منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات الجزائر



ذكرياتي .أيام عشناها وحكاية كتبناها ..

هاهي الأيام والسنوات والثواني واللحظات والدقائق مرت وما بقت سوى ذكريات مرسومة على الجدران ومرت أربع سنوات التي كنا نراها ما أطولها من سنوات طالت أشهر الانتظار طالت أيام الانتضار

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-28-2012, 10:33 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول ذكرياتي .أيام عشناها وحكاية كتبناها ..

هاهي الأيام والسنوات والثواني واللحظات والدقائق مرت وما بقت سوى ذكريات مرسومة على الجدران ومرت أربع سنوات التي كنا نراها ما أطولها من سنوات طالت أشهر الانتظار طالت أيام الانتضار طالت ساعات الانتظار ياترى انتظار من ؟ انتظار شهادة التعليم المتوسط التي اجتزناها وبفضل الله وحمده استطعنا اكمالها وانهاءها بالخير وانشاءالله في الاخير نتوج بالنجاح وها نحن الآن نطرق باب الثانوية بعد قضاء 10سنوات بين المرحلتين إثنين الابتدائية والمتوسط وكم كانت أيام رائعة حقا في المتوسط وانا اتذكر يوم دخولي الى المدرسة لأول يوم في المتوسط دخلت وأنا مرتعبة بالخوف وفي السنة الأولى متوسط كنت شريرة ومشوشة عندما
أدخل القسم أكف عن الكلام ولكن لم اترك دراستي وكنت أدرس وكنت مجتهدة والحمدالله والأساتذة كلهم يتكلمون عن سيرتي الحسنة بين بعض وبعدها فاتت السنة الأولى متوسط وإنتقلت إلى السنة الثانية متوسط وأنقصت من التشويش قليلا وكنت أنا وثلاث بنات ورابعتهم أنا دائما نضحك لدرجة أن استاذة اللغة الفرنسية غيرت لي ماكاني وأبعدتني عنهم وتركتني لوحدي ؛ ومن بعد درسنا وكنا كل يوم نتعب وندرس وهذا من أجل النجاح ومن بعدها إنتقلت إلى السنة الثالثة متوسط التي واجهت فيه القليل من الصعوبات من الناحية الدراسية ولكن الحمدالله وبكثرة حرصي على الدراسة إنتقلت ودرست ووفقني الله ومن بعدها إنتقلت إلى السنة الرابعة المتوسط التي هي مسك الختام السنة الرابعة متوسط التي واجهت فيها الكثير من الصعوبات من الناحية الصحية التي مرت عليا كالعلقم كنت كل يوم أذهب إلى المدرسة وأنا مرييييييضة في حالة يرثى لها وكم من تحاليل أجريتها وكم من أشعة يعني لي راديو وكنت كل يوم أذهب إلى الطبيب ويصف لي القليل من الدواء ومن بعدها آتي الى المنزل وترجع عندي نفس الحالة وشيء فشئيء وصبرت وكنت كل يوم أخرج من القسم
أذهب إلى الادراة ليعطوني ورقة خروج وكنت رغم كل شيء لا أحب الخروج وأحب أن أجلس على المقعد واقاوم وأتحمل من أجل الدراسة وكنت أفعل ذلك وألف تحية ألف تحية لكل الأساتذة خاصة استاذة اللغة الفرنسية التي تحبني وأحبها أنا كثيرا وهي التي وقفت معي وكنت دائما تسأل عني وتنصحني وتقلي إهتمي بصحتكي ورغم كل شيء لم استسلم للمرض وكنت احفظ وأدرس والله عالم بحالي وكنت دائما أتألم وحتى نومي ليس مرتاحا كسائر المخلوقات كنت أبيت أتألم وأستيقظ أتألم ولكن الحمدالله بفضل الله الذي اعانني على الدراسة وشيئا فشيئا حتى اجتزنا الفصل الاول من الدراسة وإجتزنا الفصل الثاني وبعدها لم يتبقى لنا لا أيام معدودة على إجتيازنا لشهادة التعليم المتوسط وكنت كل يوم أبيت أحسب وشيئا فشيئا جاءت إختبارات الفصل الثالث وإجتزناها بسلامة وخير والحمدالله وبعدها بقيت سوى أيام معدودة على إجتيازي للشهادة وكنت أحفظ وأجهد نفسي حتى زدت مرضت ههههههههه
ورقدت فراشا ولم يتبقى لي على الشهادة سوى 4 أيام أو أقل وانا مريضة وكنت لا أراجع وفي يوم 2ماي اليوم المقرر لإجتياز شهادة التعليم المتوسط لمادة التربية الفنية التشكيلية ذهبت إلى المركز الذين حددوه لنا وكنت لست خائفة وفي تلك الفترة كانت فترة إضرابات يعني كنت غير مستحيلة فكرة أننا لا نجتاز ذاك الإمتحان في ذاك اليوم ومن بعدها بقينا تقريبا ساعة ونحن ننتظر أمام المركز وانا واقفة مع صديقاتي ونضحك حتى قالوا لنا تفضلوا أدخلوا إلى المركز دخلنا وفي ذاك المركز هناك 5متوسطات ستجتاز الإمتحان في نفس المركز المهم وبعدها طلبوا منا الشروع في البحث عن اسماءنا والقاعات وذاك المركز كاالمطار كبيييييييييييير جدا وضخم وجميييل المهم وشرعنا في البحث عن اسماءنا وانا كنت في عملية البحث على اسمي الذي لم أجده إلا بعد مدة ولما كنت في عملية البحث عن اسمي صفعت ولدا بصفعة وقلت له إسمحلي واصطدمت أنا وولدا آخر وقلت له إسمحلي وهذا من شدة إرتباكي لأن صديقاتي كلهم وجدوا أسمائهم إلا أنا لم أجده وبعدها لقيت إسمي ودخلت للقاعة وإمتحنت ككل الناس وخرجت ورجعت إلى المنزل واستمرت الأيام وأتى يوم 12ماي يوم إمتحان التربية البدنية وذهبت أيضا في تلك الصبيحة ولما رأيت عون من أعوان الحماية المدنية شعرت بالألم في معدتي التي طالما أبكتني وسهرتني الليالي ..وبعدها كان أعادني أخي إلى المنزل لأحمل معي الدواء الذي هو موصوف لي وحملتوا الدوااااء وعدت إلى المركز المقرر فيه إجراء الإمتحان ودخلنا إلى المركز وأجرينا الإمتحان في ظروووف ممتازة وجيدة ومرحة ومرت بسلام والحمدالله ومرت الأيام ونحن ننتظر اليوم الموعود يوم 10جوان لشهادة التعليم المتوسط وبعدها جاء ذاك اليوم الذي كنت أنتظره بفارغ الصبر وفي تلك الليلة بت مطروحة الفراش ولكن أعيني مفتوحة وأنا حائرة وخائفة وسهرت إلى ساعة متأخرة من الليل وفي الصباح نهضت على الساعة الرابعة صباحا يعني في ساعة مبكرة من الصباح وبقيت أراجع وأحفظ حتى جاءت الساعة السابعة والنصف الوقت المقرر للذهاب إلى مركز الإمتحان وجئت خارجة حتى قلت لوالدتي يا أمي لاتخافي إن سمعتي سيارة الإسعاف تدوي ولا تظنين أنني سوف يغمى عليا قالت لي حسنا اللهم سهل عليكم وينجحكم وخرجت متوجهة إلى مركز الإمتحان وفي طريقي إلى المركز كنت متحمسة ومتشوقة لمعرفة أجواء التي ستجرى فيها هذه الإمتحانات ووصلنا بعدها إلى المركز ونزلت من السيارة وبسم الله الرحمان الرحيم لمأ رأيت رجال الشرطة واقفون أمام باب المركز وأنا بدات ارتبك ودخلت أرتعش بالخوف وتوجهت مباشرة إلى قائمة الأسماء المعلقة التي نجد فيها القاعات التي سوف نمتحن فيها وقرأت قليلا ووجدت إسمي وبعدها توجهت إلى القاعة التي وجدت فيها إسمي ودخلنا وكلنا عزم وإصرار على إفتكاك هذه الشهادة بكل جدارة وإستحقاق ورأيت في الحراس حتى وجدت نفسي أن أحد الحراس هو من كان لنا أستاذ حاكم في إمتحان شهادة التعليم المتوسط للتربية البدنية ووزعت علينا الأسئلة واوراق الإجابة والمسوادات وبعدها شرعنا في التركيز مع هذه الأسئلة تركيزا محكما وجاوبنا وبعد فوات كل الوقت ولم يتبقى إلا ربع ساعة أتى أحد الملاحظين وقال ونادني بلقبي وقال لي لما تكملين تعالي وأنا قلت ماذا يحدث هناك وظنيت أن هناك شيء في البيت لا سمح الله وبعدها أكملت إجابتي ولما قمت من مقعدي شعرت ببعض الدوخة وسلمت ورقة إجابتي وأنا في حااااالة وخرجت إلى الساحة إلتقيت بذاك الملاحظ الذ اخبرني بأن هناك أحد من عائلتي أتى ليطمئن عليا وذهبت امام الباب وسألني كيف كان معك الامتحان وكيف هو وضعك الصحي قلت له بخير لكنني انا اشعر ببعض الدوخة فناد لي احد العاملين اخذني الى دكتورة المركز ودخلت انا والاستاذ الذي لما سمع بأنني عند الدكتورة اتاني وفحصتني الطبيبة وقاست لي ضغط الدم واعطوني ماء وسكر لترتفع نسبة السكر في الدم وغسلوا لي وجهي ومكثت نصف الساعة التي تعتبر راحة أو فاصل بين الامتحانيين ولما أحسست نفسي منهمرة بكيييييييييييت حتى قالت لي الطبيبة لا تخافي لأنك أنتي درستي وإجتهدتي والله لا يضيع كل من تعب وسهر الليالي ولما قالت لي الطبيبة هذا الكلام إطمئن قلبي وهدئت ولما إنقضى وقت الراحة أتى وقت مادة الفيزياء ودق جرس الدخول إلى الأقسام وأنا مازلت عند الطبيبة حتى قالت لي هل أنت قادرة على إكمال هذا الإمتحان؟؟ سكتت قليلا وقلت لها نعم أنا قادرة’ وصدقوني أنا والله كنت غير قادرة حتى على الوقوف وذهبت أنا والأستاذ الذي كان معي إلى قاعة الإمتحان ودخلت أمشي كالسلحفاة أو أكثر وجلست قليلا ووقتها مازالوا لم يوزعوا علينا الأسئلة لكون جرس توزيع الأوراق مازال لم يدق المهم جلست قليلا لم أقدر حتى ناديت الأستاذ أخرجني من القسم وغسل لي وجهي وبقيت جالسة في الخارج لمدة 10دقائق وأنا وضعت رأسي على سطح النافذة لأرتاح قليلا وجاء الملاحظين يتجولون حتى وجدوني ممدودة الراس على سطح النافذة وبدوا بقولون لاحول ولا قوة إلا بالله ما بها المهم وقال لهم الأستاذ إنها تشعر ببعض الدوار فقط وبعدها دخلت إلى القسم وكلي حماس وعزم وإصرار رغم أنني غير قاااااااااادرررة تماما ولكن من يتوكل على الله يبحانه وتعالى فلن ولن يضيعه مهما كان الحال وجاوبت والحمدالله وخرجت وبعدها رجعنا الى قاعة الامتحان على الساعة التالتة مساء ولما دخلت الى القاعة التي يوضع فيها الاشياء الخاصة بالتلاميذ لاضع هاتفي بدوا اعوان الحماية المدنية واعوان الشرطة كذلك وكل الاساتذة الذين لم اراهم حتى في المنام والاصدقاء الذين اجتزت معهم الامتحانات يسالونني والشهادة لله كلهم وقفوا معي ولم يتركوونني حتى اللحظة الاخيرة ويوم بيوم حتى مرت ايام الشهادة وجاء اليوم الاخير منها لما اكملنا ولما كنا خارجين زغردنا كلنا مع بعض وهذا فرحةة لاكمالنا لهذه الشهادة والحمدالله اتتمناها بالخير وكل شيء ذهب ولن يعود وفي واهدي تحياتي الى كل الذين وقفوا معي وساندوني في ايام الشهادة وخاصة الاستاذ الذي وقف معي سائلة لهم المولى عزوجل ان يكون في عونهم يا رب العالمين واشكر كل اساتذتي الذين درسوني طوال العام وتحملونا بكلنا ومستحيل انسى اساتذتي الذين لم يبخلوا علينا بربع معلومة اسال من الله أن يجعلهم في ميزان حسناتهم ويحفظهم ويخليهم يارب .... وبهذا كنت قد اكملت الذكرييات التي عشناها ومستحيل ننساها ...لم اصدق كلها مرت مروور الكرام اه اه من هذه الدنيا التي هي فانية ولم يبقى فيها شيء والله لا توجد ايام احلى من ايام الدراسة الجميلة التي كنا كالاسرة الواحدة وفي رمشة عين اصبح كل واحد في طرف وزاوية ولكن هذا هو حااال الدنيا مصيرنا نفترقوا وكل واحد يذهب في طريق معين وفي الاخير ااتمنى من الله عزوجل أن يلاقينا بأصدقائنا في لحظات فرح ونجاح يارب العالمين وأن يتوج جميعنا بهذه الشهادة التي أخذت ما فينا من صبر وجهد وصحة ونوم ولكن الحمدالله أنا راضية على المجهود الذي قدمته في هذا العام لأن في سبيل العلم نقطع البحور والأنهار الموجودة في العالم والمهم هو النجاح والخروج بهدف معين وواضح ومرسوم للمستقبلنا وفي الاخير الحمدالله توجنا بهذه الشهادة وافتكيتها أنا وجميع أصدقائي بكل جدارة وإستحقاق وأكيد من جد وجد **ومن سار على الدرب وصل *** والحمدالله الذي بلغنا الله سبحانه وتعالى للنجاح الذي كنا ننتظره وحظ موفق للذين كانوا غير محظوظين في هذا العام هذه هي ذكريات أربع سنين التي مرت وكأنها ثواني معدودات الله أنا جد متحسرة وحزينة على أنني افترقت مع كل أصدقائي وفي رمشة عين إنتهى كل شيء ولكن هذا هو حال الدنيا وأتمنى من الله عزوجل أن يوفقنا في الثانوية ....كانت هذه نبذة عن ماعشته خلال أربع سنين من لحظات فرح وحزن وقلق ولعب وجد وضحك وغيرها ....وأتمنى أن تنال إعجابكم
تحياتي لكم صديقتكم سوسن .

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 10:35 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO