منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



دعاء و فتاوي رمضانية :ما حكم الشرع فى استئجار الصيام عن الأحياء والأموات من الرجال وا

* فكرة الموضوع دعاء و فتاوي تتعلق بشهر الخير و البركات .. شهر رمضان .. للإمام العلامة الدكتور علي جمعة / مفتي الديار المصرية ..* و قد بحثت عما يماثلها

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-05-2012, 03:33 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول دعاء و فتاوي رمضانية :ما حكم الشرع فى استئجار الصيام عن الأحياء والأموات من الرجال وا

دعاء و فتاوي رمضانية :ما حكم الشرع فى استئجار الصيام عن الأحياء والأموات من الرجال وا

دعاء و فتاوي رمضانية :ما حكم الشرع فى استئجار الصيام عن الأحياء والأموات من الرجال وا


*
فكرة الموضوع دعاء و فتاوي تتعلق بشهر الخير و البركات .. شهر رمضان ..
للإمام العلامة الدكتور علي جمعة / مفتي الديار المصرية ..*
و قد بحثت عما يماثلها في الموضوع ..
و ألحقتها برأي و حكم
*سماحة الإمام العلامة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز .. رحمه الله ..

و أدعو من الله أن تكون لكم محل علم و استفادة ..*

::فيونكه:فيونكه:فيونكه:فيونكه:فيونكه

دعاء و فتاوي رمضانية :ما حكم الشرع فى استئجار الصيام عن الأحياء والأموات من الرجال وا

دعاء اليوم *:*

{ اللهم*إنك تعلم سري وعلانيتي فاقبل معذرتي ، و تعلم حاجتي فأعطني سؤالي ، و تعلم ما في نفسي فاغفر لي ذنوبي ، اللهم إني أسألك إيمانا يباشر قلبي ، و يقينا صادقا حتي أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبته عليَّ و الرضا با قسمته لي يا ذا الجلال و الإكرام ، اللهم أعطني إيمانا صادقا و رحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا و الآخرة }


:فيونكه من : دعاء الأنبياء و السلف الصالحين ( كتاب الدعاء مسألة و عبادة )*

دعاء و فتاوي رمضانية :ما حكم الشرع فى استئجار الصيام عن الأحياء والأموات من الرجال وا


السؤال:ما حكم الشرع فى استئجار الصيام عن الأحياء والأموات من الرجال والنساء؟

ما حكم الشرع فى استئجار الصيام عن الأحياء والأموات من الرجال والنساء؟

يجيب الدكتور على جمعة مفتى جمهورية مصر العربية :
-


الصيام من العبادات البدنية التى لا تقبل النيابة أو الاستئجار؛ فعلى الصائم أن يصوم بنفسه ولا يجوز له أن يوكل غيره أو يستأجره ليصوم عنه.

:فيونكه من أسئلة يجيب عنها فضيلة الشيخ / علي جمعة .. بجريدة الوطن المصرية*


دعاء و فتاوي رمضانية :ما حكم الشرع فى استئجار الصيام عن الأحياء والأموات من الرجال وا


حكم قضاء الصيام عمن عجز عنه في حال حياته

توفيت والدتنا رحمها الله وعليها صيام خمسة أشهر أفطرتهم بسبب رضاعتها لأطفالها الخمسة، ولم تستطع صيامهم في حياتها نتيجة إصابتها بأمراض عديدة كالسكر وغيره، رغم هذا فقد كانت مصممة على الصيام، وفعلاً بدأت بثمانية أيام ولكن فاجأها الموت، السؤال: كيف يتم قضاء ذلك عنها، وماذا يجب أن نقوم به للقضاء عنها في الصيام؟

لفضيلة الإمام العلامة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز .. رحمه الله :*

ما دام التأخير حصل من أجل العجز عن الصيام لأمراض تتابعت عليها, أو من أجل الرضاع الذي هي تقوم به فإنه لا يلزم عنها قضاء ولا إطعام، لا يلزمكم أيها الورثة لا قضاء ولا إطعام؛ لأنها معذورة، والله - سبحانه وتعالى – يقول: وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ(البقرة: من الآية185)، فهذه لم تدرك العدة ولم تستطع العدة فلا شيء عليكم لا من جهة الصيام ولا من جهة الطعام إذا كانت معذورة، أما إذا كنتم تعلمون أنها متساهلة وأنها غير معذورة، بل تستطيع أن تقضي, فالمشروع لكم أن تقضوا عنها أنتم، ولو تعاونتم كل واحد من أولادها, أو من أقاربها يفعل شيئاً يصوم أياماً, كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: (من مات وعليه صيام صام عنه وليه)، متفق عليه من حديث عائشة -رضي الله عنها- فإذا صمتم عنها فلكم أجرٌ عظيم, إذا كانت في اعتقادكم مقصرة متساهلة، وإن أطعتم أجزأ الإطعام لكن الصوم أفضل لهذا الحديث الصحيح،
(من مات وعليه صيام صام عنه وليه)، وفي المسند وغيره بإسناد صحيح عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أن امرأة قالت: يا رسول الله! إن أمي ماتت وعليها صوم رمضان أفأصوم عنها، قال: (أريت لو كان على أمك دينٌ أكنت قاضيته، اقضوا فالله أحق بالوفاء )
فهذا الحديث وما جاء في معناه كلها تدل على أن الصوم يقضى عن الميت سواء كان نذراً, أو صوم رمضان, أو صوم كفارة في أصح أقوال أهل العلم, وإذا لم يتيسر القضاء أطعم عن كل يوم مسكين، هذا كله إذا كان المريضُ إذا كان الذي عليه الصيام قصر في القضاء وتساهل، أما إذا كان معذوراً بمرضٍ أو نحوه من الأعذار الشرعية فلا إطعام, ولا صيام على الورثة. من أجل الإرضاع كما يذكر أخينا؟ الرضاع عذر، والحمل عذر.

دعاء و فتاوي رمضانية :ما حكم الشرع فى استئجار الصيام عن الأحياء والأموات من الرجال وا

ماتت ولم تتمكن من قضاء الصلاة والصيام

كانت والدتي تصوم وتصلي، وقد مرضت مرضاً شديداً منذُ سنتين توفيت على إثره، ولم تكن تصوم ولا تصلي في وقت مرضها لعدم الاستطاعة، فهل يلزمني دفع كفارةٍ عنها، أو الصيام والصلاة عنها؟ أفيدوني بارك الله فيكم.



ما دامت ماتت وهي مريضة، ما استطاعت الصيام فليس عليك صيام عنها، إذا كانت ماتت وهي في مرضها،لم تستطع الصيام المدة طويلة فإنك لا تقضين عليها شيئاً، وليس عليك إطعام أيضاً، والحمد لله، أما الصلاة فقد غلطت في ترك الصلاة فالواجب عليها أن تصلي ولو كانت مريضة ولا تؤجل الصلاة، فالواجب على المريض أن يصلي على حسب حاله، إن استطاع القيام صلّى قائماً، وإن عجز صلّى قاعداً، فإن لم يستطع القعود صلى على جنبه الأيمن وهو أفضل، أو الأيسر على حسب طاقته، فإن لم يستطع الصلاة على جنبه صلّى مستلقياً
، هكذا أمر النبي - صلى الله عليه وسلم-، لما شكى إليه بعض الصحابة - رضي الله عنهم- في المرض، قال له: (صلي قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب، فإن لم تستطع فمستلقياً)، هذا هو الواجب على المريض ذكراً كان أو أنثى، يصلي قاعداً إذا عجز عن القيام، سواء قاعداً مستوفزاً أو متربعاً أو في جلسته بين السجدتين كل ذلك جائز، فإن عجز عن القعود صلّى على جنبه، الأيمن أو الأيسر، والأيمن أفضل إن استطاع، ينوي أركان الصلاة ووجباتها، ويتكلم بما يستطيع، يكبر، يقرأ الفاتحة أول شيء، يقرأ ما تيسر ثم يكبر، وينوي الركوع، ثم يقول سمع الله لمن حمده ناوياً الرفع، ربنا ولك الحمد الخ، ثم يكبر ناوياً للسجود سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى، ثم يرفع مكبراً ناوياً للجلوس بين السجدتين ويقول: رب اغفر لي رب اغفر لي، ثم يكبر ناوياً للسجدة الثانية وهكذا، بالنية والكلام، حسب طاقته، ولا تقضى الصلاة، الصلاة لا تقضى، وإنما عليكِ الدعاء لها والترحم عليها والاستغفار إذا كانت موحدة،إذا كانت مسلمة موحدة،
، أما إن كانت تدعو الأموات وتستغيث بالأموات والقبور، تدعو غير الله؛ هذه لا يدعى لها لأن هذا شرك أكبر، وإذا كانت في حياتها تدعو الأموات تستغيث بالأموات أو بأصحاب القبور، أو تسأل البدوي أو عبد القادر أو غير عبد القادر الجيلاني، هذا من الشرك الأكبر، لأن دعاء الأموات والاستغاثة بالأموات كأن يقول: يا سيد عبد القادر، اشف مريضي أو انصرني أو عافني أو يا سيدي فلان من الأموات افعل لي كذا، أو يا رسول الله افعل لي كذا، أو يا سيدي البدوي افعل كذا، أو يا فلان كذا للأموات كل هذا من الشرك الأكبر، والذي يموت على هذه الحالة لا يدعى له، لأنه مات على ظاهر الشرك، نسأل الله السلامة، إما إن كانت موحدة بحمد الله لا تدعو غير الله، وتعبد الله وحده؛ يدعى لها ويستغفر ولا يصلى عنها لأن الصلاة لا تقضى


دعاء و فتاوي رمضانية :ما حكم الشرع فى استئجار الصيام عن الأحياء والأموات من الرجال وا

دعاء و فتاوي رمضانية :ما حكم الشرع فى استئجار الصيام عن الأحياء والأموات من الرجال وا

حديث ((من مات وعليه صوم صام عنه وليه)) الشيء الذي أعرف أنه محمول على صوم النذر، لكن أحد العلماء ذكر في البرنامج أنه صوم رمضان، فهل هذا صحيح أم الصحيح ما أعرف عن طريق أحد الكتب السلفية؟ أفيدوني مأجورين جزاكم الله خيراً.

الصواب أنه عام وليس خاصاً بالنذر، وقد روي عن بعض الأئمة كأحمد وجماعة أنهم قالوا: إنه خاص بالنذر، ولكنه قول مرجوح ولا دليل عليه والصواب أنه عام؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((من مات وعليه صيام صام عنه وليه))[1] متفق على صحته من حديث عائشة رضي الله عنها. ولم يقل: صوم النذر، ولا يجوز تخصيص كلام النبي صلى الله عليه وسلم إلا بالدليل؛ لأن حديث النبي عليه الصلاة والسلام عام يعم صوم النذر وصوم رمضان إذا تأخر المسلم في قضائه تكاسلاً مع القدرة أو صوم الكفارات، فمن ترك ذلك صام عنه وليه، والولي هو القريب من أقاربه، وإن صام غيره أجزأ ذلك.
فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل: قال: يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأصوم عنها؟ قال: ((أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيه؟ اقضوا الله فالله أحق بالوفاء))[2]. وسألته امرأة عن ذلك قالت يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأصوم عنها قال: ((أرأيتِ لو كان على أمكِ دين أكنتِ قاضيته؟ اقضوا الله فالله أحق بالوفاء)).
وفي مسند أحمد بإسناد صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة قالت: يا رسول الله إني أمي ماتت وعليها صوم رمضان أفأصوم عنها؟ قال: ((صومي عن أمك)) فأوضحت أنه رمضان فأمرها بالصيام.

والأحاديث كثيرة دالة على قضاء رمضان وغيره، وأنه لا وجه لتخصيص النذر بل هو قول مرجوح ضعيف والصواب العموم.
هكذا جاءت الأدلة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، لكن إذا كان المفطر في رمضان لم يفرط، بل أفطر من أجل المرض أو من أجل الرضاع أو الحمل ثم مات المريض أو ماتت الحامل أو ماتت المرضعة ولم تستطع القضاء فلا شيء عليها ولا على الورثة، لا قضاء ولا إطعام للعذر الشرعي وهو المرض ونحوه. أما إن شفي من مرضه وأمكنه الصوم فتساهل فيقضى عنه، والمرضعة والحامل إن استطاعتا أن تقضيا بعد ذلك فتساهلتا فهما يقضى عنهما. والله ولي التوفيق.

[1] أخرجه البخاري في كتاب الصوم، باب من مات وعليه صوم، برقم 1816، ومسلم في كتاب الصيام باب قضاء الصوم عن الميت، برقم 1935.

[2] أخرجه مسلم في كتاب الصيام، باب قضاء الصوم عن الميت، برقم 1937.

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الخامس والعشرون.


:فيونكه من الموقع الرسمي لسماحة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز .. رحمه الله*

*دعاء و فتاوي رمضانية :ما حكم الشرع فى استئجار الصيام عن الأحياء والأموات من الرجال وا

دعاء و فتاوي رمضانية :ما حكم الشرع فى استئجار الصيام عن الأحياء والأموات من الرجال وا

دعاء و فتاوي رمضانية :ما حكم الشرع فى استئجار الصيام عن الأحياء والأموات من الرجال وا

*

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 07:25 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team