منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > الاقسام العامة > المنتدى العام - General Forum



أسباب نزول القرآن الكريم

نزول القرآن على قسمين : قسم نزل ابتداء ، و قسم نزل عقب واقعة أو سؤال . ولعلم أسباب النزول فوائد ، منها : معرفة وجه الحكمة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-30-2012, 02:33 PM
غربة و شوق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 20,922
معدل تقييم المستوى: 28
غربة و شوق is on a distinguished road
موضوع منقول أسباب نزول القرآن الكريم

نزول القرآن على قسمين :
قسم نزل ابتداء ، و قسم نزل عقب واقعة أو سؤال .

ولعلم أسباب النزول فوائد
، منها

: معرفة وجه الحكمة

الباعثة على تشريع الحكم
،وتخصيص

الحكم به عند من


يرى أن العبرة

بخصوص السبب

، وقد يقوم الدليل على

تخصيص حكم اللفظ

العام ، والوقوف على المعنى

وإزالة الإشكال ،

كما لا يمكن معرفة

تفسير الآية دون


الوقوف على قصتها

وبيان نزولها .

فبيان سبب النزول

طريق قوي

في فهم

معاني القرآن .

من ذلك ، من

قال بإباحة

شرب الخمر

، واحتج بقوله


تعالى : ( ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناحٌ

فيما طعموا ... )(المائدة/93) ولو علموا سبب نزولها لم


يقولوا ذلك

، وهو أن ناساً قالوا لما حرمت الخمر : كيف


بمن قُتلوا في سبيل الله وماتوا وكانوا يشربون

الخمر وهي رجس ؟ فنزلت .

ومن ذلك قوله تعالى : ( فأينما تولوا فثم وجه الله


)(البقرة/115) فإنا لو تركنا ومدلول اللفظ لاقتضى أن


المصلي لا يجب عليه

استقبال القبلة في السفر ولا


في الحضر وهو خلاف

الإجماع ،

فلما عرف

سبب نزولها


علم أنها

في نافلة

السفر
، أو فيمن صلَّى بالاجتهاد وتبين له الخطأ .

وقد اختلف

علماء أصول الفقه

: هل العبرة بعموم


اللفظ أو بخصوص

السبب ؟

والأصح أن

العبرة بعموم


اللفظ ، وقد

نزلت آيات في أسباب خاصة ، وأحكامها


تتعدى غير أسبابها ،

كنزول آية الظهار في سلمة بن


صخر

، وآية اللعان في شأن

هلال بن أمية ، وحد القذف


في رماة عائشة ،

والحكم يتعدى غيرهم في كل زمان .


فقد كان السبب خاصاً

، إلا أن الوعيد

عام يتناول كل

من باشر

ذلك القبيح ،

ويكون جارياً مجرى التعريض

. قد


سئل ابن

عباس عن قوله تعالى

: ( والسارق والسارقة


فاقطعوا أيديهما ... )(المائدة/38 - 93) الآية خاصّ أم عام

؟ قال : بل عام .

لا يحل القول

في أسباب

نزول الكتاب

إلا بالرّواية


والسماع

ممن
شاهدوا التنزيل

ووقفوا على الأسباب

وبحثوا عن علمها .

ومعرفة

أسباب النزول أمر يحصل


للصحابة

بقرائن متعلقة

بالقضايا

، وربما لم

يجزم بعضهم فقال :

أحسب هذه

الآية نزلت في

كذا ، وإذا أخبر


الصحابي

الذي شهد

الوحي والتنزيل

عن آية من

القرآن أنها

نزلت في كذا

فإنه حديث مسند .

ومما ورد في

الإخبار عن الوقائع

الماضية لا يدخل في

أسباب النزول

كذكر قصة قوم

نوح وعاد وثمود وبناء البيت ونحو ذلك .

كثيراً ما يذكر

المفسرون

لنزول الآية أسباباً متعددة ،

وطريق الاعتماد

في ذلك أن

ينظر إلى

العبارة الواقعة ،


فإن عبّر

أحدهم بقوله

: " نزلت في كذا " والآخر نزلت


في كذا وذكر

أمراً آخر ؛

فإن هذا يراد به

التفسير لا ذكر


سبب النزول ،

ولا منافاة بينهما .

أما إن عبّر

أحدهم بقوله

: " نزلت في

كذا " وصرّح

الآخر بذكر

سبب خلافه .


فالمعتمد

التصريح ، والآخر

استنباط ، مثاله : ما أخرجه


البخاري عن ابن عمر قال : أنزلت ( نساؤكم حرث لكم ... )(البقرة/223) الآية في إتيان النساء في أدبارهن ، وقد


جاء عن جابر التصريح كر سبب آخر فالمعتمد حديث

جابر لأنه نَقْلٌ ،

وقول ابن

عمر استنباط منه ، وإن ذكر


أحدهم سبباً

وغيره سبباً آخر ،

فالمعتمد ما

كان إسناده


صحيحاً حال صحة

أحدهما وضعف الآخر . فإن استوى


الإسنادان في

الصحة ،

يرجح ما كان

راويه حاضر القصة


، أو نحو ذلك من الترجيحات ، فإن لم

يمكن الترجيح حمل تعدد

الأسباب على تعدد الحوادث وتكررها .

يدخل تحت باب ( أسباب النزول )

موافقات عمر بن


الخطاب رضي الله عنه ،

وقد جاء في الحديث : [ إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه

](أخرجه الترمذي عن ابن عمر) .

وعن أنس قال :

قال عمر :

وافقت ربي

في ثلاث

: قلت


يا رسول الله

لو اتخذنا من مقام

إبراهيم مصلى فنزلت ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى )(البقرة/125) وقلت يا


رسول الله

إن نساءك

يدخل عليهن

البرُّ والفاجر فلو


أمرتهن أن

يحتجبن

فنزلت آية الحجاب ، واجتمع على


رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤه في الغيرة


فقلت لهنَّ ( عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن )(التحريم /5) فنزلت كذلك .


ويقرب من

هذا ما ورد

في القرآن على لسان غير الله


كالنبي صلى

الله عليه وسلم وجبريل والملائكة

، وهو


غير مصرح

بإضافته إليهم ولا

محكيٌّ بالقول عنهم ، كقوله تعالى : ( قد جاءكم بصائر من ربكم ...

)(الأنعام/104)
فإن هذا وارد على لسانه صلى الله عليه وسلم

بدليل قوله في آخرها : ( وما أنا عليكم بحفيظ ) .


منول






المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 10:54 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO