منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > سات 2017 ـ sat 2017

خواطر

حياتنا مليئة بالحماقات و التصرفات الامسؤولة و هذا يعكر صفوها و نقاءها و يزرع بذور الأحقاد و البغضاء بين الناس...في كثير من الأحيان يتشاجر الواحد منا مع غيره لأتفه الأسباب...سرعة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-30-2012, 09:26 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول خواطر

حياتنا مليئة بالحماقات و التصرفات الامسؤولة و هذا يعكر صفوها و نقاءها و يزرع بذور الأحقاد و البغضاء بين الناس...في كثير من الأحيان يتشاجر الواحد منا مع غيره لأتفه الأسباب...سرعة الإنفعال أصبحت صفة لا تكاد تفارق أي إنسان..كم من عائلة مزقت روابطها...كم من صداقات حطمت و ألقي بها إلى الجحيم...

كم من جريمة قتل تحدث كان ضحيتها الناس و فاعلها الغضب...الغضب نعم ذلك الغضب الذي لما يعترينا ينسينا الذكريات الحلوة و الجميلة مع شخص و لا يذكرنا إلا بأوقات تعيسة قبيحة يضخمها و يصنع منها الاما و أحقاد تصيرنا في أغلب الأحيان حيوانات شعواء مفترسة سلاحها لسانها...نقذف الأعراض و نجرح المشاعر و نكشف الأسرار...نرمي بالشرف و الادب عرض الحائط...

لا يهمنا من أمامنا... سواء هم لدينا الان..ما معنى كل هذا ؟ هل هذه حقيقة الإنسان ؟ لا..أنا أرفض تصديق ذلك...الإنسان جسد و عقل و روح...و في عصرنا هذا خدمة الجسد هي الأكثر شيوعا...نغلب الجسد و الغرائز الحيوانية على حكمة و عدل العقل و على صفاء و نقاء الروح فماذا ينتج ؟

تكون النتيجة الإستسلام لمطالب الجسد في أوقات الضعف إذ هو الان استحال صديقنا الودود الذي نثق به و يواسينا ..هو الذي يشعرنا باللذة و السعادة لما نطلبها .. هو إذن من نلتجئ إليه و قت الضيق..و من أوقات الضيق تلك التي نشعر فيها بالغضب العارم..فتجدنا نحكم غرائزنا على الحكمة و التعقل..فما الحل يا ترى ؟ هل الحل في إقصاء الجسد ؟

كلا ... الحل يكمن في الإعلاء من قيمة العقل و الروح و الإهتمام بهما شديد الإهتمام فهما منارة الإنسان للرشاد..لهما غذاء موحد وهو الإسلام..."ألا بذكر الله تطمن القلوب" و ما القلب إلا مركز الروح...فالإسلام إذن هو الذي يطفئ الحرائق التي يصنعها الغضب و هو الذي يقوي العلاقات بين الناس و يمنع ما قد يعكر صفو الحياة..أرأيتم الان عميق تأثير الإسلام و تغلغله في حياة الإنسان فهو الشافي لكل داء بإذن الله

...أ أدركتم الحين أن ابتعادنا عن الإسلام و اهتمامنا بالمادة هو الذي يسبب الافات في الحياة..فالفرق بين إنسان المادة و إنسان التقوى..أن الأول يسعى لرضى الناس و لن ينالها.. و الثاني يسعى لرضى الله و سينالها إن صدق في السعي بإذن الله...الإسلام ليس عبادة..الإسلام طريقة و منهج حياة متكامل .. الإسلام ليس صلاة و صياما و قياما..الصلاة ليست الهدف و لا الغاية..الصلاة هي وسيلة للرقي بحياة الإنسان لأنها نتهى عن الفحشاء و المنكر..و متى أدرك المسلم ذلك حينها تبدأ حياته حقا..شكرا

الرجاء بعض النقد للغة و المنهجية و أيضا للأفكار إن وجد


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 06:04 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO