منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



الاندلس حاضر يعانق الماضى

تقرير رائع عن الاندلـــــــــــس آنقله لكم من مالقة إلى غرناطة إلى الريف الأندلسي .. ثم إلى غرناطة ومنها إلى قرطبة فإشبيلية ثم ماربيّة ومرة أخرى إلى مالقة .. كانت

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-27-2012, 06:03 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول الاندلس حاضر يعانق الماضى

تقرير رائع عن الاندلـــــــــــس آنقله لكم


من مالقة إلى غرناطة إلى الريف الأندلسي .. ثم إلى غرناطة ومنها إلى قرطبة فإشبيلية ثم ماربيّة ومرة أخرى إلى مالقة .. كانت هذه رحلتي في ربوع الأندلس والتي تعلمت فيها الكثير ، وأجمل ما فيها ما تعلمته ولا زلت أتعلمه حول انبعاث الإسلام في الأندلس من جديد .. نعم من جديد .. وهو ما يؤكد عليه الدكتور الشهيد علي الكتاني .. فقضية المورسكيين باتت حديثاً مُعاصراً .. والأندلس لم تعد حبراً على ورق وأصبحت منطقة حكم ذاتي من جديد واسمها الرسمي ( Andalucía أندلسيا ).. والشهيد بلاس إنفاتي .. الذي قضى نحبه مُجاهداً في سبيل الأندلس في القرن العشرين ( 1936 م ) .. والنشيد الوطني الأندلسي الجديد الذي ينشده أطفال الأندلسيين في المدراس ويتغنون فيه بأمجادهم .. والعلم الأندلسي المُعلق في كل الأنحاء ومعانيه ذات العلاقة بالتاريخ الإسلامي .. وغير هذا الكثير ، وقد دونت شيئاً من هذا ولا زال أمامي الكثير لأدونه تحت عنوان ” وعادت الأندلس ” !!
فإلى رحلة نجوب بها ربوع الأندلسالاندلس حاضر يعانق الماضى



للحرف العربي في الحمراء .. طعمه !!

يا إلهي ، كم كنت أفتخر بلغتي العربية ، بينما أتجول في ساحات قصر الحمراء ، بل بينما كُنت أتجول في بلاد الأندلس ،، خاصة ً عندما تكون مع نفر كبير من السيّاح الأجانب الذين يرونك تقرأ تلك الكلمات ، في قصر الحمراء ، في قصر إشبيلية ، في مسجد قرطبة ، في المتاحف .. بل تقرأ وتتذوق تلك الكلمات .. وهم لا يملكون سوى الدهشة والدهشة فقط ، من هذه الحروف العجيبة !!
الملك لله .. العزة لله .. القدرة لله !!





الاندلس حاضر يعانق الماضى


الاندلس واقع .. مش تاريخ غابر !!

يا إلهي ، ما أقبح الجهل ،، ذات يوم قلت لصديقي ،، أحلم بزيارة الأندلس ، فردني : ( شكلك ناوي تنحبس ، شو أندلس ما اندلس ، اوعا حدا يسمعك بكرا بقولوا هذا إرهابي وجاي يرجع الاندلس ، قول إسبانيا !! ) واراهن أن كثيرون من أصدقائي لا زالوا لا يعلمون أن جنوب إسبانية يسمى اليوم رسمياً بالأندلس أو ( اندلوثيا ) بالإسباني وذلك مُنذ اوائل القرن العشرين ، وأن هناك علم اندلسي وبرلمان أندلسي وشعراء أندلسيين جدد ، ونشيد وطني أندلسي ينشده الطلاب في المدارس .. يفتخرون فيه بأجدادهم ومجدهم .. وحتى أن عجوزاً كانت واقفة في الطابور إنتظار لدخول الحافلة التي نقلتنا من إشبيلية لمالقة .. قالت لنا عندما سألناها إن كانت إسبانيّة ، فأدهشتنا قائلة : أنا أندلسيّة !!







الاندلس حاضر يعانق الماضى








لافتة في طريق غرناطة .. تحمل إسم ” ولاية اندلوسيا ” ، الأندلس


قرطبة .. الحُب القديم !!

عشقي لقرطبة ، عشق قديم ، أسبابه كثيرة ، فعظمتها القديمة ، بأن كانت أعظم مُدن اوروبا في العصور الوسطى لا يثير فيَّ العجب عندما اسمع الشاعر ينشد : ( دع عنك حضرة بغداد و بهجتها و لا تعظم بلاد الفرس و الصين .. فما على الأرض قط مثل قرطبة .. ) وتاريخ العلم فيها لا زال يطربني كلما سمعت عنه وعن فضله في العلوم جمعاء بمكتباتها الزاخرة .. التي لا زالت تعود بالخير على العالم أجمع .. ونهرها الوادي الكبير لا زال يُزيّن المدينة بإسمه الذي لم يتغيّر وبهائه الذي لا ينتهي .. وإبنها ، إبن رُشد .. لا زال الفيلسوف الذي أثار العالم واثارني بعبقريته الجامعة بين العقل والدين .. ومسجدها الأعظم ، لا زال يُذكرني بمسجدي الأعظم ، بالمسجد الأقصى المُبارك !!


الاندلس حاضر يعانق الماضى


تم إلتقاط الصورة في مدينة قرطبة في صباح اليوم الثامن من شهر ايلول للعام 2011 ، وذلك من جوار مسجد قرطبة الأعظم .

غرناطة .. الحب الجديد !!

مدينة غرناطة ، ساحرة حتى اليوم ، ليس فقط لإحتوائها على قصر الحمراء العجيب ، وليس فقط لأن حي البايصن Albaicín لا زال فيه الكثير من ملامح الحياة العربية والإسلامية ككثرة التجار العرب هُناك.. ومسجد غرناطة الجامع الجديد النابض بالإسلام والذي يقوم عليه مسلمون إسبان .. وبعض البيوت الخالدة كبيت عائشة أم عبدالله المعروف بالصغير أو المسكين كما يسميه بعض اهل الأندلس .. ولا الازقة اللذيذة التي تذكرك بيافا ونابلس والقدس .. بل إن فيها أيضاً بوظة رائعة ورخيصة




الاندلس حاضر يعانق الماضى


بالمناسبة ، مدينة غرناطة كانت من أرخص المدن التي زرناها واروعها !!
حكايات الريف .. التي لم نسمعها !!

مع شدة حُبي لقرطبة مُنذ أن عرفتها .. ومع شدة تعلقي بغرناطة بعد زيارتها .. إلا ان شوقي للاندلس الان .. ينبع من شوقي للريف الاندلسي ،، حيث أقمت يومين في قرية الورود ( Alqueria de Rosales ) ، وكنت محظوظاً جداً ، بأن إجتمعت بالاخوين روميرو ، الباحثة أديبة والمخرج داوود ،، فسمعت من الكلام .. العجب العُجاب .. لدرجة أنني لم أستصعب أبداً أن اعترف بأنني جاهل في تاريخ الأندلس .. كيف لا وأنا أكتشف أن الإسلام لم يدخل الأندلس بالسيف .. وإن مقاومة الأندلسيين إستمرت حتى القرن التاسع عشر .. وأن القضية الأندلسيّة لا زالت حاضرة .. وأن اهل الأندلس لا زالوا يفتخرون بأصولهم .. ولا زالوا يعثرون على تُراث أجدادهم في جُدران منازلهم .. كل هذا واكثر !!






الاندلس حاضر يعانق الماضى






صور لقرية الورود .. ومركز الثغرة في الريف الاندلسي



الاندلس حاضر يعانق الماضى




الخيول الاندلسية .. كأنها عربيّة .. في الريف

الاندلس حاضر يعانق الماضى








الأندلس .. مش بعيدة !!

أحب دائماً أن أذكر غيري ونفسي بأنني لست من عائلة ثريّة ولا ما يحزنون ، وأن رحلاتي تعود إلى سلوكيّات إقتصادية معينة أتبعها ، وألخصها بكلمة ( رحلتي تبدأ من وجبة الفلافل ) ، وليس هذا فحسب ، بل إن كثيرون يتصورون أن هكذا رحلات تكلف مبالغ طائلة ، إلا أنها ليست كذلك ، فيمكن اليوم إقتناص فرص للطيران بأسعار رخيصة جداً ، وهناك إمكانيات للنوم في خيم أو في Hostel ويمكن شراء الطعام من المطاعم الشعبية المتوفرة في كل مكان .. وأسعار الحافلات والتنقل معقولة .. وهذه الأمور ساحاول إثباتها بالأرقام .. إن شاء الله !!











الاندلس حاضر يعانق الماضى

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 03:48 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO