منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > سات 2017 ـ sat 2017

لا داعي للمنشطات المحظورة... أولمبيون معدلون وراثياً إذن!لا

لا داعي للمنشطات المحظورة... أولمبيون معدلون وراثياً إذن! تشكل ذهبية السبّاحة الصينية اليافعة يي شيوين، التي حطمت بها سائر الأرقام القياسية بما فيها الرجالية، منعطفًا أولمبيًا غير مسبوق. فقد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-03-2012, 02:55 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول لا داعي للمنشطات المحظورة... أولمبيون معدلون وراثياً إذن!لا

لا داعي للمنشطات المحظورة... أولمبيون معدلون وراثياً إذن!



تشكل ذهبية السبّاحة الصينية اليافعة يي شيوين، التي حطمت بها سائر الأرقام القياسية بما فيها الرجالية، منعطفًا أولمبيًا غير مسبوق. فقد أثيرت للمرة الأولى مسائل لم تخطر على البال تتعلق بتكنولوجيا تعديل الرياضيين وراثيًا فيحصدون الذهب يمنة ويسرة. هل هذا ممكن؟


لندن:أدهشت السباحة الصينية يي شيوين العالم بأداء أولمبي اعتبر «خارقًا» في منافسات 400 متر سباحة السبت الماضي.

فلم تكتفِ هذه الفتاة التي لم تتجاوز سن السادسة عشرة بعد بالميدالية الذهبية وإنما حصلت عليها محطمة سائر الأرقام القياسية، بما فيها رقمها الشخصي (بخمس ثوانٍ) والرقم العالمي «للرجال» بثانية كاملة.

وكما نقلت وسائل الإعلام المختلفة فقد حدا هذا بمدير «رابطة مدربي السباحة الأميركيين»، جون لينارد، للقول فورًا إن إنجاز يي «من قبيل المستحيل وبالتالي مشكوك فيه ومزعج حقًا». وأضاف صراحة أنه يشك في تناولها منشطات قوية. وقال: «اعتدنا على حقيقة أن المنشطات المحظورة تفسّر كل أداء خارق، قصر الزمن أو طال».
فردت عليه لجنة الأولمبياد بأنها أخضعت السباحة الصينية للفحص (كالعادة مع الفائزين بالميداليات الثلاث إضافة الى اثنين آخرين تختارهم عشوائيًا). وقالت إن الفحص الذي أجري عليها عاد بنتيجة سلبية (أي أن جسدها خالٍ من المواد المحظورة). ثم ردّت يي نفسها بنيلها الذهبية مرة أخرى في سباق 200 متر يوم الثلاثاء كيدًا في الحاسدين المغتاظين.


آفاق أخرى

على أن كل هذا لم يُسكت جون لينارد، الذي يعتبر في زمرة المسؤولين الرياضيين المحترمين دوليا. فقال إن على اللجنة الأولمبية النظر بجدية في أن أداء يي «ليس طبيعيًا». وأضاف قوله: «إذ حطمت هذه الفتاة اليافعة الأرقام القياسية بما فيها الرقم الرجالي وكانت خالية من المنشطات المحظورة، فربما تعين النظر في ما إن كان ثمة شيء «غير مألوف... في مجال تعديل المورّثات مثلا»!



وبينما وصف مسؤول صيني هذا الطلب بأنه «يدخل في باب اللامعقول»، أشار مراقبون الى أن ما يحاول لينارد قوله هو أن أولمبياد لندن 2012 «قد يكون الأول الذي يحاول فيه المتنافسون الغش بتعديل مورّثاتهم الطبيعية من أجل تطوير عضلاتهم وقدرات أوعيتهم الدموية على حمل كميات هائلة من الأوكسجين».

وحش فرانكشتاين

ما يتفق عليه المعلّقون في مختلف وسائل الإعلام البريطانية على الأقل هو أن كل هذا الحديث ليس من قبيل الخيال العلمي فقط لأن التكنولوجيا الطبية المتوفرة اليوم تجعل من فكرة «الأولمبيين المعدلين وراثيًا» أمرًا في متناول اليد إذا سعى اليه الإنسان فعلاً.



الحديث هنا يتعلق بالتدخل المخبري في إعادة ترتيب المورّثات الطبيعية لدى الإنسان وتعديل طبائعها. وهكذا يصبح لديك رياضي يتميز بقوة العضلات واتساع الرئتين والأوعية الدموية بشكل يفوق كثيرًا ما لدى الرياضي العادي، بحيث إذا تبارى الاثنان صارت النتيجة محسومة حتى قبل بدء المنافسة بينهما. وبعبارة أخرى، فأنت تخلق «وحش فرانكشناين» الذي يحصد - في هذه الحالة - الميداليات الذهبية يمنة ويسرة على حساب الآخرين الملتزمين بالأمانة والمنافسة العادلة الشريفة.

ممارسة سرّية

يقول الدكتور تيد فريدمان، رئيس وحدة المورّثات في «الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات المحظورة» في تصريحات تناقلتها الصحف الغربية: «نحن لا نتحدث عن سيناريو مستقبلي. والواقع أنني سأدهش إذا قيل لي إن تعديل مورّثات معينة لدى بعض المتنافسين الرياضيين مجرد خيال علمي ولا مجال لحدوثه في أولمبياد لندن 2012».

ويمضي قائلاً: « يقيني هو أن هذه الممارسة تتم سرّاً هنا وهناك. بل أننا نعمل حاليًا على تطوير التكنولوجيا التي تتيح لنا كشف الذين يستفيدون منها في مختلف المنافسات الرياضية للفوز غير المنصف. الواقع هو أن علم تعديل المورثات متاح لكل من استطاع التوغل في دروبه».

السؤال والإجابة

في كل الأحوال فإن السؤال يبقى معلقًا: هل بوسع الرياضيين - أو المدربين - الاستفادة من هذه التكنولوجيا فعلاً؟

الإجابة على هذا السؤال تبدأ بأن التجارب المختبرية أثبتت، بما لا يدعو مجالاً للشك، أن بالوسع نقل النظرية من الورق الى أرض الواقع الملموس. ففي العام 2005 أوضح خبير الهرمونات الأميركي، رونالد ايفانز، من معهد الدراسات البيولوجية، كاليفورنيا، أن تعديل المورثات لدى فئران التجارب منحها قدرات عضلية لا تتوفر لها طبيعيًا.

وفي معرض تجاربه أثبت هذا العالم أن فئرانه المعدلة وراثيًا قادرة، مثلاً، على مواصلة الركض لفترة ساعة كاملة بعد أن تُنهك الفئران الطبيعية وتعجز عن الحركة. وبالإضافة الى هذا فقد اتضح أن الفئة الأولى المعدّلة تقاوم السمنة بغض النظر عما تأكله، وتبقى في أتم مراحل القدرة الجسدية حتى وإن حُرمت أجسامها من التمارين الرياضية.

التكنولوجيا مستخدمة طبيًّا
لا داعي للمنشطات المحظورة... أولمبيون معدلون وراثياً إذن!لا فئران التجارب أثبتت إمكان خلق الرياضي الخارق

الواقع أن العلاج الطبي الحديث يستخدم هذه التكنولوجيا لمعالجة أمراض معيّنة أبرزها التليف الكيسي cystic fibrosis وهو مرض وراثي يحدث عجزًا في عمل الغدد بشكل يؤثر سلبًا على وظائف كثيرة في الجسم. وفي هذه الحالة يتم العلاج بخلق فيروس بحمض نووي معدّل ثم يحقن في جسد الإنسان.

ورغم أن هذا الفرع من الطب في بدايته، فقد صار ممكنًا بعد الاختراق العظيم الذي حدث باكتشاف خارطة الجينوم البشري في 2003. وما يعنيه كل ذلك هو أن هذا الباب المفتوح يسمح ايضًا بمرور كل ذي منفعة بمن في ذلك اولئك الساعون الى خلق رياضي بمقدرات جسدية غير طبيعية... أو «سوبرمان»!

فرامل وفرامل مضادة

إزاء هذا كله يسارع المسؤولون الأولمبيون الى القول إنهم واثقون من قدرتهم على التوصل قريبًا الى نوع التكنولوجيا التي تسمح بكشف الرياضي المعدّل وراثيًا وحرمانه - كما ينبغي - من المنافسة مع بقية البشر العاديين.

ويقول المدير الطبي في لجنة الأولمبياد الدولية، باتريك شاماش، إن المتاح حاليا «يعد بكشف الجيل الأول من الرياضيين المعدلين في وقت قريب». والسبب في هذا التفاؤل، تبعًا له، هو أن الفيروسات المستخدمة لتعديل المورثات «تترك وراءها أثرًا لا لبس حوله ويمكن بشيء من البحث المتخصص العثور عليه».

لكن التقفي هذا نفسه لا يعني إغلاق الباب أمام الساعين الى الغش. فمن الممكن لتكنولوجيا جديدة أن تمحو الأثر الذي تخلفه الفيروسات فيضيع على عين الناظر. ولهذا، فإن مسؤولي الأولمبياد يعولون حاليًا على ما يسمونه «تكنولوجيا جواز المرور البيولوجي» الجديدة. وتتيح هذه تتبع التركيبة الجسدية العامة للرياضي، فتقرع نواقيس الخطر في حال اكتشافها أي تغيّرات مثيرة للشكوك، مثل قفزة غير معتادة في مستوى الهرمونات بالجسم.
... في غضون ذلك

في غضون ذلك يتساءل البعض عن جدوى تكنولوجيا اكتشاف التعديل الوراثي المكلّفة بينما تجد عددًا من الرياضيين يلجأون الى وسائل متواضعة لكنها فعّالة. ومن هذه أن يحفظ قدرًا معيّنًا من دمه في مناخ مختبري الى قبيل خوضه منافساته فيعيد حقن نفسه به.

وفي غضون ذلك أيضًا تبقى السباحة الصينية يي شيوين ضحية إنجازها غير العادي بالمعايير البشرية المألوفة. لربما عدّل الصينيون المهووسون بالتفوق والسعي الى وضع القوة العظمى الوحيدة في العالم مورثاتها فعلاً. وفي المقابل، فلربما كانت هذه الفتاة اليافعة بشيرًا بنوع الإنسان «السوبر» المقبل... من يدري؟


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 01:59 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO