منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > المواضيع المنقولة

{ وَشْـ وَشَـ ـهْ [ 1 ] .. !

{ •۰•۰ •۰•۰ إنَهُ الليلُ يُوَشْوِشُنِيْ .. بأبجديةٍ تسبلُ ضياءهَا عَلى أخاديدِ احتِياجٍ تمْتلكنِي يَقْشعُ لِثَامَ شَوقِيَ المُهْتَرِئِ عَنْ مرآتِهِ .. وَيَزُفنِي إليهِ فِي عُرسٍ مُبينْ يَختصرَ بيَ ملامحُ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-17-2012, 08:15 AM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 50
حمد السوداني is on a distinguished road
افتراضي { وَشْـ وَشَـ ـهْ [ 1 ] .. !

{

۰۰
{ وَشْـ وَشَـ ـهْ [ 1 ] .. !
۰۰
إنَهُ الليلُ يُوَشْوِشُنِيْ ..
بأبجديةٍ تسبلُ ضياءهَا عَلى أخاديدِ احتِياجٍ تمْتلكنِي
يَقْشعُ لِثَامَ شَوقِيَ المُهْتَرِئِ عَنْ مرآتِهِ .. وَيَزُفنِي إليهِ فِي عُرسٍ مُبينْ
يَختصرَ بيَ ملامحُ النِساَءِ أجمعينْ
يُفَصَلَ مفاتنِي عَلى مِكيالِ القمَرِ ويُنصفْ
بلْ ويَزيدُ فِي الإنصافِ عطوورَ ربائبٍ منَ الحُورِ تشبهنِي
وشوشنِي الليلُ وضجَ بياسمينِ مآآربيَ عليينْ
أقحمَ أصابعَ احتياجيَ فِي صرةِ النُورِ الذِي لايثملْ
وهندمَ جدائِلَ شوقِي عَلى مقياسِ [ منْ ] تخضرُ الدُنَا بناعسِ جفنِه
وترتدِي السماواتُ لهُ حذاءَ الحنينِ
أسرنِيْ الليلُ ياليلايَ حكايَا شغفٌ متقطرُ منْ رضابِ الشوقِ الـ مفتونْ
إلىْ [ منْ ] يعتكفُ لأجلهِ المَدىْ فِي تابوتٍ منْ تووتْ
وتُثْمِرُ ببانِ خُطوهِ أمضِغَةُ المسراتِ فِي رَحَمٍ عقِيمْ
اقتلعَ بذكريَ لسانُ النايِ الذِيْ يعزفُ ذِكرىْ تأبىْ الا البعثِ ويعْزِفُنِي
وجعلَ أوتارَ التوليبِ تُمَوْسِقُنِي
كأبهىْ عَاصِمَةٍ لـ أصحابِ الجلالةِ أَقْطُننِيْ
إنَهُ الليلُ أَيَاهَؤُلااااءْ
يُوَشْوشنِي على تذوقِ شفتِيَ اليَقِينِ منْ جسدِ ذاكِرَةٍ َتتَشبههُ ..
حدَ تلعثمِيْ .. تبعثريْ .. وهمهمتِي

۰۰

لأجلكَ يارجلْ {{ وَشْـ وَشَـ ـهْ [ 1 ] .. ! }
حدودهُ أندلُسِيَهْ .. تضاريسهُ فِينِيسِيَهْ .. وملَامحهُ قابَ قوسينِ منَ الفِردوسِ أوْ أدنَىْ
لأجلكَ يوشْوِشُنِي الليلُ ويحملنِي عَلىْ قُصواءِ الأمانِيِ شِطرَ أمَانيَ وأكْبَرْ
صوبَ تغاريدِ نيسَانٍ وأناشِيدِ كانونٍ الثانِي
فيتَأنقُنِي الَأفُقُ بكَ أنْثىْ ..
لأجلَهَا يتغَنَىْ العذَارىْ .. وتعتكِفُ محَاريبَ الوجعِ الحَيَارىْ
لأَجْلِهَا ينْبتُ اليقطينُ فِي فَاهِ الثُريَا ..
وتجثُوْ رُكبُ الموسيقَىْ عَلىْ بسَاطٍ منْ اعْتزَالْ
فـَتركُضُ الرقَصاتُ خلْفَ نُبوتِكَ بِلَا قَدَمَينْ
بجَحَافِلٍ منْ سلْسبيلِ الوَدقِ ..
تغْزُوْ ُمُدَنَ الجفَافاتْ وتُأرخُنِي كـ فتنةٍ بَارِيسِيةٍ فِي شتىْ عصورِ الغَرقْ
حُبلىْ هِيَ وجنَاتِي فِيْ شهرهَا التاسعُ بعدَ الألفينِ مدداً
بمَلامِحٍ تلتقِيْنيْ خِلْسَةً خَلْفَ شُرْفةِ السَهَرِ الذِي لايَكادُ ينتَهِيْ
حتَىْ تُشعوذِهُ زَوَايَايَ ابتداءْ
وألتقِيكْ { وَشْـ وَشَـ ـهْ [ 1 ] .. !
ومِدادُ الأَرْضِ لكَ اخْضرارٌ يُخلدِنُيْ
يمْسَحُ بعِطرِ الأرَقِ الذِيْ يسكُننِي انتِظارَاً , بأصَابعٍ منْ سُنْدُسْ
وَ .. استَبْرقُ إنصَاتيَ لكَ لمنَ الطَائِعينْ

۰۰


ببطءْ .. !
ضعْ يدَكَ عَلىْ وتِينِ حُلمِيَ الثائرْ ..
ثُمَ غربِلْنِي فِي مِنْقاةِ القَلْبِ الذِي لايُخطِئْ
ذنْبهُ فِي ارتِكابِكَ مغْفُورْ
وإثْمُ تغَلْغُلِكَ بينَ حدقَاتِهِ نَحْتاً مَبْرورْ
مُدَججٌ بكَ الَليْلُ حَدَ غيرَةِ النُجيماتِ والتِهَابِ المدارَاتْ
والسَمَاواتْ ..
لأَجْلِكَ قُدَ قميصَ سِحْرِهَا تبَاهِياً .. منْ خِلافْ
وَمَضَىْ عِطركَ متفَاخِراً بمُفْتَعَلاتِهِ فِينِي ..
يفترشُ كفَ بطيِنيَ الأيسرُ بسِحرٍ منْ قُنُوتْ
ويغلقُ جفنَ تحَقٌقِي وينامُ قريرَ الجوىْ
بعدَ أنْ أحرقَ المدىْ بزفِيرهِ { حُبــــاً
وأغفُو أنَا في سلَامْ
تحتَ عرشٍ ليلٍ منتحبْ .. وقَلَمٍ فِي ارْتِكابِكَ ! ضريرْ !
...... }
{ وَشْـ وَشَـ ـهْ [ 1 ] .. !




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 10:59 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team