منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > سات 2017 ـ sat 2017

"للصائم فرحتان، فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه "

"للصائم فرحتان، فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه " السعادة والفرح هما في معنى واحد وهو نيل رضوان الله تعالى والالتزام بما أمر والابتعاد عما نهى وقد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-28-2012, 11:05 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول "للصائم فرحتان، فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه "





السعادة والفرح هما في معنى واحد وهو نيل رضوان الله تعالى والالتزام بما أمر والابتعاد عما نهى وقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وجعل به الحاجات العضوية والغرائز، فإنْ أشبع الإنسان هذه الحاجات والغرائز نال رضوان الله فكان مطمئنا ًقلبُهُ .. صحيحا عملُهُ .. سويّاً في سلوكه .. مشبعاً لفطرته .. غيرَ قلق على أمر دنياه. حيث إن كيفية إشباع الغرائز والحاجات العضوية إذا نُظِّمت بأمر الله كانت رحمةً من الله تعالى قال تعالى في سورة الشورى(48) " وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا"

والصوم نعمة أنعمها الله على المسلمين وجعله جُنَّةً لهم حيث قال رسول الله(ص): " الصوم جُنَّةٌ " أي وقاية من المنزلقات في الآثام.......
لذلك يفرح المؤمن برحمة الله تعالى ، وكلما كان الإنسان مدركاً للوقائع ويميز الصحيح من الخطأ في حياته يسير وفق أمر الله فَرِحاً بما أتاه الله من فضله، وكلما انحط فكر الإنسان اتبع هواه " ومن أضل ممن اتبع هواه " فأصبح ينظر ويقيس الفرح بمقياس عقله وهواه فيفرح وهو لا يدري فيما يفرح "وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ " الآية (26) الرعد
وكان قارون قد فرح بجمع أمواله فظن أنها ستنجيه وسيخلد فيها وبها في الدنيا " إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ " (76) القصص
ذلك بأنه كان يفرح بغير الحق، إذاً هذه عاقبة من يفرح لنفسه باتباع هواه لا باتباع أمر الله ... وجاء في الحديث عن أبي سعيد الخدري أن رجالا من المنافقين في عهد رسول الله (ص) كانوا إذا خرج النبي إلى الغزو وتخلّفوا عنه بمقعدهم خلاف رسول الله (ص) فإذا قدم النبي (ص) اعتذروا إليه وحلفوا وأحبوا أن يُحمَدوا بما لم يفعلوا فنزلت " لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " آل عنران 188
فعندما يلتزم المسلم بأمر الله يفرح بجزاء الله العظيم له سواء في الدنيا أو الآخرة؛ ففي الدنيا يعطيه الله الحياة الهنيئة وفي الآخرة الفوز العظيم. ومن الأمور التي يفرح بها المؤمن في الدنيا والآخرة وتكون سبباً له في السعادة في الحياتين هو موضوع الصيام والأجر عليه يقول (ص)" قال الله كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به " والصيام جنة وإذا كان صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابّه أحدٌ فليقل إني امرؤ صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أحبب عند الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما ،إذا افطر فرح وإذا لقي ربه فرح لصومه ."رواه البخاري.
ففرحة المسلم في الأولى وهي فرحة انتهاء صومه فجعل الله ذلك عيدا للمسلم بعد رمضان يفرح به وبالأجر العظيم الذي ناله فَيَصِل رَحِمَه ويكرم ضيفه ..
وفرحته الأخرى عند لقاء ربه في الآخرة وفرحه في الدرجات العلى في الجنة، وأن الله قد خصص له باباً يدخل فيه إلى الجنة وهو باب الريان لا يدخله إلا هو وأمثاله من الصائمين، أليس هذه فرحة ؟؟!
ولكن الأمر يتعدى ذلك ويتعدى الفرحة للشخص ذاته وأنه يفرح كذلك للمؤمنين لان الرسول يقول " مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر"

فإذا أراد المسلم أن يفرح الفرحة الكبرى في الدنيا والآخرة؛ فليستغل كل وقت من أوقاته لنيل رضوان الله لأن السعادة لا تكون إلا بذلك، وليستغل هذا الشهر العظيم لأفضل العمل العظيم وهو يعمل لإقامة دولة الإسلام وتطبيق شرعه في الأرض، وحمله رسالة إلى العالم ، فبذلك يوجد الطمأنينة عنده وعند المسلمين ويفرح هو والمؤمنون بذلك الفرح العظيم وبهذا الفضل العظيم " قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ " (58) يونس

وأفضل فرحة للمسلم هي أن تقوم دولة الإسلام ويطبق شرع الله ويموت وفي عنقه بيعة لأمير المؤمنين" خليفة المسلمين" وهو يقاتل تحت رايته فيعيش فرحا بذلك ويموت مسروراً فرحاً مشتاقاً للقاء ربه، وربه مشتاق للقائه يحب لقاء الله والله يحب لقاءه " ولله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء "

أيها المسلمون ألا تحبون أن تموتوا وأنتم تفرحون بلقاء الله وبفرح الله بلقائكم اعملوا لتطبيق شرعه وأمره في الدنيا تفوزوا برضاه في الدنيا والآخرة ، تحبون لقاءه ويحب لقاءكم وتفوزون بالدرجات العلى من الجنة .

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 02:11 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO