منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



الحلقة الأولى من مسلسل حب في بافاريا love in Bavaria

****حــب فــي بــافـــاريـــا ) Love In Bavaria ) تــــــألـــــيــــف : حـــســـين الــســيد ( حسين ماصرو ) الـــحـــلـــقـــة الأولــــــــــــــــــــــــــــــــــى

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-07-2012, 08:34 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول الحلقة الأولى من مسلسل حب في بافاريا love in Bavaria

[COLOR="Red"]****حــب فــي بــافـــاريـــا ) love In Bavaria )

تــــــألـــــيــــف : حـــســـين الــســيد ( حسين ماصرو )

الـــحـــلـــقـــة الأولــــــــــــــــــــــــــــــــــى

تـــنــــبــــيـــــه
جميع أحداث تلك القصة الروائية هي من تأليف حسين السيد و شهرته حسين ماصرو و هي أحداث غير حقيقة و لا تحكى السيرة الذاتية لأحد .... كما أن المؤلف يؤكد أن تلك القصة لا تهاجم الحرب العالمية الثانية كأفراد مثل هتلر و تشيرشيل و غيرهم و لكنها ترفض مبدأ الحرب أصلاً و أن تلك الحرب قد راح ضحيتها أكثر من 62 مليون قتيل بسبب نزاعات سياسية ...... لا نريد حــــربــــاً ....... نــريد حــبــــاً.................

حسين السيد
_________________

في أحد الأحياء الفرنسية في قرية من قرى الريف الفرنسي الجميل وبالتحديد في منتصف الليل استيقظ ( توماس) على صراخ زوجته ( لويزا ) :" ساعدني يا توماس
لا استطيع أن أتحمل أكثر من ذلك " ، ولكن على ما يبدو أن هذه الآلام لم تكن ناتجة عن صداع أو ما شابه ، ولكنها كانت الآم الولادة الأولى للويزا بعد زواج استمر 4 سنوات دون أي مولود .............


أسرع توماس وحمل لويزا ووضعها في عربته التي يجرها الحصان وانطلق مسرعاً نحو اقرب مستشفى في القرية ......

بعد حوالي ساعة خرج الطبيب ليبشر توماس بابنته الجديدة فقد كان المولود فتاة
واخبره أنه يستطيع الآن أن يدخل ويطمئن عليها بالداخل ، ولم تمر ثانية حتى رُسمت على وجه توماس ابتسامة جميلة و انطلق إلى الداخل ليطمئن عليهما ..........

توماس : كيف حالك يا حبيبتي ؟
لويزا : بخير يا حبيبي ، هل رأيت أبنتنا الجديدة ؟

فتناول توماس ابنته بين حضنه وطبع على رأسها قبلة جميلة صغيرة ثم سأل لويزا :


توماس : ما رأيك ؟ ماذا نسميها ؟
لويزا : دعني أفكر ،.....أمممم لا اعرف ماذا رأيك أنت ؟
توماس : ما رأيك في سارة
لويزا : أنه اسم جميل حقاً ، إذاً فلنسميها ســــــــارة

ومنذ ذلك الحين ، أصبحت سارة هي ابتسامة الأمل للويزا وتوماس ، حولت ذلك المنزل الكئيب الذي لم يعش فيه سوا توماس ولويزا إلى منزل مشرق مليء بالنشاط والحيوية ، تزينه ضحكات سارة الجميلة التي راحت تتحرك في أرجائه هنا وهناك حتى أصبح كاللوحة الفنية ............


الآن ، لم تعد سارة تلك الفتاة الصغيرة ، بل أصبحت في التاسعة من عمرها ...اليوم هو يوم عيد ميلادها ...... استيقظت سارة باكراً كالمعتاد ونظرت من نافذتها لتشاهد منظر الشروق العظيم وتستمع لصوت زقزقة الطيور الذي يطربها و سنابل القمح الذهبية في حقلهم التي تتمايل مع نسمات الرياح ثم نزلت لتتناول الإفطار ...............

توماس : صباح الخير حبيبتي
سارة : صباح الخير أبى صباح الخير أمي
لويزا : صباح الخير سارة ، هل أنت مستعدة لتذهبي مع أبيك لتشترى أغراض الاحتفال؟
سارة : نعم ، هيا بنا يا أبى ، إلى اللقاء امى
توماس : إلى اللقاء لويزا
لويزا : إلى اللقاء

ثم ذهب توماس وسارة ليشتروا الشمع وبعض المشروبات والسكاكر ............

سارة : إلى أين نحن ذاهبون يا أبى ؟
توماس : سنذهب لشراء الشمع وبعض المشروبات
سارة : هل ستعد أمي الكعكة ؟
توماس : بالطبع ، وستكتب عليها أسمك بالشوكلاة
سارة : يا ألهى ! ...كم أحب الشوكلاة

ثم اشتروا أغراض الاحتفال وعادوا إلى المنزل .... ما لا تعلمه سارة أن توماس ولويزا قد اشتروا لها هدية عيد ميلادها التي كانت تريدها ......بدأت الأم في إعداد الكعك والمشروبات ثم ذهبت سارة إلى حديقة المنزل لتجلس كالمعتاد على ذاك المقعد الرخامي وتنظر نحو البحيرة و تدون يومياتها .........

سارة إلى مذكراتها : " إلى مذكرتي ....... بعد ساعة من الآن سأقيم عيد مولدي التاسع كنت أتمنى أن أحظى بجرو صغير في عيد ميلادي .... لقد بنيت له بيت خشبي جميل ، وأتمنى أن يأتي من يسكنه يوماً ما .... حسناً سأذهب الآن وأتمنى أن أحظى بذلك الجرو "

لويزا : هيا سارة حبيبتي ، تعالى لتطفئين الشمع
سارة : أنا قادمة أمي

ثم ذهبت سارة لتطفئ الشمع وتمنت أن تحصل على ذلك الكلب الذي كانت تريده ...

لويزا : حسناً سارة اغمضى عينيك...3 ..2 ..1 ..الآن افتحي عينيك
سارة : يا ألهى ما هذا أمي ! أنه الكلب الذي كنت أريده ... كم احبك أمي
توماس : إذا ماذا ستسميه سارة ؟
سارة : سأسميه دولسي ... و سأضعه في البيت الذي بنيته له في الحديقة
شكراً أمي شكراً أبى لقد كان هذا أفضل عيد ميلاد في حياتي

ثم ذهبت سارة مبتسمةً إلى الحديقة لتضع دولسى في بيته الجديد ثم صعدت لغرفتها لأنه كان قد حان موعد النوم .............


سارة إلى مذكراتها : " لقد كان هذا أفضل عيد ميلاد لي على الإطلاق ......... لم أحصل فيه على كعكة الشوكلاة التي أحبها فحسب ، ولكنني حصلت على صديق جديد يدعى دولسى........... التوقيع __ سارة توماس "

الحلقة الأولى من مسلسل حب في بافاريا love in Bavaria


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 03:57 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team