منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > الاقسام المتنوعة > منتدى اليوتيوب - YouTube

الحلقة الثالثة من مسلسل حب في بافاريا love in bavaria

****حــب فــي بــافـــاريـــا ) Love In Bavaria ) تــــــألـــــيــــف : حـــســـين الــســيد ( حسين ماصرو ) الـــحـــلـــقـــة الثـــــالــــــثــــــــة استيقظت سارة صباحاً مع آلام حادة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-05-2012, 10:39 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول الحلقة الثالثة من مسلسل حب في بافاريا love in bavaria


****حــب فــي بــافـــاريـــا ) love In bavaria )

تــــــألـــــيــــف : حـــســـين الــســيد ( حسين ماصرو )

الـــحـــلـــقـــة الثـــــالــــــثــــــــة

استيقظت سارة صباحاً مع آلام حادة في الرأس ، لم تكن في الرأس فقط ولكنها كانت فى قلبها أيضاً ، قلبها الذي فقد إنساناً كان يمثل معظم حياتها ...... لم تكن لويزا أماً لسارة تمدها بحنان الأم الذى هو أغلى حتى من هواء التنفس فحسب ، بل كانت أيضاً صديقة و أختاً لها ، كانت تحمل دائماً اسرارها و همومها و ضحكاتها و همساتها ......كانت مثل ظلها ، معاً إلى الأبد ، حتى جاءت تلك النهاية الوحشية لتضع حداً لذلك الحنان الذى لم ينقطع عن سارة يوما ً ............

نزلت سارة على الدرج ببطء شاردة الفكر لا تسمع أحد و لا ترى أمامها سوى ذكريات أيامها الجميلة مع أمها ، وبينما كانت فى تلك الحالة إنزلقت من على السلم
فانتفض أبيها من على مقعده ونهض مسرعاً نحوها .........


توماس : سارة .... هل أنتى بخير حبيبتى ؟
سارة : نعم أنا بخير أبى ... أحتاج فقط للخروج في الحديقة واستنشاق بعض الهواء
توماس : هل تريديننى أن أأتى معك ؟
سارة : لا أبى ...أريد أن أكون بمفردى ....

ثم خرجت سارة وجلست على المقعد الرخامي في الحديقة و ظلت تحدق في البحيرة وتتخيل صورة أمها لويزا فى السماء وتتخيل حروف أسمها منحوتة على السحاب ، فأخذت تحدث نفسها " أين أنت أمي ؟ هل أًصبحت حقاً وحدي ؟ ألن أراك مرة أخرى ؟ وكيف سأعيش من دونك أمي ؟ أنني حقاً أشتاق إليك وإلى ابتساماتك و وضحكاتك الجميلة التى كنت استمد منها حيويتي و نشاطي .........


ظل أبيها ينظر من النافذة ويشاهدها فى حسرة بعين الإشفاق ثم أراد أن يذهب و يحاول أن يخرجها من هذا الإحباط " مرحباً حبيبتي سارة ؟ لماذا لا تأتى معي اليوم إلى العمل و تشاهدي الدجاج في المزرعة ؟ " لم تجيب سارة عليه فأعاد السؤال فلم تجيب عليه أيضاً فقال لها " حسناً حبيبتي أنا ذاهب إلى العمل ألن تأتي و تقولي لي إلى اللقاء ؟ " فردت عليه وهى لا تزال تنظر إلى البحيرة وجالسة على المقعد الرخامي " إلى اللقاء " فذهب توماس وهو مشفق عليها وباله منشغل عليها ..............


بدأت الدموع تسقط من أعين سارة وهى جالسة على المقعد حتى نامت عليه وهنا راودها حلم رأت فيه أمها وهى ترتدي أبيض في أبيض و تسير في حقل قمح ذهبي ثم نادت عليها " سارة حبيبتي أنا هنا تعالى إلي .... تعالي إلى ....تعالي إلى " ثم أخذت تختفي في الأفق وظلت سارة تجرى عليها و هي تصرخ حتى أختفت لويزا تماماً وبدأت تنزل رمال صفراء من كل مكان حتى غطت سارة بالكامل ...... وهنا استيقظت سارة مفزوعة في رعب شديد ....ثم أخذت تفكر ..... إن كان هذا الحلم رسالة من أمها ...... ربما " تعالى إلى " تعني إنني يجب أن أموت و أذهب إليها وتلك الرمال كانت تعنى أنني يجب أن أغرق في شيء ما حتى أموت فأذهب إليها .... حسناً ماذا عن تلك البحيرة ؟ قفزة واحدة فيها وسأغرق وسأصبح عند أمي هناك ... حسناً أمي .... أنا قادمة " ثم جرت نحو البحيرة و قفزت فيها وأخذت تغرق فيها دون أن تنادي على أحد طلباً للمساعدة ..... شاهدها جارهم ( فرانسوا ) فقفز في البحيرة لينقذها.......فأحتشد أناس كثيرة عند البحيرة وقفز بعضهم مع فرانسوا ليساعدوه في إخراج سارة .......

وصل الأب توماس فشاهد تلك الناس محتشدة حول سارة فجلس يضغط على صدرها ليخرج الماء من رئتيها ولكنها لم تستفيق فأسرع ووضعها فى عربته ثم أنطلق نحو المستشفى و هناك بدأ الأطباء في إسعاف سارة و فعلوا لها الإجراءات اللازمة وبعد ساعتين خرج الطبيب ليطمئن توماس على سارة .....

الطبيب : لا تقلق يا توماس لقد أُنقذت سارة في الوقت المناسب ربما كانت تموت إن تأخرت قليلاً
توماس : هل استطيع أن أدخل لأراها ؟
الطبيب : نعم تفضل بالدخول

دخل توماس و سحب كرسي وجلس بجانب سارة و أخذ ينظر إليها قليلاً فأستيقظت و ألتفتت فرأته جالس بجانبها ...............

توماس : كيف حالك الآن سارة ؟
سارة : بخير أبى أشعر بتحسن
توماس : لماذا فعلت هذا سارة ؟ لقد كدت تموتين ....
سارة : لقد حلمت بأمى وهى تقول لي " تعالى إلي سارة "
توماس : لا يمكنك أن تفسري الأحلام كما تشائين بل عليكي دائماً أن تسألي من هم أكبر منك سناً ، فقد يكون هذا مجرد حلم ليس له معنى ولا توجد فيه أي رسائل مخفية سارة ، لقد كان مجرد حلم سخيف ...
سارة : أنا حقاً آسفة أبي ، أنت لا تعلم كم أنا أعاني من اليأس الآن ....
توماس : أنا أعرف سارة كم تعانين ... لأنني أنا أيضاً أفتقد لويزا للغاية لقد كنت أحبها للغاية ، ولم تعد الدنيا سعيدة بعد أن رحلت ، ولكننا لا يجب أن نؤذي أنفسنا لويزا لم تكن لترغب في ذلك أبداً لو كانت على قيد الحياة .....
سارة : ولكنها رحلت الآن ولم تعد موجودة
توماس : لا سارة ، لا ،لم ترحل أنها معنا أينما كنا إنها في قلوبنا سنظل نتذكرها دائماً ستظل دائماً معنا .....لا تفعلي ذلك مجدداً سارة أنا أحتاج إليك بجانبي لا تتركيني وترحلي ، فأصبح وحيداً بدون لويزا أو سارة .........هيا بنا لنعود إلى المنزل .......


ثم خرجا وعادا إلى المنزل وتناولوا العشاء ثم صعدت سارة لتنام لأن الوقت كان متأخراً جداً ..........فحلمت بحلم أخر عن أمها " حلمت بأن أمها أتت في نفس حقل القمح الذهبي وظلت تنادي على سارة ، ولكن هذه المرة لم تختفي مثل المرة السابقة بل ظلت واقفة حتى وصلت إليها سارة و عانقتها عناق طويل ثم قالت لها لويزا لا تفعلي ذلك سارة لا تحاولي أن تؤذي نفسك __ سارة : ولكن أمي لماذا كنت تقولين لي تعالي إلى ، لقد ظننتك تريدينني أن أموت __ لويزا : لا سارة لقد كنت أقصد أن تأتي إلى هذا المكان الذي أعيش فيه الآن ، ولكن لا يجب أن تقتلي نفسك حبيبتي بل يجب أن تكوني فتاة صالحة و طيبة لتأتي إلى هنا ، إنه مكان جميل حقاً ، لذلك لا أريدك أن تؤذي نفسك مجدداً ___سارة : أمي ، هل سأراك مرة ثانية __لويزا : الطبع حبيبتي سأكون معك كل يوم في حلمك ، والآن أريدك أن تبدأي يومك بإرادة قوية و أن لا تكوني يائسة أبداً .....
إلى اللقاء سارة "


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 10:25 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO