منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



قواعد الصحة النفسية للطفل./ حزء1.

في الحصن فيه بعض ما أكلوا ****في علبة الحلوى التي نهبوا في الشطر من تفاحة قضموا ***في فضلة الماء التي سكبوا إني أراهم حيثما أتجهت ***عيني كأسراب القطا سربوا بالأمس

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-07-2012, 11:19 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول قواعد الصحة النفسية للطفل./ حزء1.


في الحصن فيه بعض ما أكلوا ****في علبة الحلوى التي نهبوا
في الشطر من تفاحة قضموا ***في فضلة الماء التي سكبوا
إني أراهم حيثما أتجهت ***عيني كأسراب القطا سربوا
بالأمس في (قرنايل)نزلوا ***واليوم قد ضــــــــمتهم حلب
دمعي الذي كتمته جلدا ***لما تبـــاكوا عندمـــــــا ركبوا
حتى إذا ساروا وقد نـــزعوا***من أضلعي قلبا بهم يجب
الفيتني كالطفل عاطفة ***فإذا به كالغيث ينسكب
قد يعجب العذال من رجل ***يبكي ولو لم أبكي فالعجب
هيهات ماكل البكا خور ***وإني وإن بي عزم الرجال أب

اشكالية تعامل الاهل مع الابناء مساألة تؤرق الكثيرين وهي مشكلة قائمة بسبب ضياع مفاتيح التعامل مع الابناء فنجد الأبوين إما يتخذان من الافراط في حماية الأبناء قاعدة وفي التربية أو العكس التفريط والتساهل وترك الابناء يفعلون ما يحلو لهم بدعوى انهم صغار والصغير يكبر ويتعلم ...

وهنا تكمن منابع المشاكل النفسية فالحماية الزائدة ووضع القيود الصارمة على الابناء وتقييد رأيهم وتحركانهم قد يؤدي الى ان يصبح الابناء ذوي شخصية سلبية ضعيفة انقيادية أو مصابين بامراض الاكتئاب و القلق والهستيريا... اما الصنف الثاني المفرط في التربية والمدلل للأبناء فهذا النموذج اشد ضررا من النموذج المتسلط في تربية الابناء حيث يمعمل الوالدان على تلبية رغبات الابناء وتدليللهم وتركهم بلا حدود ضابطة للسلوك فيقع الابناء ضحية الانحرافات السلوكية والمختلفة واختلال القيم الاخلاقية والعرضة للامراض النفسية بصورة كبيرة فتظهر الشخصيات النرجسية لدى الابناء على سبيل المثال لا الحصر.

قواعد الصحة النفسية للطفل./ حزء1.

يتسائل كثير من الأمهات والآباء كيف اتعامل مع طفلي؟؟

والإجابة على هذا التساؤل الهام تتمثل فى اتباع القواعد التالية :

1- التوازن بين التطور والتكيف :
الطفل ينمو نفسيا وبدنيا وعقليا في كل لحظة من حياته وهذا الطفل بحاجة لن يتكيف مع المجتمع المحيط ويفهمه جيدا بحيث يكون في حالة سلامة وانضباط مع المحيط الاجتماعي الذي ينشا فيه.

وبهذا سنقول أن هذا الطفل لكي يكون صحيح نفسياً ونطمئن عليه ، فلابد أن يكون هناك توازن بين متطلبات نموه وتطوره ومتطلبات تكيفه مع المجتمع والحياة .
فنمو الطفل كفة وفهمه للمجتمع كفة أخرى لا بد من الموائمة بين الكفتين لو فرضنا ان طفل قد نما جسديا وعقليا لكن بمعزل عن المجتمع ليس له علاقة بالمجتمع ولم يتكيف معه سيصبح أنانياً ولديه حالة نرجسية شديدة ولا يفكر إلا في نفسه ونموه وتطوره ، وفي النهاية سيكون مدمرا لمن حوله ولنفسه أيضاً وفي حالة صراع دائم مع البيئة التي يعيش فيها ، برغم كونه متطورا وناميا ومبدعا .

وبالمقابل لوفرضنا الحالة المعاكسة تماما طفل متكيف مع المجتمع وخاضع تماما لأوامر الوالدين ولكن لم يتح له النمو الفكري والذهني والبدني اللازم له هذا الطفل في معيار الأب والأم وهو صغير طفل مريح جداً لأنه ( بيسمع الكلام ) وهذا هو هدف كل أب وأم , ولكن عندما يكبر سيدرك الأبوين أن هذا الطفل عبء شديد جداً عليهم لأنه لا يمتلك أي مبادرة ولا يمتلك أي ملكات أو قدرات ولا يستطيع عمل أي شيء بمفرده ، شخصية اعتمادية سلبية مملة .

السؤال هنا كيف يتم الموائمة بين النمو والتكيف لدى الطفل؟؟

في الحديثقوله صلى الله عليه وسلم :" ما نحل والد ولداً من نُحْل أفضل من أدب حسن )رواه الترمذي برقم: ( 1952).

قال ابن سعدي – رحمه الله-: ( ووقاية الأهل والأولاد، بتأديبهم وتعليمهم، وإجبارهم على أمر الله، فلا يسلم العبد إلا إذا قام بما أمر الله به في نفسه، وفيما يدخل تحت ولايته من الزوجات والأولاد وغيرهم ممن هو تحت ولايته وتصرفه )

إذاً فلكي تتحقق الصحة النفسية لأطفالنا لابد من مساعدتهم حتى يتطوروا وينموا وفي نفس الوقت نساعدهم على التكيف مع البيئة التي يعيشون فيها ، وهذا التوازن ليس توازناً جامداً أو ساكناً بحيث نزيد هذه الكفة وننقص الأخرى مرة واحدة وتنتهى المهمة ، لكن طالما كانت حركة النمو والتطور سريعة ومتغيرة فلابد من أن يواكبها تغير في حركة التكيف .

قواعد الصحة النفسية للطفل./ حزء1.

2 - الدوائر المتسعة : صحة الطفل - صحة الأم - صحة الأسرة - صحة المجتمع :

يجب أن لا ننظر للطفل بكونه كائنا فرديا لوحده بل يجب ان ننظر للطفل على أنه حلقة من حلقات اشمل وأوسع واكبر تبدأ بالطفل ثم الأم فالأسرة والمجتمع يجب أن تكون هناك حالة توازن بين هذه الدوائر فننظر لصحة الطفل وصحة الأم وصحة الأسرة وصحة المجتمع ، فالأم هي الدائرة الاقرب للطفل وصحة الأم النفسية عامل أساسي في تربية الطفل فلا يمكن ان نتصور طفلا سويا نشأ مع أما غير سوية نفسيا أو مضطربة نفسياً وكذلك سلامة الاسرة التي ينشأ فيها الطفل سلامة العلاقات فيها واسلوب حل المشكلات في الاسرة يؤثر بشكل كبير على شخصية الطفل فلايمكن ان ينشأ طفل سوي في اسرة مفككة.

ومن هنا شدد الاسلام على حسن اختيار الزوجة وكذلك الزوج فقد قال صلى الله عليه وسلم -: " تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين؛ تربت يداك "( رواه البخاري برقم: ( 4802) ومسلم برقم: ( 1466) ).

كذلك استقرار المجتمع الذي ينشأ الطفل فيه يؤثر عليه بصورة كبيرة فالأطفال الناشئين في ظل الحروب هم الأكثر عرضة للأصابة بأمراض الرهاب والاكتئاب والفصام ...

والإسلام في تعامله مع الأطفال يحرص على أن لا يصل إليهم سوء بحال، سواء أكان ذلك السوء مادياً جسدياً، أم معنوياً روحياً.
منطلقاً في ذلك من مبدأ الرحمة تجاه هذه البراعم البريئة التي لم تخالط إثماً أو سوءاً، فكأنه يجازيها على ذلك الأمر مزيد رحمة وصيانة وحماية.
يقول أنس بن مالك -رضي الله عنه-: ( ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: كان إبراهيم مسترضعاً له في عوالي المدينة، فكان ينطلق، ونحن معه فيدخل البيت، وإنه ليدَّخَنُ، وكان ظئره قيناً فيأخذه فيقبله، ثم يرجع )( رواه مسلم: برقم: ( 4280))

قواعد الصحة النفسية للطفل./ حزء1.

3- الصحة النفسية بين المطلق والنسبى :
وفي الواقع ، مفهوم الصحة النفسية لكل هؤلاء ( الطفل - الأم - الأسرة - المجتمع ) مفهوم نسبي وليس مفهوماً مطلقاً ، بمعنى أنه يختلف من بيئة لأخرى ومن مجتمع لمجتمع ومن أسرة لأسرة وما يمكن اعتباره صحياً في مكان ، يمكن اعتباره اضطراباً في مكان آخر .
فمثلا الطفل الذي يعيش في شقة ضيقة لو قام بأي حركة في الشقة ستعتبر الأم ذلك شقاوة وتبدأ بالشكوى من الحركة الزائدة للطفل وتعاقبه بينما لو قامت نفس العائلة بالانتقال لمكان اكبر وأوسع لن تشتكي الأم من حركة الطفل وبالتالي اختلاف الظرف المكاني قد غير نظرة الأم لسلوك الطفل وفي نهاية اليوم يعود بعد هذا الجهد المضنى لينام والأم راضية وهو راض ، هنا اعتبار المكان والظروف مهم جداً .

قواعد الصحة النفسية للطفل./ حزء1.

4- الإحتياجات بين الإشباع والحرمان :
للإنسان عدد كبير من الاحتياجات ، وهناك عالم نفس شهير هو أبراهام ماسلو ، قام بعمل ما يسمى " هرم الاحتياجات " ، فقال إن الإنسان له احتياجات جسمانية بيولوجية عبارة عن الأكل والشرب والمسكن والملبس ، هذه الاحتياجات لابد أن تشبع أولاً ، وتمثل قاعدة الهرم ، يليها احتياج للأمن والاستقرار ، يليه احتياج للانتماء ، الانتماء لأسرة ولبلد وللإنسانية ، يليه احتياج للحب ، أن يكون الإنسان قادراً على أن يحب ويحب ، يليه احتياج للتقدير ، أن يحس بأن الناس يقدرونه كشخص ، ويقدرون ما يفعله ، وسعيدون به ، وانتهى ماسلو فى آخر الهرم بالاحتياج لتحقيق الذات ، أن يحقق الإنسان ذاته في هذه الحياة ، وتوقف عند هذه النقطة

لكننا نضيف إلى هذه الاحتياجات احتياج مهم جداً هو التواصل الروحي ، فالإنسان لديه احتياج للتواصل الروحي مع الله ، مع الكون ، مع السماء ، مع الغيب ، وهذا الاحتياج يمكن فهمه بشكل عملي وعلمي موضوعي من المعابد المنتشرة في كل أنحاء العالم تمثل مراحل التاريخ المختلفة ، وكيف أن الإنسان كان محتاجا لأن يكون على علاقة بالسماء وبالله سبحانه وتعالى , فأنشئت المعابد في كل الحضارات لتمثل هذا الاحتياج الحيوي المهم عند الإنسان.

كيف تحقق الاحتياجات للطفل؟؟

هذه الاحتياجات لابد من أن تشبع بتوازن ، بمعنى أن نبدأ أولاً بالاحتياجات الأساسية ، الأكل والشرب والمسكن والملبس ، ثم الأمان ، والانتماء ، ثم الحب ، وهكذا .. كل حاجة من هذه الحاجات تشبع وتأخذ حقها ، ولا تطغى إحداها على الأخرى .

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قَبَّل رسول الله -صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالساً، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً، فنظر إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم ثم قال:" من لا يَرْحَمُ، لا يُرْحَمُ "

قال المناوي: ( أي لا يعطي ولده عطية أفضل من تعليمه الأدب الحسن وهذا مما يتوجه على الآباء من بر الأولاد قال تعالى :{قوا أنفسكم وأهليكم ناراً } فأهم الآداب أدبه مع الله باطنا بآداب الإيمان كالتعظيم والحياء والتوكل وظاهرا لمحافظة الحدود والحقوق والتخلق بأخلاق الإسلام وآدابه مع المصطفى صلى الله عليه وسلم في متابعة سننه في كل صغير وكبير وجليل وحقير ثم أدبه في صحبة القرآن بالانقياد له على غاية التعظيم ثم يتعلم علوم الدين ففيها ميع الآداب ثم أدبه مع الخلق بنحو مداراة ورفق ومواساة واحتمال وغير ذلك وثواب الأدب في تعليم الولد بقدر شأن ما علم )فيض القدير: (5/ 642)

إذن فهناك توازن ما بين الإشباع والحرمان ، فالطفل لو أخذ كل احتياجاته فلن يكون صحيحا ، ولو حرم حرماناً شديداً ، ستصبح عنده مشاعر حقد وكراهية وحرمان وكره لمن حوله ، لأن كل الذي يحتاجه لا يجده. ولو أشبعت كل حاجة ، فسيتوقف الإنسان عن السعى والحركة والتفكير والإبداع ..... إذن لابد من وجود أشياء يحتاجها .. أشياء يحرم منها ويسعى إليها ويحلم بها ..

قواعد الصحة النفسية للطفل./ حزء1.

وللحديث بقية في اجزاء أخرى...


المصدر" دكتور / محمد المهدى/ قواعد الصحة النفسية للطفل.
حقوق الطفل في الشريعة الإسلامية، وحرمة الاعتداء عليه /د. عبد الرحمن بن معلا اللويحق.


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 12:33 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team