءها وتطويرها ابتدأً من المستوى الجزيئ للوصول للعناية الصحية النموذجية، ودور تقنية النانو في الاكتشاف المبكر للإمراض والوقاية منها وكذلك في العلاج الكفوء وإعادة الوظيفة الطبيعية للأعضاء المريضة وتستخدم هذه الأدوات في أكثر الأمراض انتشاراً وتاثيراً وأهمها أمراض القلب، السرطان، العدوى البكتيريا والفيروسية، السكر، الأعصاب، العظام والعضلات.

2-5-تطبيقات تقنية النانو في الزراعة والغذاء:

هناك طلب متزايد على الغذاء الأمن والصحي، وهناك مخاطر كثيرة تهدد الإنتاج الزراعي والسمكي من تقلبات المناخ والأمراض وغيرها وتقنية النانو لها القدرة على تثوير القدرات الزراعية والغذائية بأدوات جديدة للكشف السريع على الأمراض والمعالجة الجزئية لها، ومعالجة قدرات النبات على امتصاص الأغذية وزيادة غلة المحاصيل، كما أن تقنية النانو لها القدرة على تغيير الصناعات الغذائية فهي تعمل على تغيير الطريقة التي تنتج، تغلف، تنقل وتستهلك بها الأغذية وأهم مشروعات تطبيقات تقنية النانو في الزراعة والغذاء هي:

1. دراسة أنظمة الزراعة الدقيقة "precision farming"
2. أنظمة التوصيل الذكية "smart delivery system"
3. التغليف وأمن الغذاء: "packaging and food safty"
4. معالجة الأغذية: Food processing""

3-5-تطبيقات تقنية النانو في الطاقة:

لضمان إمدادات الطاقة في المدى البعيد يلزم استخدام التقنيات الحديثـة "وخاصة تقنية النانو" في سلسلة القيمة المضافة للطاقة والتي تبدأ من تطوير مصادر الطاقة الحالية بأعلى كفاءة ومراعاة البيئة واكتشاف مصادر جديدة وتطويرها، زيادة كفاءة تحويل الطاقة من صورة إلى أخرى، تقليل الفقد في الطاقات الناشئ عن النقل من المصدر إلى المستعمل النهائي، زيادة كفاءة تخزين الطاقة لاستعمالها للأغراض المختلفة وأخيراً استعمالها في التطبيقات المختلفة بأكبر قدر من المرونة والكفاءة وتقليل استهلاكها في الصناعة، الإسكان، الموصلات وغيرها.

كل جزء من أجزاء القيمة المضافة للطاقة له إمكانية كبيرة للوصول إلى الكفاءة المثلى من خلال استخدام تقنيات النانو.

4-5-تطبيقات تقنية النانو في توفير الماء الصحي الأمن:
أن ندرة المياه في كثير من مناطق العالم سواء كان ذلك من ناحية كمية المياه اللازمة أو جودتها يمثل تحدى كبير لتوفير المياه حالياً ومستقبلياً. العلم والتقنية تلعب دور كبير لتطوير طرق، أدوات وتقنيات جديدة لحل مشكلة توفر المياه وجودتها.

أحد أهم هذه العلوم والتقنيات التي من الممكن أن تقدم حلول جديدة ومبتكرة لازالت الملوثات من المياه وتحليتها هي علوم وتقنيات النانو وأهم المشروعات التي تتناول الموضوع هي:

الترشيح النانوي والتحليلة nano filtration and desalination

المحفزات النانونية:nano catalyst

الجسيمات النانونية المغناطيسية Magnetic nano Particles

أجهزة الاحساس النانونية Sensors nano

5-5-التصنيع النانوي:

التصنيع النانوي هو استخدام تقنيات وأدوات جديدة لمعالجة وتوليد المواد النانونية وإنتاجها في شكل منتجات، أجهزة أو أنظمة نانونية على نطاق تجاري واسع وهو يعمل على تحويل المعرفة والمادة إلى منتجات، أجهزة وأنظمة، وقبل الوصول إلى ذلك هناك تحديات علمية وتقنية يجب أن نواجهها بالبحث اللازم للحصول على المعرفة وتطوير العمليات والأدوات التي نحتاجها.

6-5-تطبيقات تقنية النانو في الصناعات الالكترونية "الالكترونيات النانونية":

الالكترونات كانت ومازالت هي المحرك للتقدم العلمي والتقني وكانت لها التأثيرات الرئيسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي في العالم.

والالكترونات النانونية تعرف بانها الالكترونات بدوائر ذات أبعاد في حيز النانو والتعريف يعطي كلاً من تصنيع دوائر وأجهزة أنصاف الموصلات الحالية بأحجام نانونية وكفاءة عالية وكذلك التطورات في الالكترونات الجزيئية التي تستعمل الذرات والجزيئات الفردية الطريق الحالي لتصنيع الأجهزة الالكترونية يسمى من أعلى – أسفل "Top-down"، وعلوم النانو تطور طريقة جديدة تعتمد على التجميع الذاتي للذرات والجزيئات وتسمى من أسفل-أعلى "bottom-UP" والتطور عبر الطريقتين يحتاج إلى مجهودات وموارد كبيرة. وغيرها من التطبيقات التي لا حصر لها في جميع المجالات والقطاعات.

6-مستقبل تقنية النانو والآثار المترتبة عليها:

1. اقتصادياً تقدر حجم منتجات، تقنيات وخدمات تقنية النانو بـ"1-6.2" ترليون دولار حـوالي 30% مواد"غير كيماوية"، 30% الكترونيات، 20% أدوية، 10% كيماويات"catalyst" ، 7% فضاء، 3% أدوات، وتخلق أكثر من 7 مليون فرصة عمل مع حلول عام 2015.

2. إمكانيات التحكم والتصنيع في تقنية النانو ستكون في أربع أجيال:

• الجيل الأول"Passive Nanostructures" وقد بدأ سنة 2001 انتاج الطلاء المركب نانونياً، الجسيمات النانونية، المعادن، البوليمرات، والسيرميكيات النانونية.

•الجيل الثانى "Active Nanostructures" وقد بدأ سنة 2005 مثل الترانزسترات ، المكبرات ، الأدوية الموجهة ، الكيماويات والتركيبات المتأقلمة

•الجيل الثالث "3D Nanosystems " سيبدأ مع سنة 2010 التجميع الذاتي، الانسجة الصناعية، أنظمة الإحساس، معالجة المعلومات، الريبوتات والتشبيك

• الجيل الرابع "Molecular Nanosystems" تصميم المجمعات "assemblers" الذرية والجزئية والانظمة النانونية البيولوجية.

3. على الأقل نص المواد المتطورة والمصممة حديثاً والعمليات الصناعية المختلفة تبنى مع حلول "2015" مستخدمة علوم وتقنيات النانو "على الأقل في أحد مكوناتها الرئيسية".

4. المعاناة من الأمراض المزمنة ستقل أو تنتهي بحلول عام 2015 حيث من الممكن الكشف ومعالجة السرطان في وقت مبكر جداً. وعلومنا ستتطور وتكون هناك إمكانية لإنقاص المعاناة والموت من السرطان وغيره من الأمراض.

5. تقنيات النانو في التشخيص السريع والرخيص والتصوير على مستوى الخلية وتطوير الأدوية وإيصالها إلى مكان المرض وإصلاح الاعطاب في DNA عن طريق إيصال الجين الصح إلى المكان الصح. كل هذه التقنيات ستبرز أنواع جديدة من الطب مثل الطب الوقائي، الطب الجيني والطب الشخصي.

6. تركيب وتصنيع وتوصيل الأدوية إلى مكان المرض ستتطور بفعل التقنيات النانونية. وحوالي نصف الأدوية ستستخدم تقنيات نانونية على الأقل في أحد مركباتها الرئيسية "مع حلول 2015 ".

7. نمذجة المخ المؤسس على التفاعل بين الأعصاب سيكون ممكناً باستخدام التطور في القياسات النانونية وستنتج عنه معارف مهمة عن كيفية عمل المخ والأعصاب وعلاج كثير من الأمراض المستعصية.

8. تقنية النانو ستعمل على القضاء على الأمراض وتنظيف البيئة وتوفير الماء والغذاء الآمن ولذلك فهي تعمل على أطالة الحياة وتحسين قيمتها وتزيد من الإمكانيات الطبيعية للإنسان.

9. إن استخدام تقنية النانو في مجال توفير الماء الآمن واعدة جداً وهي تحل مشكلة العطش والجفاف لثلثي سكان العالم وتجنبهم كثيرا من الأمراض الناجمة عن تلوث المياه، غير أن الجهود المبذولة عالمياً قليلة بالنسبة للمجالات الأخرى.

10. تطور المعرفة في علوم وتقنية النانو ستقود إلى التحكم في المخاطر التي قد تنتج عن المواد النانونية وإيجاد قواعد للسلامة وتقليل المضار الصحية غير المتوقعة والتحكم في محتويات هذه المواد في الهواء والتربة والماء.

11. بفعل التقدم في تقنيات النانو واستخداماتها في مجال الطاقة فإنها ستقود وبشكل تدريجي إلى أنظمة توليد وتخزين وتوزيع الكهرباء غير مركزية أكثر كفاءة وأقل تلويثا للبيئة.

12.الطاقة الشمسية غير تجارية الآن، ولكن مع التطور الهائل لاستخدامات تقنية النانو يتوقع أن تكون منافسة لطاقة النفط في حدود "5-10" سنوات وخلال "20-30" سنة القادمة كل الطاقة ستأتي من المصادر النظيفة.

13.الانتقال من الالكترونيات الميكروية "micro electronic" إلى الالكترونات النانونية "nano electronic" صغر حجم المكونات الالكترونية ورخص ثمنها الأمر الذي سيجعلها متواجدة في كل مكان ومحيط وتنشر الذكاء الصناعي في كل الأشياء وتربطها بعضها ببعض، منتجة استخدامات لا حصر لها ستؤدي إلى فوائد كبيرة في كل المجالات والمحيطات وسيؤدي بعضها إلى مشكلة في الخصوصية.

14.استخدام التقنيات النانونية في الاتصالات اللاسلكية، الشبكات والمعلومات سيؤدي إلى خدمات جديدة ورخيصة ومن السهل الوصول إليها واستعمالها وذات موثوقية ونطاق ترددي عاليين ستحفز البحاث والمبتكرين وأصحاب الشركات مما تؤدي إلى استخدامات منقطعة النظير.

15. تطوير قواعد معلومات نانونية خاصة وطرق لاستخدامها لتوصيف المكونات النانونية في المواد والعمليات المتكاملة عند حيز النانو مثل هذه القواعد ستربط بالمعلومات البيولوجية وجنيوم الإنسان والنبات.

16. إدخال المواد النانونية والالكترونات النانونية في النقل والمواصلات سيؤدي إلى وسائل نقل "أرضية، جوية، بحرية" أخف وأسرع وأكثر أماناً وطرق وجسور وخطوط أنابيب وأنظمة سكك حديد أفضل وارخص وذات موثوقية عالية.

17. تطور المعرفة والتعليم سيكون مصدره الحيز النانوي بدلاً من الحيز الميكروي، وستكون هناك فلسفة تعليم جديدة لا تؤسس على تعدد التخصصات ولكن تؤسس على وحدة العلوم وسيكون هناك تكامل واندماج بين التعليم، البحث والتدريب. وستجرب هذه الفلسفة الجديدة على المدارس والجامعات.

18. إن اندماج العلوم والهندسة في علوم وتقنية النانو سيؤدي إلى تكامل بين تقنية النانو ـ والبيولوجيا والمعلومات والطب والالكترونات والتعليم، ويقود إلى تطور هائل في جميع مجالات الصناعة، الصحة، البيئة، الطاقة، وغيرها.

19. الأعمال "businesses" في تقنية النانو والمنظمات والمؤسسات، سيعاد تشكيلها نحو التكامل مع التقنيات الأخرى وستخلق منصات للبحث والتطوير في تقنية النانو لتخدم استخدامات المجالات المختلفة.

20.التحول من الاكتشافات العلمية إلى عملية الابتكار "Innovation" والتقنية في المواد المتقدمة، الكيماويات المركبة نانونياً، والالكترونات النانونية، والأدوية. والامتداد إلى مجالات جديدة لها علاقة مثل الطب النانوي، الزراعة، الطاقة وغيرها.

21. في الفترة القادمة سيزداد التحدي وسيكون هناك تحول من فحص ظاهرة، وخلق مركبات ومواد، إلى إنتاج أجهزة وأنظمة معقدة، والتركيبات النانونية الفعالة، والأنظمة النانونية الجزئية.

22. تسريع التنمية حيث أن معدل الاكتشافات يبقى عالياً والتغييرات المهمة تحدث في فترة زمنية تقدر بعد "5 سنوات".

23. تقنية النانو مثلها مثل تقنيات المعلومات والحيوية تتغير بمعدلات أسية سريعة، فبينما التوقعات من هذه التقنيات تكون أقل من المتوقع في المدى القصير لكنها تكون أكبر من المتوقع في المدى البعيد.

24.استخدام تقنية النانو في الصناعات الكيماوية والدوائية يعمل على زيادة كفاءة التصنيع وتصغير حجم المصانع وتوزيعها قرب أماكن الاستهلاك.

25. في الحروب التقليدية تقنية النانو ستقود إلى أسلحة مضادة للدبابات والمدرعات والآليات الثقيلة صغيرة في الحجم، رخيصة الثمن وأكثر فتكاً وتدميراً مثل هذه الأسلحة تحتاج إلى عدد صغير من المشاة لتهزم قوات كبيرة.

26. تقنية النانو ستسمح للأسلحة البيولوجية والكيماوية لتصبح أكثر جدوى وتأثيراً وتحكماً حتى باعتبار هذه الأسلحة غير أخلاقية وغير مسموح بها عالمياً فتقنية النانو تقدم تطويرات جديدة ستوجه إليها اهتمامات الجيوش المختلفة.

27.إن الاستخدامات العسكرية للتصنيع الجزيئ له تأثير أكبر من الأسلحة الذرية لتغيير ميزان القوى فالدول التي تملك أنظمة معالجة بيانات قوية وأكثر كفاءة ومؤسسة على التقنيات النانونية وأسلحة نانونية مختلفة وشبكات ، وربوتات وأجهزة إحساس منتشرة يكون لها الأفضلية في عصر المعلومات والمعرفة ومن الممكن أن تكون الأسلحة النانونية بديل عن الأسلحة الذرية كأدوات جديدة للردع "New instrument ot deterrence".

28. الجهد البحثي الكبير الذي يجرى في الغرب لتطوير استخدامات عسكرية جديدة لتقنية النانو سيخلق حالة جيوستراتيجية خطيرة فالبلدان الأخرى التي لها إمكانيات بحثية لن تقف عاجزة وسينتج عنه سباق للتسليح فالصين والهند مثلاً قد زادت استثماراتها في تقنيات النانو المستخدمة في القوات المسلحة وهو يعمل بدوره على تهديد معاهدات التسلح.

29. التعقيد المتزايد للأنظمة العسكرية النانونية والسرعة التي تتفاعل بها بالإضافة إلى استخدام ألاف الحواسيب، الريوتات وأجهزة الاستشعار يجعل ميدان المعركة غير قابل للإدارة بواسطة البشر وسيكون تطور مخيف عندما يزال التدخل البشري وسيكون هناك تغيرات في الاستراتيجيات العسكرية لامناص منها .


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 07:04 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO